وداعاً خالد الشمالي

تصغير
تكبير
ما أصعب الحصول على كلمات تعبر عما يختلج صدري من ألم وصدمة في فقدان هذا الرجل.

فعلى المستوى الشخصي، وبالرغم من أن مدة معرفتي به ليست بالكبيرة بحسابات الزمن، إلا أنني وجدته نعم الأخ والصديق والمعين، والمرشد، ولم أجد فيه إلا حسن الخلق، وطيب المعشر، وستبقي ذكراه خالدة.


وعلى الصعيد العملي، كلنا نشهد للفقيد بأنه من حمل لواء التطوير والارتقاء بخدمات وزارة التجارة والصناعة، فضلاً عن دوره في التطوير التشريعي الذي ترتكز عليه أعمال الوزارة واختصاصاتها، فكان له - رحمه الله - دور بارز في صياغة قانون الشركات الجديد ولائحته التنفيذية، إلى جانب إسهاماته الفكرية في مجموعة من مشروعات القوانين التي لاتزال قيد الإصدار، ومنها قانون السجل التجاري، وقانون الإعسار، وقانون التأمين.

كان الفقيد حسن المعشر، يتمتع بروح المحبة والتواصل الحسن مع الجميع بدءا من رأس الهيكل الإداري في الوزارة وصولا إلى أقل الدرجات الوظيفية العاملة هناك، لم يكن بوجاسم يميز في ابتسامته بين أحد كان يوزعها بسخاء على الجميع، وأخيراً وليس آخراً، فقد كانت لجهود الفقيد البارزة دور كببر ومؤثر في سرعة تفعيل نظام النافذة الموحدة لخدمات وزارة التجارة والصناعة.

وأمام هذا الاتفاق الجماعي على دور وخلق هذا الرجل، اتمنى اطلاق اسم الفقيد خالد جاسم الشمالي على إحدى قاعات الوزارة أو إحدى المؤسسات التابعة لـ «التجارة» تكريما لإنجازات هذا الرجل الذي استمر في عطائه للعمل الحكومي دون انقطاع حتى يوم فراقه للحياة.

أعان الله ذويه على مصيبتهم في فقدانه وألهمهم الصبر والسلوان، وأعاننا على فراقه، وأسكنه فسيح جنانه.

(وكفى بالموت واعظًا)

* الوكيل المساعد للشؤون القانونية بوزارة التجارة والصناعة
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي