الإدارة الأميركية تكسر التقاليد بلقاء قادة لمستوطنين

تصغير
تكبير
سجلت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، تمايزاً جديداً مرة أخرى عن عقود من السياسة الأميركية المتعلقة بالنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي، مع لقاء استثنائي جمع مبعوث الرئيس الخاص مع ممثلين عن المستوطنين الإسرائيليين.

وسبق أن عبر ترامب الشهر الماضي عن موقف مغاير لذلك الذي اعتمدته الإدارات الأميركية المتعاقبة من خلال إعلان عدم تمسكه بحل الدولتين لتسوية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.


وأكدت السفارة الأميركية ان جيسون غرينبلات الممثل الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب لعملية السلام في الشرق الأوسط، أجرى محادثات مع قادة من المستوطنين في القدس، في إطار لقاءات يجريها منذ أيام في زيارته لإجراء محادثات حول الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي.

وأعلن مجلس «يشع» الاستيطاني أن الاجتماع الذي شارك فيه زعيمان من الحركة الاستيطانية قد يكون أعلى اجتماع رسمي يجريه.

وقال متحدث باسم المجلس إن «ممثلين عنه التقوا مع جون كيري وغيره على هامش الأحداث، ولكن لم يكن لدينا اجتماعات رسمية مثل هذا»، مضيفاً «لم تجتمع الإدارة السابقة هكذا» مع المستوطنين.

ويعتبر المجتمع الدولي كل المستوطنات غير قانونية، سواء أقيمت بموافقة الحكومة الإسرائيلية أم لا، وأنها تشكل عقبة كبيرة أمام تحقيق السلام.

ويتجنب مسؤولون دوليون كبار في العادة هذه اللقاءات.

كما التقى المبعوث الأميركي، مرة أخرى أمس، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي أكد في اجتماع لحكومته أنه يبحث المضي قدماً في البناء في المستوطنات مع إدارة ترامب.

من جهة أخرى، نشرت «اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا التابعة للأمم المتحدة» (إسكوا) التابعة للأمم المتحدة تقريرا، يتهم إسرائيل بفرض «نظام أبارتيد» للتمييز العرقي على الشعب الفلسطيني وأكدت أن هذه هي المرة الأولى التي توجه فيها هيئة تابعة للمنظمة الدولية هذا الاتهام، في حين طالبت الولايات المتحدة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بسحب التقرير.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي