قدم تمارين «ستراسبورد» خلال ورشته الفنية
خالد أمين : انتزاع الخوف أهم أساسيات إعداد الممثل الناجح
خالد أمين في ورشته الفنية (تصوير زكريا عطية)
| متابعة - خلود أبوالمجد |
أكد الممثل خالد أمين في ورشته الفنية التي أقيمت ضمن فعاليات « مهرجان أيام المسرح للشباب» أن حالة الخوف هي الإشكالية الأولى التي يجب أن تنتزع من الممثل حتى يصبح قادرا على إعطاء كل ما عنده من طاقة على خشبة المسرح، فسرعة البديهة من أساسيات أدوات الممثل التي يجب أن يمتلكها، والخوف هو الشيء الوحيد الذي يعطلها، لذلك ومن خلال عدد من التمرينات يمكن للراغب في التمثيل التخلص من خوفه ومواجهة الجمهور، وفي النهاية لكل أستاذ أسلوبه في تعليم التمثيل .
ومن خلال مجموعة من طلبة المعهد العالي للفنون المسرحية قدم خالد أمين جزءاً من التمرينات التي تستخدم في إعداد الممثل، وكان أولها مع تمرين التعارف الذي يعتمد في الأساس على مدى تركيز الطالب في المعلومات التي تقدم له والذي يقود فيما بعد لتمرين المشاعر، الذي يتدرب فيه الطالب على استخدام أكثر من فعل في الوقت ذاته مؤديا بالتالي للتعريف الانفجاري، حيث يبدأ الطالب من نقطة الصفر مؤديا مشاعر معينة لكنه يحرص على العودة مرة أخرى لنفس النقطة، فالممثل يؤدي الكثير من المهام على خشبة المسرح هي التمثيل وسرد النص ومحاورة غيره والتركيز في الإضاءة وغيرها من الأمور ، لذلك يجب أن يكون هذا الممثل مدركاً تماما لكل ما حوله من أمور كثيرة ، لكن الارتباك هو ما يزيد صعوبة المهمة الأساسية عليه، لذلك فسرعة البديهة من أساسيات التمثيل وهذا التمرين الانفجاري يجب أن يبدأ باستخدامه أي فرد راغب في التمثيل ليعقبه فيما بعد تمرين التعارف والمشاعر.
و«ستراسبورد» وهو من أساتذة خالد أمين، هو من وضع القاعدة الذهبية للتمثيل التي يعتمد عليها في تدريسه لطلبته، راغبا في تخليصهم من الخوف والارتباك الذي يعانون منه عند وقوفهم على خشبة المسرح ، لذا يعد تمرين القطار أحد التمارين التي تستخدم لإظهار الأفعال الذي يجب على الممثل استخدامها للوصول للنتيجة.
واختتم خالد أمين ورشته الفنية التي استمرت لمدة ساعة قائلا: إن حلول المشاكل لا تصنع سوى أن نضع أيدينا على المشكلة ذاتها ، بمعنى أن الممثل الراغب في النجاح يجب عليه أن يعلم أين مشكلته التي يجب حلها حتى يتمكن من إدراك كل ما حوله من أمور وقضايا وبالتالي يتمكن من التركيز والإدراك وتقديم هدفه من العمل الذي يجسده وقدم في النهاية أمين شكره للمهرجان على إقامتهم مثل هذه الورشات الفنية التي يستفيد منها الطالب في الوقت الحالي أكثر من الندوات التطبيقية التي تعقب العروض الفنية والتي قدمت في الأعوام السابقة وكان الطالب لا يستفيد منها لأن الكثيرين من أساتذته وذوي الخبرة المسرحية الكبيرة يستعرضون فيها سلبياته ولا يقدمون له الحلول .
أكد الممثل خالد أمين في ورشته الفنية التي أقيمت ضمن فعاليات « مهرجان أيام المسرح للشباب» أن حالة الخوف هي الإشكالية الأولى التي يجب أن تنتزع من الممثل حتى يصبح قادرا على إعطاء كل ما عنده من طاقة على خشبة المسرح، فسرعة البديهة من أساسيات أدوات الممثل التي يجب أن يمتلكها، والخوف هو الشيء الوحيد الذي يعطلها، لذلك ومن خلال عدد من التمرينات يمكن للراغب في التمثيل التخلص من خوفه ومواجهة الجمهور، وفي النهاية لكل أستاذ أسلوبه في تعليم التمثيل .
ومن خلال مجموعة من طلبة المعهد العالي للفنون المسرحية قدم خالد أمين جزءاً من التمرينات التي تستخدم في إعداد الممثل، وكان أولها مع تمرين التعارف الذي يعتمد في الأساس على مدى تركيز الطالب في المعلومات التي تقدم له والذي يقود فيما بعد لتمرين المشاعر، الذي يتدرب فيه الطالب على استخدام أكثر من فعل في الوقت ذاته مؤديا بالتالي للتعريف الانفجاري، حيث يبدأ الطالب من نقطة الصفر مؤديا مشاعر معينة لكنه يحرص على العودة مرة أخرى لنفس النقطة، فالممثل يؤدي الكثير من المهام على خشبة المسرح هي التمثيل وسرد النص ومحاورة غيره والتركيز في الإضاءة وغيرها من الأمور ، لذلك يجب أن يكون هذا الممثل مدركاً تماما لكل ما حوله من أمور كثيرة ، لكن الارتباك هو ما يزيد صعوبة المهمة الأساسية عليه، لذلك فسرعة البديهة من أساسيات التمثيل وهذا التمرين الانفجاري يجب أن يبدأ باستخدامه أي فرد راغب في التمثيل ليعقبه فيما بعد تمرين التعارف والمشاعر.
و«ستراسبورد» وهو من أساتذة خالد أمين، هو من وضع القاعدة الذهبية للتمثيل التي يعتمد عليها في تدريسه لطلبته، راغبا في تخليصهم من الخوف والارتباك الذي يعانون منه عند وقوفهم على خشبة المسرح ، لذا يعد تمرين القطار أحد التمارين التي تستخدم لإظهار الأفعال الذي يجب على الممثل استخدامها للوصول للنتيجة.
واختتم خالد أمين ورشته الفنية التي استمرت لمدة ساعة قائلا: إن حلول المشاكل لا تصنع سوى أن نضع أيدينا على المشكلة ذاتها ، بمعنى أن الممثل الراغب في النجاح يجب عليه أن يعلم أين مشكلته التي يجب حلها حتى يتمكن من إدراك كل ما حوله من أمور وقضايا وبالتالي يتمكن من التركيز والإدراك وتقديم هدفه من العمل الذي يجسده وقدم في النهاية أمين شكره للمهرجان على إقامتهم مثل هذه الورشات الفنية التي يستفيد منها الطالب في الوقت الحالي أكثر من الندوات التطبيقية التي تعقب العروض الفنية والتي قدمت في الأعوام السابقة وكان الطالب لا يستفيد منها لأن الكثيرين من أساتذته وذوي الخبرة المسرحية الكبيرة يستعرضون فيها سلبياته ولا يقدمون له الحلول .