قائد القيادة المركزية الأميركية: مصر أحد أهم شركائنا في المنطقة
بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس، مع قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال جوزيف فوتيل، «تطورات الأوضاع التي تشهدها المنطقة، والجهود الإقليمية والدولية للقضاء على الإرهاب، واستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة، علاوة على زيادة أوجه التعاون في المجالات العسكرية وتبادل الخبرات بين القوات المسلحة للبلدين».
وأكد فوتيل أن «مصر أحد أهم شركائنا في المنطقة»، حسب ما جاء في بيان للسفارة الأميركية في القاهرة امس.
وأضاف: «رؤيتنا في القيادة المركزية الأميركية هي المساعدة في تعزيز استقرار المنطقة وازدهارها من خلال الإدارة الرشيدة الفعالة، وتحسين الوضع الأمني، والتعاون الإقليمي». وتابع: «مهمتنا هي توجيه وتمكين التعاون العسكري مع الحلفاء والشركاء لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي».
ورحب السيسي بالجنرال فوتيل، مشيرا إلى «أهمية العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين البلدين، وخصوصا على الصعيد العسكري الذي شهد على مدار عدة عقود تعاوناً مثمراً بين البلدين لما فيه المصلحة المشتركة للجانبين والمنطقة والعالم».
وأكد أن «تنامي خطر الإرهاب والتهديدات التي يفرضها على مختلف دول المنطقة والعالم يحتم ضرورة زيادة التنسيق على الصعيد الدولي للتوصل إلى استراتيجية مشتركة ومتكاملة لمواجهة تلك التحديات».كما التقى الجنرال الأميركي وزير الدفاع والإنتاج الحربي القائد العام للقوات المسلحة المصرية الفريق أول صدقي صبحي.
من جهته، رحب الناطق الرسمي باسم الرئاسة علاء يوسف، بالزيارة المُقرر أن تقوم بها المستشارة الألمانية انجيلا ميركل إلى مصر مطلع مارس، مؤكدا أن «تلك الزيارة تأتي في إطار ما تشهده العلاقات المصرية - الألمانية من زخم متنام في مختلف المجالات، بما يجعل ألمانيا من أهم شركاء مصر في الاتحاد الأوروبي».
وأشار إلى «حرص مصر على الدفع قدماً بالتعاون مع ألمانيا على الأصعدة المختلفة، لاسيما التعاون الاقتصادي والتدريب الفني».
ونوه إلى أنه من المنتظر أن يرافق ميركل خلال زيارتها إلى القاهرة وفد من رؤساء كبرى الشركات الألمانية، بهدف مناقشة سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
في المقابل، قال الناطق باسم الخارجية المصرية أحمد أبو زيد، إن «المحادثات بين وزير الخارجية سامح شكري ونظيره البريطاني بوريس جونسون في القاهرة تطرقت إلى كل جوانب العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية، وسبل تعزيزها وتطويرها».
وأشار إلى أن الوزيرين ناقشا، مساء أول من أمس، «استعادة حركة الطيران البريطاني إلى شرم الشيخ، واستعرضا التقدم الكبير الذي تم إحرازه في تأمين المطارات المصرية وفقا للخطة المشتركة بين الجانبين، وبما يتسق مع المعايير الدولية في تأمين المطارات».
وأشاد جونسون «بدور الشباب المصري في النهوض ببلادهم»، قائلاً: «الشباب هم مستقبل مفتاح مصر». وتابع أن «للقاهرة أهمية خاصة لديه، إذ التقى فيها جده وجدته للمرة الأولى، وتحديدا في فندق شبرد على كورنيش النيل، قبل عشرات السنوات»، متابعاً: «لولا القاهرة ما كنت جئت إلى الدنيا».
في موازاة ذلك، عُقدت في باريس مشاورات مصرية - فرنسية في مجال مكافحة الإرهاب، وترأس الوفد المصري مدير وحدة مكافحة الإرهاب الدولي الوزير مفوض خالد عزمي، بمشاركة ممثلين عن وزارتي الدفاع والداخلية.
وذكرت الخارجية المصرية في بيان، أمس، أن «جولة المشاورات تناولت عرض الجانبين تقييمهما لما يواجهانه من تهديدات أمنية، وتبادل الرؤى ووجهات النظر حول التطورات الإقليمية في سورية وليبيا وتداعياتهما على الأمن الإقليمي والأوروبي، وسبل تفعيل التعاون بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب».
وأكد فوتيل أن «مصر أحد أهم شركائنا في المنطقة»، حسب ما جاء في بيان للسفارة الأميركية في القاهرة امس.
وأضاف: «رؤيتنا في القيادة المركزية الأميركية هي المساعدة في تعزيز استقرار المنطقة وازدهارها من خلال الإدارة الرشيدة الفعالة، وتحسين الوضع الأمني، والتعاون الإقليمي». وتابع: «مهمتنا هي توجيه وتمكين التعاون العسكري مع الحلفاء والشركاء لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي».
ورحب السيسي بالجنرال فوتيل، مشيرا إلى «أهمية العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين البلدين، وخصوصا على الصعيد العسكري الذي شهد على مدار عدة عقود تعاوناً مثمراً بين البلدين لما فيه المصلحة المشتركة للجانبين والمنطقة والعالم».
وأكد أن «تنامي خطر الإرهاب والتهديدات التي يفرضها على مختلف دول المنطقة والعالم يحتم ضرورة زيادة التنسيق على الصعيد الدولي للتوصل إلى استراتيجية مشتركة ومتكاملة لمواجهة تلك التحديات».كما التقى الجنرال الأميركي وزير الدفاع والإنتاج الحربي القائد العام للقوات المسلحة المصرية الفريق أول صدقي صبحي.
من جهته، رحب الناطق الرسمي باسم الرئاسة علاء يوسف، بالزيارة المُقرر أن تقوم بها المستشارة الألمانية انجيلا ميركل إلى مصر مطلع مارس، مؤكدا أن «تلك الزيارة تأتي في إطار ما تشهده العلاقات المصرية - الألمانية من زخم متنام في مختلف المجالات، بما يجعل ألمانيا من أهم شركاء مصر في الاتحاد الأوروبي».
وأشار إلى «حرص مصر على الدفع قدماً بالتعاون مع ألمانيا على الأصعدة المختلفة، لاسيما التعاون الاقتصادي والتدريب الفني».
ونوه إلى أنه من المنتظر أن يرافق ميركل خلال زيارتها إلى القاهرة وفد من رؤساء كبرى الشركات الألمانية، بهدف مناقشة سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
في المقابل، قال الناطق باسم الخارجية المصرية أحمد أبو زيد، إن «المحادثات بين وزير الخارجية سامح شكري ونظيره البريطاني بوريس جونسون في القاهرة تطرقت إلى كل جوانب العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية، وسبل تعزيزها وتطويرها».
وأشار إلى أن الوزيرين ناقشا، مساء أول من أمس، «استعادة حركة الطيران البريطاني إلى شرم الشيخ، واستعرضا التقدم الكبير الذي تم إحرازه في تأمين المطارات المصرية وفقا للخطة المشتركة بين الجانبين، وبما يتسق مع المعايير الدولية في تأمين المطارات».
وأشاد جونسون «بدور الشباب المصري في النهوض ببلادهم»، قائلاً: «الشباب هم مستقبل مفتاح مصر». وتابع أن «للقاهرة أهمية خاصة لديه، إذ التقى فيها جده وجدته للمرة الأولى، وتحديدا في فندق شبرد على كورنيش النيل، قبل عشرات السنوات»، متابعاً: «لولا القاهرة ما كنت جئت إلى الدنيا».
في موازاة ذلك، عُقدت في باريس مشاورات مصرية - فرنسية في مجال مكافحة الإرهاب، وترأس الوفد المصري مدير وحدة مكافحة الإرهاب الدولي الوزير مفوض خالد عزمي، بمشاركة ممثلين عن وزارتي الدفاع والداخلية.
وذكرت الخارجية المصرية في بيان، أمس، أن «جولة المشاورات تناولت عرض الجانبين تقييمهما لما يواجهانه من تهديدات أمنية، وتبادل الرؤى ووجهات النظر حول التطورات الإقليمية في سورية وليبيا وتداعياتهما على الأمن الإقليمي والأوروبي، وسبل تفعيل التعاون بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب».