القوات المسلحة تشارك البحرين والإمارات في «حمد 2» و«زايد 2»

وزير التموين المصري: تظاهرات الخبز... مفتعلة ومدبّرة

تصغير
تكبير
مقتل مدني وجرح طفلة بسقوط قذيفة على منزل في رفح
أكد وزير التموين المصري علي مصيلحي ان التظاهرات التي شهدتها مدن مصرية عدة اثر قرار تخفيض حصة بعض المخابز من الخبز «مفتعلة ومدبرة من قبل بعض المستفيدين من أصحاب المخابز».

وقال لـ «سي ان ان بالعربية» إن «البيانات الموجودة حاليا تشير الى أن هناك 70 مليون مواطن من بين 92 مليونا هو تعداد السكان في مصر يحصلون على دعم، وهو رقم غير حقيقي، وسيتم تنقية هذا العدد خلال الفترة المقبلة».


في المقابل، قتل مدني وأصيبت طفلة في سقوط قذيفة على منزل في مدينة رفح، في شمال سيناء.

وذكرت مصادر أمنية وطبية، أن «القذيفة سقطت على منزل في منطقة الأحراش غرب رفح، ما أسفر عن مقتل محمد إبراهيم حسن، وإصابة الطفلة فاطمة أحمد محمود بجروح متفرقة في اليدين».

وأوقفت أجهزة الأمن في شمال سيناء 66 هاربا من تنفيذ أحكام بالحبس في قضايا متنوعة، من بينها قضايا ارهاب.

وأعلن صندوق «تحيا مصر»، عن دعم الأسر المنتقلة من الشيخ زويد ورفح والعريش إلى الإسماعيلية بمبلغ 5 ملايين جنيه لتوفير كل احتياجاتهم ومستلزمات المعيشة.

من ناحيته، أكد مفتي مصر شوقي علام أن «الدولة المصرية بكل طوائفها تقف ضد التيارات الإرهابية، ولا تزال تواصل كفاحها للقضاء على جذور الإرهاب، وأن الدفاع عن الأوطان واجب شرعي ومسؤولية الأفراد قبل المؤسسات».

الى ذلك، غادرت القاهرة، امس، وحدات عسكرية مصرية من القوات البحرية والجوية والبرية الى البحرين للمشاركة في التدريب المشترك «حمد 2» والى الإمارات للمشاركة في التدريب المشترك «زايد 2».

وذكرت القوات المسلحة أن «التدريبين يأتيان في إطار الترابط مع القوى العسكرية العربية وتوحيد المفاهيم القتالية ونقل وتبادل الخبرات».من جهته، أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، في لقاء مع قادة وضباط وجنود القوات المسلحة، أول من أمس، أن «مصر لا تنسى شهداءها الذين يقدمون أرواحهم فداء للوطن».

وأعرب عن «خالص تقديره والشعب المصري للتضحيات والبطولات التي يقوم بها أبناء القوات المسلحة في الذود عن مصر والدفاع عنها ضد كل من تسول له نفسه تهديد أمنها وسلامة شعبها، فضلا عن جهودهم في مكافحة الارهاب والحفاظ على كيان الدولة».

في شأن آخر، قال السفير الأميركي في القاهرة ستيفن بيكروفت إن «حجم المساعدات العسكرية لمصر تبلغ 1.3 مليار دولار سنويا لمساعدتها في مكافحة الارهاب»، مؤكدا أن «التعاون العسكري بين البلدين جاء للقضاء على الارهاب في المنطقة».

وأضاف، على هامش افتتاح القنصلية الأميركية في الاسكندرية أن «الولايات المتحدة والحكومة الحالية تسعى الى القضاء على الارهاب وتنظيم داعش»، مضيفا أن «هناك إجراءات تبذل مع الحكومات والدول الصديقة للقضاء على التنظيم من خلال إمدادها بأجهزة للكشف عن المفرقعات ومعونات».

من جهتها، قررت المحكمة الإدارية العليا في مجلس الدولة اعاده المرافعة في الطعون المقامة من الرئيس السابق حسني مبارك ورئيس الوزراء السابق أحمد نظيف ووزير الداخلية السابق حبيب العادلي في قضية قطع الاتصالات أثناء ثورة 25 يناير لإلغاء حكم أول درجة بتغريمهم 540 مليون جنيه تعويضا عن قطع الاتصالات إلى جلسة 22 أبريل للمرافعة.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي