نفت خفض أعداد الأرغفة المدعمة ولا تملك معلومات عن المستفيدين من «الكارت الذهبي»... و«المؤبد» لشبكة «عوفاديا» الإسرائيلية

«التموين» المصرية: 60 مليار جنيه دعم الخبز في الموازنة

u0645u0635u0631u064a u064au062du0645u0644 u0648u062bu064au0642u0629 u062eu0644u0627u0644 u062au0638u0627u0647u0631u0629 u0636u062f u062eu0641u0636 u062fu0639u0645 u0627u0644u062eu0628u0631 u0623u0645u0627u0645 u0645u0643u062au0628 u062du0643u0648u0645u064a u0641u064a u0627u0644u0625u0633u0643u0646u062fu0631u064au0629  (u0627 u0641 u0628)
مصري يحمل وثيقة خلال تظاهرة ضد خفض دعم الخبر أمام مكتب حكومي في الإسكندرية (ا ف ب)
تصغير
تكبير
تواجه وزارة التموين والتجارة الداخلية في مصر، «انتفاضة خبز» في محافظات عدة غداة قرارها بخفض كمية الخبز المسموحة لـ «الكروت الذهبية»، وهي التي تمنح للمخابز، لتوفر خبز من يحملون بطاقات ورقية تموينية، أو تضطرهم الظروف للعيش في غير محل إقامتهم.

وقال وزير التموين والتجارة الداخلية علي مصيلحي، إن «دعم الخبز يمثل أكبر نسبة من الدعم الكلي المقدم للمواطنين، والذي يزيد أيضا عن دعم الغاز، والسلع التموينية الأخرى»، مضيفا أن «دعم الخبز في الموازنة العامة الجديدة وصل الى 60 مليار جنيه سنويا وهو رقم غير مسبوق، مقارنة لما كانت عليه قيمة الدعم في العام 2010 إبان توليه الوزارة من قبل، والذي بلغ وقتها 18 مليار جنيه».


وتابع إن «السبب الرئيسي في الأزمة التي شهدتها محافظات عدة يكمن في وجود كم كبير من البطاقات الورقية، والوزارة لا تمتلك معلومات عن تلك البطاقات أو المستفيدين من الكارت الذهبي».

ولفت إلى أن «الكارت الذهبي هو بطاقة تكون لدى أصحاب المخابز، لصرف الخبز للمواطنين الذين يحملون البطاقات الورقية»، كاشفا عن وجود مخالفات بملايين الجنيهات في بعض المحافظات، مؤكدا «استمرار التحقيقات في كل تلك الوقائع».

وأكد أن «تكلفة رغيف الخبز على الدولة قبل قرار تحرير سعر الصرف بلغ 31 قرشا، ووصل إلى 57 قرشا بعد قرار التعويم، وأحيانا أكثر من 60 قرشا»، لافتا إلى أنه «تم اكتشاف أن ما يصرف للمواطنين من خلال الكارت الذهبي وصل لـ 20 في المئة من الاستهلاك الكلي في بعض المحافظات و15 في المئة فى محافظات أخرى».

وقال: «لن نمس حصص المواطنين وأنا لا أهدد المواطن ولا أهدد أي فرد بل أحافظ على مصلحة الدولة ودقة البيانات».

على صعيد مواز، نجحت قوات أمنية مصرية في تصفية 3 ارهابيين وتوقيف 11 اخرين وضبط مخزن للذخيرة وسيارتين وتدمير فتحة نفق، خلال حملة تمشيط ومداهمات في شمال سيناء، فيما فكك خبراء المفرقعات عبوة ناسفة قام مجهولون بزرعها فى العريش من دون وقوع اصابات أو خسائر.

وأعلنت وزارة الداخلية مقتل مسلح يدعى حسن محمد جلال مصطفى «في إطار جهود الوزارة المتواصلة لتتبع وملاحقة عناصر الحراك المسلح التابع لجماعة الإخوان واستهداف أوكارهم التنظيمية».

من جهته، استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمس، أعضاء المجلس القومي للمرأة، برئاسة مايا مرسي لمناسبة «اليوم العالمي للمرأة».

وأكد السيسي «أهمية دور المرأة المصرية فى مسيرة العمل الوطني والإنساني»، كما أكد «دعم الدولة الكامل لعمل المجلس»، مشددا على أن «الدولة المصرية في حقبتها الجديدة تولي للمرأة اهتماماً خاصاً».

في المقابل، قضت محكمة جنايات العريش التي انعقدت في محكمة جنايات الإسماعيلية برئاسة مختار محمد ماضي، امس، بالسجن المؤبد في القضية رقم 177 لسنة 2013 «تخابر» أمن دولة عليا، وهي المعروفة بـ «شبكة عوفاديا»، على المتهم عودة طلب إبراهيم برهم، وسلامة حامد فرحان أبوجراد حضوريا.

كما قضت غيابيا على المتهمين محمد أحمد عيادة أبوجراد، و6 إسرائيليين منهم 4 ضباط في جهاز المخابرات العسكرية الإسرائيلية هم عبد الله سليم إبراهيم الرقيبة، وعمر حرب أبوجرادة العوايشة، وداني عوفاديا، وأهارون دانون، ودايفيد يعقوب، وشالومو سوفير.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي