السيسي ناقش وعباس عملية السلام و«التنسيق المشترك»... ويلتقي ترامب في 3 أبريل

الخرطوم تتحرك لـ «إنهاء الوجود المصري» في حلايب!

u0623u062du062f u0623u0646u0635u0627u0631 u0645u0628u0627u0631u0643 u064au0631u062au062fu064a u0642u0628u0639u0629 u062au062du0645u0644 u0635u0648u0631u0647 u062eu0644u0627u0644 u0627u062du062au0641u0627u0644u0627u062a u062au062du0631u064au0631 u0637u0627u0628u0627 u0623u0645u0627u0645 u0645u0633u062au0634u0641u0649 u0627u0644u0645u0639u0627u062fu064a u0627u0644u0639u0633u0643u0631u064a u0641u064a u0627u0644u0642u0627u0647u0631u0629  (u0631u0648u064au062au0631u0632)
أحد أنصار مبارك يرتدي قبعة تحمل صوره خلال احتفالات تحرير طابا أمام مستشفى المعادي العسكري في القاهرة (رويترز)
تصغير
تكبير
«لواء الثورة» يهدّد بتصفية شخصيات مهمة
بدأت وزارة الخارجية السودانية تحركات لوضع خريطة طريق لـ «إنهاء الوجود المصري» في منطقة حلايب. وقال رئيس اللجنة الفنية لترسيم الحدود في السودان عبد الله الصادق لموقع «سودان تربيون» الالكتروني الإخباري أن «وزارة الخارجية دعت أطرافا عدة تشمل وزارات العدل والداخلية والخارجية ودار الوثائق القومية واللجنة الفنية لترسيم الحدود، بغية تجميع أعمال اللجان السابقة حول حلايب وتحديث مخرجاتها».

وعن أسباب تحرك وزارة الخارجية، رد: «يبدو أن الوزارة تريد تحريك ملف حلايب».


وكشف في وقت سابق المركز السوداني للخدمات الصحافية، عن تكوين لجنة تضم كل الجهات ذات الصلة «لحسم قضية مثلث حلايب عبر الديبلوماسية». وأشار إلى أن «السودان لديه وثائق تثبت بجلاء سودانية حلايب التي تبلغ مساحتها 22 ألف كيلومتر، أي ما يعادل مساحة (ولاية الجزيرة) في أواسط البلاد».

من جهة أخرى، بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في القاهرة، أمس، مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس آخر تطورات عملية السلام.

وقال الناطق باسم الرئاسة علاء يوسف، إن «زيارة عباس تأتي في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين الجانبين حول مختلف القضايا العربية والدولية، لاسيما قبيل انعقاد القمة العربية في الأردن 29 مارس».

وأكد السيسي سعي بلاده الدائم إلى «إيجاد حل عادل وسلام دائم وشامل يؤدي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية».

واشار إلى «عمق العلاقات التي تجمع الشعبين المصري والفلسطيني»، مؤكدا «موقف مصر الثابت من القضية الفلسطينية التي تحتفظ بمكانتها على قمة أولويات السياسة المصرية الخارجية باعتبارها القضية العربية المحورية».

من جهتها، رحبت أوساط سياسية بالقمة المصرية ـ الأميركية المرتقبة، عقب اعلان البيت الأبيض، مساء أول من أمس، أن الرئيس دونالد ترامب، سيستضيف السيسي، لإجراء محادثات في واشنطن في الثالث من ابريل المقبل.

وقال مسؤول في البيت الأبيض إن «الزيارة تأتي بدعوة من ترامب، وستبحث في قضايا إقليمية ودولية مهمة».

إلى ذلك، تسلّم السيسي، أمس، أوراق اعتماد 7 سفراء جدد هم: علي حمدان العايد (الأردن)، ومحمد علي ساركار (بنغلاديش)، ولاورا كانسيكاس ديبرايس (فنلندا)، وما دونغ هوي (كوريا الشمالية)، وايفان سوركوش (الاتحاد الأوروبي)، وتايي أثقي سيلاسي (إثيوبيا)، وعبد اللطيف جمعة بايف (قيرغيزيا).من جهة ثانية، ذكرت مصادر أمنية مصرية، أن الجهات المعنية، تتعامل مع تهديدات تنظيم «لواء الثورة»، وهو جناح عسكري ينتمي لجماعة «الإخوان»، بجدية شديدة، بعدما هدد بتصفية عدد من الرموز السياسية والنيابية والاعلامية.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي