غادر «المعادي العسكري» إلى فيلته
مبارك... حراً
حسني مبارك في لقطة أرشيفية
استعاد الرئيس المصري السابق حسني مبارك حريته، أمس، وغادر المستشفى العسكري الذي أمضى فيه القسم الأكبر من فترة السنوات الست من احتجازه، إلى فيلته الخاصة في «ميدان هليوبوليس» في منطقة مصر الجديدة، شرق القاهرة.
وأعلن محامي مبارك، فريد الديب، أن «مبارك (88 عاماً) أصبح حراً بعدما قرر القضاء في 2 مارس اطلاقه باصدار محكمة النقض حكماً باتاً ونهائياً ببراءته من تهم التورّط في قتل المتظاهرين خلال ثورة 25 يناير».
وقال انه كان في استقباله جميع افراد اسرته وعدد من الوزراء السابقين والمقربين الذين تناولوا معه طعام الافطار.
وذكرت مصادر مطلعة لـ«الراي» أن «مبارك منذ وصوله إلى منزله، تلقى عشرات الاتصالات من شخصيات مصرية وعربية».
وتابعت أن «جناح مبارك في مستشفى المعادي العسكري شهد، منذ الساعة السادسة صباحاً، حركة غير عادية، وكان مع مبارك من أسرته نجلاه فقط، وقيادات أمنية وقضائية وعسكرية وصحية، حيث خرج مبارك، في سيارة خاصة، بتأمين من قوى الأمن».
وأعلن محامي مبارك، فريد الديب، أن «مبارك (88 عاماً) أصبح حراً بعدما قرر القضاء في 2 مارس اطلاقه باصدار محكمة النقض حكماً باتاً ونهائياً ببراءته من تهم التورّط في قتل المتظاهرين خلال ثورة 25 يناير».
وقال انه كان في استقباله جميع افراد اسرته وعدد من الوزراء السابقين والمقربين الذين تناولوا معه طعام الافطار.
وذكرت مصادر مطلعة لـ«الراي» أن «مبارك منذ وصوله إلى منزله، تلقى عشرات الاتصالات من شخصيات مصرية وعربية».
وتابعت أن «جناح مبارك في مستشفى المعادي العسكري شهد، منذ الساعة السادسة صباحاً، حركة غير عادية، وكان مع مبارك من أسرته نجلاه فقط، وقيادات أمنية وقضائية وعسكرية وصحية، حيث خرج مبارك، في سيارة خاصة، بتأمين من قوى الأمن».