شكري يتساءل: من يؤمّن وصول السيارات الفارهة إلى «داعش»؟

تظاهرات في محافظات مصرية إثر تسريبات عن خفض حصة الفرد من الخبز اليومي المدعّم

u0627u0644u0633u064au0633u064a u062eu0644u0627u0644 u0644u0642u0627u0626u0647 u0645u0633u0624u0648u0644u064a u0627u0644u0639u0627u0635u0645u0629 u0627u0644u0625u062fu0627u0631u064au0629 u0627u0644u062cu062fu064au062fu0629
السيسي خلال لقائه مسؤولي العاصمة الإدارية الجديدة
تصغير
تكبير
على أثر تسريبات نشرتها مواقع اخبارية، أمس، في شأن نية وزارة التموين المصرية خفض حصة المواطن اليومية من الرغيف المدعم وهي 5 أرغفة، (و1500 رغيف شهرياً)، تظاهر المئات في محافظات مصرية عدة أمام المخابز التي امتنعت عن تسليم 5 أرغفة وسلمت 3 فقط.

ونفت الحكومة المعلومات المسربة موضحة أن «حصة الخبز كما هي لحملة البطاقات التموينية المدعومة».


وذكرت مصادر حكومية أن «القرار يتعلق فقط بحاملي الكارت الذهبي بعد اكتشاف تلاعب أصحاب المخابز في استخدامه».

وقام رئيس الحكومة شريف إسماعيل بالتواصل مع وزير التموين علي مصيلحي للتعرف على الأوضاع، فيما تواصل الوزير مع المحافظين لمراجعة المخابز وصرف الحصة كما هي.

وقال مصيلحي ان «الأمر يتعلق فقط بالكارت الذهبي وأنه لايحق لحامله صرف أكثر من 500 رغيف شهريا وليس 4 آلاف رغيف كما كان مقررا»، لافتا الى ان «تكلفة رغيف الخبز الواحد بعد تعويم الجنيه تصل إلى 60 قرشا».

من جهة ثانية، أعلن الجيش المصري مقتل 7 ارهابيين وإصابة 3 وتوقيف 6 في عمليات أمنية موسعة شمال سيناء، فيما تساءل وزير الخارجية سامح شكري عن كيفية حصول الإرهابيين من تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) على السيارات الفارهة والحديثة.

وذكرت القوات المسلحة في بيان أنه «تم تدمير بؤرتين إرهابيتين بالتعاون مع القوات الجوية، فضلاً عن تدمير عدد من الكهوف الجبلية التي تحتوى على كميات كبيرة من المواد المخدرة المعدة للتوزيع وتدمير عدد كبير من مزارع نبات البانجو والخشخاش المخدر».

الى ذلك، قتل سائق سيارة يدعى عمرو سامي شديد (30 عاما) برصاص مسلحين في العريش.

من جهته، أكد شكري أنه «إذا كانت هناك إرادة حقيقية للقضاء على تنظيم (داعش) فيجب أن يتم تنفيذ استراتيجية متكاملة لمحاصرة التمويل والدعم اللوجيستي الذي يتم توفيره لمثل تلك التنظيمات».

وتساءل خلال لقائه نائب رئيس وزراء وزير خارجية بلجيكا ديديه ريندرز عن كيفية حصول الإرهابيين من التنظيم على السيارات الفارهة والحديثة والتي يشاهدها الجميع على شاشات التلفزيون، متسائلا عن كيفية حصول التنظيم عليها أو تأمين وصولها إلى داخل سورية أو العراق.

وصرح الناطق باسم وزارة الخارجية أحمد أبوزيد بأن «محادثات الوزيرين تضمنت تبادل وجهات النظر تجاه القضايا والأزمات الإقليمية، حيث ثمن وزير الخارجية البلجيكي المواقف المصرية المتوازنة التي تحرص على تعزيز الاستقرار الإقليمي. كما اهتم الوزير البلجيكي أيضا بالتعرف على ملامح برنامج الإصلاح الاقتصادي للحكومة المصرية».

في سياق آخر، قال الناطق باسم الرئاسة المصرية علاء يوسف، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي شدد، خلال لقائه مسؤولي العاصمة الإدارية الجديدة، مساء أول من أمس، على «ضرورة الالتزام بالجدول الزمني المقرر لتنفيذ الحي الحكومي مع مراعاة الاحتياجات الفعلية للوزارات عند تصميم مساحات مبانيها بما في ذلك معدلات توافد المواطنين إليها، والعمل على خفض تكلفة الإنشاء إلى أقصى حد ممكن مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة».

وأشار إلى «أهمية أن يتسم تصميم الحي الحكومي الجاري إنشاؤه بالمرونة والحيوية، وبما يلائم الهوية الوطنية ويعكس صورة حضارية لمستقبل مصر كما يتطلع إليه شعبها».

من جهة ثانية، أكد شيخ الأزهر أحمد الطيب إن «الأزهر مؤسسة تعليمية دعوية تسعى إلى نشر السلام على كل الأصعدة المحلية والإقليمية والعالمية».

وتناول لدى استقباله، مساء أول من أمس، نائب وزير التعليم والبحث العلمي الألماني توماس راخيل، الحديث عن فكرة إنشاء بيت العائلة المصرية، ذاكرا أنه «تم انشاؤه لتحقيق السلام المجتمعي، والعمل على التصدي للتوترات التي تحدث بين أبناء الوطن الواحد».

وفي لقاء آخر، أكد الطيب لوفد الإعلاميين والصحافيين الأفارقة، أن «الإعلام الإفريقي لديه القدرة على تدعيم التقارب والتواصل بين دول وشعوب القارة، والعمل على وحدتها، والدفاع عن مصالحها».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي