اتفاق سوداني - مصري لوقف الحملات الإعلامية

القضايا الأمنية والمساعدات العسكرية تتصدّر محادثات السيسي في واشنطن

تصغير
تكبير
أكد مسؤول رفيع المستوى في البيت الأبيض، امس، إن الرئيس دونالد ترامب سيسعى الى إعادة بناء العلاقات الأميركية مع مصر في اجتماعه غدا مع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع التركيز على القضايا الأمنية والمساعدات العسكرية.

وقال للصحافيين (وكالات): «إنه يريد استغلال زيارة السيسي لإعادة بناء العلاقات الثنائية وتعزيز الصلات القوية التي أقامها الرئيسان عندما اجتمعا أول مرة في نيويورك في سبتمبر الماضي».


من ناحيته، وصف وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور الحملات الإعلامية المتبادلة بين السودان ومصر في الفترة الماضية بأنها «سحابة صيف»، مؤكدا أن «زعيميْ البلدين اتفقا على وقفها».

وقال في تصريحات صحافية إن اللقاء، الذي تم بين الرئيس عمر البشير ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي على هامش القمة العربية في الأردن «تناول الحملات الإعلامية، وأكد أنهما اتفقا على وقف تلك الحملات للخروج مما وصفها بالمطبات التي توضع في طريق العلاقات بينهما».

وتشهد علاقات البلدين توترا في الآونة الأخيرة يتعلق بـ مثلث حلايب الحدودي مع مصر، حيث جدد البشير في يناير الماضي شكواه في مجلس الأمن في شأن»حلايب وشلاتين»المتنازع عليها.

وذكرت وسائل إعلام سودانية قبل أيام أن الخرطوم بدأت تحركات لوضع خريطة طريق تهدف إلى «إنهاء الوجود المصري» في مثلث حلايب، في حين ترى القاهرة أن المثلث أراض مصرية.

يُذكر أن مثلث حلايب وشلاتين موضع نزاع بين البلدين منذ عام 1956، وظلت المنطقة مفتوحة أمام حركة التجارة والأفراد من دون قيود من أي طرف حتى عام 1995 حين دخلها الجيش المصري وفرض سيطرته عليها.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي