«دمج اليد» صراع مثير... وتدهور في النتائج
نجم «الكويت» محمد الغربللي... الغائب الأكبر عن الدوري الممتاز (تصوير جاسم بارون)
حقق «العميد» تاريخاً ذهبياً بتفادي الخسارة لمدة 1193 يوماً
يعتبر دوري الدمج لكرة اليد في الموسم الراهن، هو الأكثر إثارة مقارنة بالمواسم الثلاثة الماضية، فعقد المتأهلين الى الدوري الممتاز لم يكتمل إلّا في الجولة الأخيرة، على عكس ما كان يحصل سابقا، حيث يحسم الخمسة الكبار تأهلهم قبل اسدال الستارة على مراحل الدوري.
كما شهد هذا الموسم تراجعا واضحا في نتائج عدد من الفرق، فيما عاد الصليبخات والفحيحيل للصراع على مقاعد الممتاز من دون ان يصيبا نجاحا، وذلك بعد سنوات عدة من التراجع والابتعاد عن المنافسة، ما يبشر بعودة المتعة الى الدوري.
وبعد ختام دوري الدمج، وبلوغ فرق «الكويت»، السالمية، كاظمة، برقان والقرين الدوري الممتاز، على ان تتنافس بقية الفرق على لقب دوري الدرجة الاولى، لا بد من وقفة فنية مع ما قدمته الأندية في منافسات الدمج.
«الكويت»
اعتاد «الأبيض» على مكانته في صدارة الترتيب، وهذا الوضع لم يتغير منذ 4 سنوات، ولم يجد صعوبة في تخطي مبارياته في الدوري، خاصة أنه يمتلك كوكبة من النجوم، فضلا عن المدرب القدير الجزائري سعيد الحجازي، الذي يجيد قراءة الخصم.
وسجل «العميد» تاريخاً ذهبياً بعدم خسارته لمدة 1193 يوماً، وهو أول فريق محلي وخليجي يحقق هذا الانجاز.
وبعد انهائه الدمج متصدرا، سيدخل الفريق الى الممتاز، وفي جعبته ثلاث نقاط.
السالمية
في بداية الموسم، لم يكن الفريق الذي يعوّل على لاعبي الشباب الواعدين، وعزز صفوفه بلاعب الخبرة مهدي القلاف، مرشحاً للتأهل الى الممتاز، لأنه كان يعيد بناء تشكيلته مجددا، بيد ان الظروف وقفت الى جابنه كثيراً، فضلا عن الدور الذي يقوم به المدرب خالد الملا، حيث نجح في قيادة المجموعة الشابة خلافا للتوقعات وحقق المركز الثاني بتلقيه خسارة واحدة امام «الكويت» في المرحلة الأخيرة، وتعادل واحد ايضا، ليكتفي بالوصافة ويبدأ الممتاز وفي رصيده نقطتين، على أمل ان يظهر بصورة أفضل.
كاظمة
كان التأهل هدفاً واضحاً لكتيبة المدرب خلدون الخشتي، الذي عزز صفوف الفريق في بداية الموسم بثلاث صفقات منحته الأفضلية. وقدم «البرتقالي» موسماً جيداً وظهر بمستوى ثابت، ما جعله يخطف الأنظار في الموسم الراهن، ويحتل المركز الثالث بجدارة واستحقاق، لذا يخوض الممتاز وفي غلته نقطة واحدة.
برقان
ظهر الفريق بمستوى متواضع، فتلقى خسارتين في بداية الموسم، بسبب الخلاف بين مجلس إدارة النادي واللاعبين بشأن العقود والمستحقات المالية، الى ان تحرك الجهاز الإداري سريعاً لحل مشاكل اللاعبين الذين تمكنوا من انقاذ الفريق في الوقت المناسب، وساهموا بتأهله الى الممتاز.
القرين
شهد تراجعا كبيرا في الأداء والمستوى الفني، بسبب عدم ابرام تعاقدات مميزة، وهو أمر مستغرب لنادٍ كان منافساً على المراكز المتقدمة منذ تأسيسه. أما في الموسم الراهن، فقد ظهر بمستوى متواضع، وهدفه الوحيد كان التأهل الى الممتاز، وهو ما نجح في تحقيقه. ويأمل ان يقدم اداء مغايرا يعيد الى الأذهان مستواه الحقيقي.
الصليبخات
قدم موسماً استثنائياً، بعد مواسم عدة من التراجع، وشكلت عودة الشقيقين حسين وفيصل صيوان، نقلة في الأداء ما ادى الى تحقيق نتائج إيجابية. وهذا الشيء يحسب للمدرب عباس طه، الذي عمل على دمج لاعبي الخبرة والشباب، ما نتج عنه فريق يستحق الاحترام، وسيكون أحد الفرق المنافسة على لقب دوري الدرجة الاولى.
العربي
فشل في التأهل الى الممتاز للمرة الاولى، واشرف عليه في الفترة الاولى المدرب وليد عايش، ولم يترك بصمة مع الفريق، قبل ان يترك المهمة للسلوفيني بورت ماجيك. على إدارة الفريق تجديد الدماء من خلال التعاقدات ودمج لاعبين من فئة الناشئين والشباب لبناء فريق جديد، خلال دوري الدرجة الاولى، وسيكون له النصيب الأكبر في التتويج باللقب.
الفحيحيل
قدم موسماً مغايراً عن مستواه في السنوات الماضية، على الرغم من عدم اكماله الموسم الماضي، وانسحابه منه بسبب اضراب اللاعبين. وكان متوقعاً ان يكون هذا الموسم ضيف شرف، إلّا انه خالف التوقعات ونافس بشراسة على التأهل، من دون ان يحالفه الحظ. يمتلك الفريق قاعدة شبابية واعدة تحتاج الى الاهتمام، فضلا عن التعاقد مع مدرب يمتلك الامكانيات لتطوير الأداء.
النصر
كان «الحصان الأسود» في بداية الموسم، وأبرز المرشحين للتأهل الى الممتاز، كما انه احد أسباب عدم تأهل العربي الى الممتاز، لفوزه عليه، بالاضافة الى وضع القرين في موقف محرج ايضاً بعد تغلبه عليه، وأجل تأهله الى الجولة الأخيرة. لم يمتلك نفسا طويلا لمواصلة المفاجآت، وذلك لافتقاده الى البدلاء، وتأثره بإصابة فيصل واصل في وقت صعب، ولكن لا بد من التنويه بالدور الكبير للمدرب مناور دهش.
الجهراء
ظهر بثلاثة وجوه في موسم واحد، فقد بدأ سيئاً، ثم ارتقى في منتصفه، قبل ان ينهار في النهاية، واضعاً اكثر من علامة استفهام حول هذا التخبط وعدم الاستقرار. لا يمكن القاء اللوم على إدارة الفريق التي وقفت بجانبه، حيث اقامت له معسكراً خارجياً خلال فترة توقف الدوري في يناير الماضي، لم يعد بالفائدة.
اليرموك
نتائجه تثير الاستغراب، على الرغم من انه يمتلك فريقاً شاباً جيداً، ويبدو ان المشكلة كانت في المدرب المصري السابق اشرف المولى، الذي اخفق في ترك بصمة، وتسلم المهمة بدلاً منه في يناير الماضي، الكرواتي جاكشا اوغلوفيتش. وفي عهده، مُنِي الفريق بخسارة واحدة في ثلاث مباريات، لكن المستوى تطور من ناحية القوة الدفاعية والهجومية.
الشباب
يعتبر هذا الموسم الأسوأ له في السنوات الثلاث الأخيرة، فتراجعت نتائجه بشكل ملحوظ، ويبدو ان الظروف لم تخدمه من خلال جدول المباريات الصعب منذ بداية الدوري، والإصابات المتعددة التي لحقت بلاعبيه، فضلا عن غياب العناصر المؤثرة. ربما سيظهر بصورة أفضل في الدرجة الاولى.
الساحل
اعتاد انهاء المسابقة في المراكز المتأخرة، وعلى ما يبدو ان إدارة الفريق لا تريد التطوير أو التقدم، بدليل ان المدرب حسام الدين توفيق، لم يحقق نتائج ايجابية خلال ثلاثة مواسم، ومع ذلك تصرّ الادارة على تجديد الثقة به وعدم التعاقد مع مدرب يتمتع بامكانات فنية افضل. كما دفع الفريق ثمن الاستغناء عن اربعة لاعبين قبل موسمين على سبيل الاعارة، ومن المتوقع عودتهم في الموسم المقبل.
خيطان
كان ضيف شرف هذا الموسم، على الرغم من انه يتمتع بسجل جيد في تاريخ اللعبة، ويضم وجوها شابة واعدة ولاعبين بمستوى جيد، ولكن عدم اهتمام الإدارة بالفريق بإقامة معسكرات تدريبية وتعزيز صفوفه. ولا بد من عودة المدير الفني الدكتور خالد الشرجي، الذي يمتلك فكراً تدريبياً، وهو قاده في الموسم الماضي الى لقب دوري الدرجة الاولى، وبعد استقالته انهار الفريق.
التضامن
أصبح تذيل الترتيب من اختصاصه في ثلاثة مواسم، ومرد ذلك الى غياب الاحتضان الإداري للفريق وخلو صفوفه من الأسماء الرنانة، الأمر الذي ينعكس سلباً على نتائجه. واذا ما أراد ان ينهض مجددا فيجب على الإدارة معالجة الأسباب التي أدت الى تدهور «صحته».
الدرجة الأولى... الإثنين
حددت لجنة المسابقات في اتحاد كرة اليد، يوم الاثنين 27 الجاري، موعدا لانطلاق بطولة دوري الدرجة الاولى.
ووزعت الفرق المشاركة على مجموعتين، ضمت الاولى الصليبخات، الفحيحيل، الجهراء، الساحل وخيطان، فيما ضــمت الثـانية العــربي، الــيرمــوك، الشباب، النصر والتضامن.
القلاف: نستعد للكأس
قال لاعب العربي وليد القلاف لـ «الراي» إن «الفريق كان في حالة إحباط شديدة لعدم تأهلة الى الممتاز، وقد تلقينا درساً بعدم التهاون في أي مباراة، ولا بد أن يكون هناك تحضير فني وذهني لجميع المباريات».
وأضاف: «بعد التعاقد مع المدرب الجديد، بمقدرونا الاستعداد لمسابقة الكأس بشكل أفضل، من خلال دوري الدرجة الأولى»، مؤكدا أن «الأخضر» سيكون مختلفاً في الكأس.
صيوان: انتزاع اللقب... صعب
رأى لاعب الصليبخات حسين صيـوان في تصـــريح لـ «الراي» ان «حظوظ الفريق كانت قوية في التأهل، لكن الاصابات افقدتنا عناصر مهمة اثرت بالسلب كثيرا. وانصافا للحق، فإن الفرق الخمسة تأهلت عن جدارة»، وتابع: «بالنسبة للمنافسة على لقب دوري الدرجة الاولى، لا اخفي سرا بأن المهمة صعبة للغاية، بسبب اللعب من دون دافع ما يؤثر سلبا على عطاء اللاعبين».
وختم صيوان: «نسعى الى تحقيق مركز يليق بالمستوى الذي قدمناه في دوري الدمج هذا الموسم، بقيادة المدرب عباس طه».
نشمي: نسعى إلى التتويج
أعرب لاعب الفحيحيل عبدالرحمن نشمي عن استيائه من عدم التأهل الى الممتاز، وقال لـ «الراي»: «لا يوجد شيء صعب او مستحيل. بعد فترة التوقف الفرق المنافسة استعدت ونظمت صفوفها، مما ساهم في ارتفاع مستوى المنافسة في دوري الدمج».
وأضاف: «استمر الفريق في الصراع حتى الجولات الأخيرة، بيد ان الحظ لم يحالفه. لن نقلل من شأن بطولة الدرجة الاولى، ونسعى الى التتويج باللقب، خاصة ان تلقينا وعودا من رئيس النادي حمد الدبوس، بدعم اللاعبين معنوياً ومادياً».
إحصائية
1 - الأفضل تسجيلاً: «الكويت» سجل 483 هدفاً.
2 - الأفضل دفاعاً: السالمية استقبل 260 هدفاً.
3 - الأسوأ هجوماً: الساحل والتضامن وسجل كل منهما 292 هدفاً.
4 - الأسوأ دفاعاً: الجهراء 475 هدفاً.
5 - أكثر الفرق تعادلاً: العربي 3 مرات.
6 - أكثر الفرق تعرضاً للخسارة: التضامن 13 مرة.
كما شهد هذا الموسم تراجعا واضحا في نتائج عدد من الفرق، فيما عاد الصليبخات والفحيحيل للصراع على مقاعد الممتاز من دون ان يصيبا نجاحا، وذلك بعد سنوات عدة من التراجع والابتعاد عن المنافسة، ما يبشر بعودة المتعة الى الدوري.
وبعد ختام دوري الدمج، وبلوغ فرق «الكويت»، السالمية، كاظمة، برقان والقرين الدوري الممتاز، على ان تتنافس بقية الفرق على لقب دوري الدرجة الاولى، لا بد من وقفة فنية مع ما قدمته الأندية في منافسات الدمج.
«الكويت»
اعتاد «الأبيض» على مكانته في صدارة الترتيب، وهذا الوضع لم يتغير منذ 4 سنوات، ولم يجد صعوبة في تخطي مبارياته في الدوري، خاصة أنه يمتلك كوكبة من النجوم، فضلا عن المدرب القدير الجزائري سعيد الحجازي، الذي يجيد قراءة الخصم.
وسجل «العميد» تاريخاً ذهبياً بعدم خسارته لمدة 1193 يوماً، وهو أول فريق محلي وخليجي يحقق هذا الانجاز.
وبعد انهائه الدمج متصدرا، سيدخل الفريق الى الممتاز، وفي جعبته ثلاث نقاط.
السالمية
في بداية الموسم، لم يكن الفريق الذي يعوّل على لاعبي الشباب الواعدين، وعزز صفوفه بلاعب الخبرة مهدي القلاف، مرشحاً للتأهل الى الممتاز، لأنه كان يعيد بناء تشكيلته مجددا، بيد ان الظروف وقفت الى جابنه كثيراً، فضلا عن الدور الذي يقوم به المدرب خالد الملا، حيث نجح في قيادة المجموعة الشابة خلافا للتوقعات وحقق المركز الثاني بتلقيه خسارة واحدة امام «الكويت» في المرحلة الأخيرة، وتعادل واحد ايضا، ليكتفي بالوصافة ويبدأ الممتاز وفي رصيده نقطتين، على أمل ان يظهر بصورة أفضل.
كاظمة
كان التأهل هدفاً واضحاً لكتيبة المدرب خلدون الخشتي، الذي عزز صفوف الفريق في بداية الموسم بثلاث صفقات منحته الأفضلية. وقدم «البرتقالي» موسماً جيداً وظهر بمستوى ثابت، ما جعله يخطف الأنظار في الموسم الراهن، ويحتل المركز الثالث بجدارة واستحقاق، لذا يخوض الممتاز وفي غلته نقطة واحدة.
برقان
ظهر الفريق بمستوى متواضع، فتلقى خسارتين في بداية الموسم، بسبب الخلاف بين مجلس إدارة النادي واللاعبين بشأن العقود والمستحقات المالية، الى ان تحرك الجهاز الإداري سريعاً لحل مشاكل اللاعبين الذين تمكنوا من انقاذ الفريق في الوقت المناسب، وساهموا بتأهله الى الممتاز.
القرين
شهد تراجعا كبيرا في الأداء والمستوى الفني، بسبب عدم ابرام تعاقدات مميزة، وهو أمر مستغرب لنادٍ كان منافساً على المراكز المتقدمة منذ تأسيسه. أما في الموسم الراهن، فقد ظهر بمستوى متواضع، وهدفه الوحيد كان التأهل الى الممتاز، وهو ما نجح في تحقيقه. ويأمل ان يقدم اداء مغايرا يعيد الى الأذهان مستواه الحقيقي.
الصليبخات
قدم موسماً استثنائياً، بعد مواسم عدة من التراجع، وشكلت عودة الشقيقين حسين وفيصل صيوان، نقلة في الأداء ما ادى الى تحقيق نتائج إيجابية. وهذا الشيء يحسب للمدرب عباس طه، الذي عمل على دمج لاعبي الخبرة والشباب، ما نتج عنه فريق يستحق الاحترام، وسيكون أحد الفرق المنافسة على لقب دوري الدرجة الاولى.
العربي
فشل في التأهل الى الممتاز للمرة الاولى، واشرف عليه في الفترة الاولى المدرب وليد عايش، ولم يترك بصمة مع الفريق، قبل ان يترك المهمة للسلوفيني بورت ماجيك. على إدارة الفريق تجديد الدماء من خلال التعاقدات ودمج لاعبين من فئة الناشئين والشباب لبناء فريق جديد، خلال دوري الدرجة الاولى، وسيكون له النصيب الأكبر في التتويج باللقب.
الفحيحيل
قدم موسماً مغايراً عن مستواه في السنوات الماضية، على الرغم من عدم اكماله الموسم الماضي، وانسحابه منه بسبب اضراب اللاعبين. وكان متوقعاً ان يكون هذا الموسم ضيف شرف، إلّا انه خالف التوقعات ونافس بشراسة على التأهل، من دون ان يحالفه الحظ. يمتلك الفريق قاعدة شبابية واعدة تحتاج الى الاهتمام، فضلا عن التعاقد مع مدرب يمتلك الامكانيات لتطوير الأداء.
النصر
كان «الحصان الأسود» في بداية الموسم، وأبرز المرشحين للتأهل الى الممتاز، كما انه احد أسباب عدم تأهل العربي الى الممتاز، لفوزه عليه، بالاضافة الى وضع القرين في موقف محرج ايضاً بعد تغلبه عليه، وأجل تأهله الى الجولة الأخيرة. لم يمتلك نفسا طويلا لمواصلة المفاجآت، وذلك لافتقاده الى البدلاء، وتأثره بإصابة فيصل واصل في وقت صعب، ولكن لا بد من التنويه بالدور الكبير للمدرب مناور دهش.
الجهراء
ظهر بثلاثة وجوه في موسم واحد، فقد بدأ سيئاً، ثم ارتقى في منتصفه، قبل ان ينهار في النهاية، واضعاً اكثر من علامة استفهام حول هذا التخبط وعدم الاستقرار. لا يمكن القاء اللوم على إدارة الفريق التي وقفت بجانبه، حيث اقامت له معسكراً خارجياً خلال فترة توقف الدوري في يناير الماضي، لم يعد بالفائدة.
اليرموك
نتائجه تثير الاستغراب، على الرغم من انه يمتلك فريقاً شاباً جيداً، ويبدو ان المشكلة كانت في المدرب المصري السابق اشرف المولى، الذي اخفق في ترك بصمة، وتسلم المهمة بدلاً منه في يناير الماضي، الكرواتي جاكشا اوغلوفيتش. وفي عهده، مُنِي الفريق بخسارة واحدة في ثلاث مباريات، لكن المستوى تطور من ناحية القوة الدفاعية والهجومية.
الشباب
يعتبر هذا الموسم الأسوأ له في السنوات الثلاث الأخيرة، فتراجعت نتائجه بشكل ملحوظ، ويبدو ان الظروف لم تخدمه من خلال جدول المباريات الصعب منذ بداية الدوري، والإصابات المتعددة التي لحقت بلاعبيه، فضلا عن غياب العناصر المؤثرة. ربما سيظهر بصورة أفضل في الدرجة الاولى.
الساحل
اعتاد انهاء المسابقة في المراكز المتأخرة، وعلى ما يبدو ان إدارة الفريق لا تريد التطوير أو التقدم، بدليل ان المدرب حسام الدين توفيق، لم يحقق نتائج ايجابية خلال ثلاثة مواسم، ومع ذلك تصرّ الادارة على تجديد الثقة به وعدم التعاقد مع مدرب يتمتع بامكانات فنية افضل. كما دفع الفريق ثمن الاستغناء عن اربعة لاعبين قبل موسمين على سبيل الاعارة، ومن المتوقع عودتهم في الموسم المقبل.
خيطان
كان ضيف شرف هذا الموسم، على الرغم من انه يتمتع بسجل جيد في تاريخ اللعبة، ويضم وجوها شابة واعدة ولاعبين بمستوى جيد، ولكن عدم اهتمام الإدارة بالفريق بإقامة معسكرات تدريبية وتعزيز صفوفه. ولا بد من عودة المدير الفني الدكتور خالد الشرجي، الذي يمتلك فكراً تدريبياً، وهو قاده في الموسم الماضي الى لقب دوري الدرجة الاولى، وبعد استقالته انهار الفريق.
التضامن
أصبح تذيل الترتيب من اختصاصه في ثلاثة مواسم، ومرد ذلك الى غياب الاحتضان الإداري للفريق وخلو صفوفه من الأسماء الرنانة، الأمر الذي ينعكس سلباً على نتائجه. واذا ما أراد ان ينهض مجددا فيجب على الإدارة معالجة الأسباب التي أدت الى تدهور «صحته».
الدرجة الأولى... الإثنين
حددت لجنة المسابقات في اتحاد كرة اليد، يوم الاثنين 27 الجاري، موعدا لانطلاق بطولة دوري الدرجة الاولى.
ووزعت الفرق المشاركة على مجموعتين، ضمت الاولى الصليبخات، الفحيحيل، الجهراء، الساحل وخيطان، فيما ضــمت الثـانية العــربي، الــيرمــوك، الشباب، النصر والتضامن.
القلاف: نستعد للكأس
قال لاعب العربي وليد القلاف لـ «الراي» إن «الفريق كان في حالة إحباط شديدة لعدم تأهلة الى الممتاز، وقد تلقينا درساً بعدم التهاون في أي مباراة، ولا بد أن يكون هناك تحضير فني وذهني لجميع المباريات».
وأضاف: «بعد التعاقد مع المدرب الجديد، بمقدرونا الاستعداد لمسابقة الكأس بشكل أفضل، من خلال دوري الدرجة الأولى»، مؤكدا أن «الأخضر» سيكون مختلفاً في الكأس.
صيوان: انتزاع اللقب... صعب
رأى لاعب الصليبخات حسين صيـوان في تصـــريح لـ «الراي» ان «حظوظ الفريق كانت قوية في التأهل، لكن الاصابات افقدتنا عناصر مهمة اثرت بالسلب كثيرا. وانصافا للحق، فإن الفرق الخمسة تأهلت عن جدارة»، وتابع: «بالنسبة للمنافسة على لقب دوري الدرجة الاولى، لا اخفي سرا بأن المهمة صعبة للغاية، بسبب اللعب من دون دافع ما يؤثر سلبا على عطاء اللاعبين».
وختم صيوان: «نسعى الى تحقيق مركز يليق بالمستوى الذي قدمناه في دوري الدمج هذا الموسم، بقيادة المدرب عباس طه».
نشمي: نسعى إلى التتويج
أعرب لاعب الفحيحيل عبدالرحمن نشمي عن استيائه من عدم التأهل الى الممتاز، وقال لـ «الراي»: «لا يوجد شيء صعب او مستحيل. بعد فترة التوقف الفرق المنافسة استعدت ونظمت صفوفها، مما ساهم في ارتفاع مستوى المنافسة في دوري الدمج».
وأضاف: «استمر الفريق في الصراع حتى الجولات الأخيرة، بيد ان الحظ لم يحالفه. لن نقلل من شأن بطولة الدرجة الاولى، ونسعى الى التتويج باللقب، خاصة ان تلقينا وعودا من رئيس النادي حمد الدبوس، بدعم اللاعبين معنوياً ومادياً».
إحصائية
1 - الأفضل تسجيلاً: «الكويت» سجل 483 هدفاً.
2 - الأفضل دفاعاً: السالمية استقبل 260 هدفاً.
3 - الأسوأ هجوماً: الساحل والتضامن وسجل كل منهما 292 هدفاً.
4 - الأسوأ دفاعاً: الجهراء 475 هدفاً.
5 - أكثر الفرق تعادلاً: العربي 3 مرات.
6 - أكثر الفرق تعرضاً للخسارة: التضامن 13 مرة.