خلال محاضرة أقامها «صحبة خير» بالتعاون مع «النجاة» بنين
عمرو الشامي: بالحكمة والرحمة... نتغلب على الغضب
الشامي مع إدارة مدرسة «النجاة»
مع طلاب من المدرسة
أقام فريق «صحبة خير» التطوعي بالتعاون مع إدارة مدارس النجاة بنين في حولي، محاضرة توعوية في مجال هندسة التفكير ألقاها مؤسس فريق «صحبة خير» التطوعي المهندس عمرو الشامي تحت عنوان «مهارات ضبط النفس».
واشتملت المحاضرة على ثلاثة محاور، الأول تطرق فيه الشامي إلى أهمية ضبط النفس وعلاقة ذلك بالخوف والغضب، من خلال المنافع والمميزات التي يجنيها الشخص القادر على ضبط نفسه عند الغضب أو الخوف من شيء ما، ويتمثل ذلك في القدرة على التفكير السليم، واتخاذ القرارالمناسب للخروج من المأزق أو المشكلة، بينما يتعرض الشخص الذي لا يستطيع السيطرة على نفسه للانجراف في متاهات الخوف والغضب، ما يؤدي إلى فقدانه القدرة على التفكير، ويكون فريسة سهلة للإخفاق، وبالتالي أعطى الشامي فكرة مبسطة للطرق الناجحة، التي يتمكن الإنسان خلالها من ضبط نفسه، في الحدود التي تسمح له بالتفكير المتزن.
وتحدث الشامي في المحور الثاني عن مفاتيح وأسرار التحكم في الغضب بحكمة ورحمة، من خلال الوعي الإنساني والتربية السليمة، والحوار الهادئ البعيد عن انفلات الأعصاب، والتحدي غير المرغوب فيه.
والمحورالثالث عنوانه «سر لعله خير لزرع الرضا والثقة»، والذي تماهى فيه الشامي في وصف الرضا، الذي إن تملك النفس أصبح بمقدور الإنسان تخطي كل الصعاب ومشاركة المجتمع الذي يعيش به مشاركة تعود عليه بالفائدة، مشيرا إلى مفهوم الثقة والذي يعني أن الشخص لديه سلام داخلي، ونزعة قوية لأن يكون مؤثرا في الحياة، بقدر ما يحمل من ثقة.
واشتملت المحاضرة على ثلاثة محاور، الأول تطرق فيه الشامي إلى أهمية ضبط النفس وعلاقة ذلك بالخوف والغضب، من خلال المنافع والمميزات التي يجنيها الشخص القادر على ضبط نفسه عند الغضب أو الخوف من شيء ما، ويتمثل ذلك في القدرة على التفكير السليم، واتخاذ القرارالمناسب للخروج من المأزق أو المشكلة، بينما يتعرض الشخص الذي لا يستطيع السيطرة على نفسه للانجراف في متاهات الخوف والغضب، ما يؤدي إلى فقدانه القدرة على التفكير، ويكون فريسة سهلة للإخفاق، وبالتالي أعطى الشامي فكرة مبسطة للطرق الناجحة، التي يتمكن الإنسان خلالها من ضبط نفسه، في الحدود التي تسمح له بالتفكير المتزن.
وتحدث الشامي في المحور الثاني عن مفاتيح وأسرار التحكم في الغضب بحكمة ورحمة، من خلال الوعي الإنساني والتربية السليمة، والحوار الهادئ البعيد عن انفلات الأعصاب، والتحدي غير المرغوب فيه.
والمحورالثالث عنوانه «سر لعله خير لزرع الرضا والثقة»، والذي تماهى فيه الشامي في وصف الرضا، الذي إن تملك النفس أصبح بمقدور الإنسان تخطي كل الصعاب ومشاركة المجتمع الذي يعيش به مشاركة تعود عليه بالفائدة، مشيرا إلى مفهوم الثقة والذي يعني أن الشخص لديه سلام داخلي، ونزعة قوية لأن يكون مؤثرا في الحياة، بقدر ما يحمل من ثقة.