المجلس الأعلى للثقافة المصري ناقش فصولها

«نسب» للروائية عزة كامل... إبحار في «التاريخ الفاطمي»

u00abu0646u0633u0628u00bb
«نسب»
تصغير
تكبير
شعبان يوسف: الكاتبة لجأت للأسلوب الدرامي كي تغوص في التاريخ

حمد الشحات: في الرواية اشكالية التصنيف... ولغتها مروية

عماد أبو غازي: دور المرأة السياسي ظهر جليا في الحكم الفاطمية
ناقشت أمسيات «كاتب وكتاب» ضمن فعالياتها التي ينظمها المجلس الأعلى للثقافة في مصر، فصول رواية «نسب» للكاتبة المصرية عزة كامل.

وقال وزير الثقافة المصري الاسبق المؤرخ الدكتور عماد أبو غازي خلال مداخلته: «إن الرواية تدخل ضمن الروايات التاريخية التي تتناول العصر الفاطمي وهذا العصر هو الذي تشكلت فيه الروح المصرية، بعد فترات طويلة على يد المستعمر الروماني وغيره». وأكد، ان العصر الفاطمي هو الذي أعاد استقلال مصر حتى ولو كان تحت حكم غير المصريين.

مشيرا، إلى نجاح الفاطميين في احتواء المصريين عبر فهم روحهم من خلال الأعياد والكرنفالات العديدة. وأكد، أن دور المرأة السياسي ظهر جليا في تلك الفترة. وقال الناقد المصري شعبان يوسف: «إن الكاتبة لجأت للكتابة الدرامية لكي تغوص في التاريخ وأن هذه الكتابات ككل هي محاولة لكشف المستقبل وهى محاولة للرحيل إلى الماضي، وشخصية نسب برغم أنها هامشية إلا أنها صارت مركزية بالعمل وفكرة إحياء الهامش في الرواية التاريخية نسب كانت موفقة.

وقال الباحث المصري الدكتور كمال مغيث:«إن اختيار الكاتبة لـ ( نسب) يعد مهما لأن فكرة النسابة عند العرب مهمة جدا من أجل البحث عن الجذور».

وأكد، أن الروايات التاريخية نوعان وهذه الرواية التي تناولت الفترة التاريخية للحكم الفاطمي الذي يمثل مرحلة مهمة بتاريخ مصر من هذه النوعية أي الروايات التاريخية. وأشار، إلى أسلوب الكاتبة المتعدد ما بين الراوئي العليم وبين الكتابة التاريخية وبين كتابة المذكرات معا، وكانت له بعض المآخذ على العمل الذي يحتوي على بعض المغالطات التاريخية.

مشيراً، إلى مسجد القسطنطينة وعلاقة قسطنطين بالمستنصر، واختتم قوله بأن الروايات التاريخية ذات حدين وبها كثير من المخاطر التي يجب أن يتخطاها الكاتب.

ورأى الناقد محمد الشحات أن الرواية بها اشكالية التصنيف ووصفها بالمروية، وأشاد بالثلث الأول منها وباللغة والدقة في وصف الفترة التاريخية في كل شيء. وإلى حضور النيل في الرواية الذي مثل حضوراً قويا وعجيباً وأن اللغة بالروية هي مغامرة لغوية نجحت فيها الكاتبة وأخيراً وصف الرواية بأنها انتصار للمرأة العربية والمصرية ووصف نسب بالرواية ذات المعادل الموضوعي للهوية المصرية.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي