«والدتي أنجبتني لتثبت لشريكها أنها ليست عاقراً»
النمسوي فريتزل محتجز ابنته ومغتصبها: عندي ميل فطري لأن أكون مُغتصباً
جوزيف فريتزل
لندن - يو بي أي - وجه النمسوي جوزيف فريتزل، الذي احتجز ابنته في قبو تحت منزله واغتصبها مراراً وأنجب منها أطفالا عدة، اللوم على تصرفاته هذه إلى والدته، قائلاً انه «وُل.دَ كي يغتصب».
وأفادت صحيفة «الغارديان» البريطانية ان فريتزل (73 عاما) قال لطبيبة نفسية مولجة بالتحدث معه، إنه كان لديه ميل فطري لأن يكون مُغ.تَص.باً .
وقال «ولدت لأغتصب ولكنني حاولت السيطرة على نفسي لفترة طويلة وكان يمكن أن أتصرف بطريقة أسوأ من مجرد احتجاز ابنتي».
وذكر فريتزل ان والدته لم تنجبه إلاّ كي تثبت لشريكها انها ليست عاقراً، وذكر ان أمه تركته خلال القصف في الحرب العالمية الثانية في المنزل بمفرده فيما هربت إلى أحد الملاجئ.
وكان فريتزل احتجز ابنته إليزابيث في قبو طيلة 24 سنة وأنجب منها 7 أطفال، فيما توفي طفل واحد بعد ولادته مباشرة.
وكانت قضية هذه العائلة انكشفت بعد أن أبدى فريتزل رأفة مستغربة وتعاطفا مع ابنته الكبرى، يوم أصيبت بالمرض فنقلها إلى المستشفى في مدينة أمستاتن، فعلمت الشرطة بوجود الأم وأطفالها ونقلوا إلى مركز خاص فيما عولجت الابنة الكبرى التي دخلت في غيبوبة طويلة قبل أن تستيقظ وتنضم إلى أمها واخوتها.
وتبين ان الأب يربي 3 أطفال فيما ترك مع ابنته 3 آخرين في حين قام بإحراق جثة أحد الأطفال بعدما ولد ميتاً.
يشار إلى ان الطبيبة النفسية هايدي كاستنر التقت فريتزل 7 مرات وأعدت تقريراً مؤلفاً من 130 صفحة، ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة في الأشهر المقبلة.
وأفادت صحيفة «الغارديان» البريطانية ان فريتزل (73 عاما) قال لطبيبة نفسية مولجة بالتحدث معه، إنه كان لديه ميل فطري لأن يكون مُغ.تَص.باً .
وقال «ولدت لأغتصب ولكنني حاولت السيطرة على نفسي لفترة طويلة وكان يمكن أن أتصرف بطريقة أسوأ من مجرد احتجاز ابنتي».
وذكر فريتزل ان والدته لم تنجبه إلاّ كي تثبت لشريكها انها ليست عاقراً، وذكر ان أمه تركته خلال القصف في الحرب العالمية الثانية في المنزل بمفرده فيما هربت إلى أحد الملاجئ.
وكان فريتزل احتجز ابنته إليزابيث في قبو طيلة 24 سنة وأنجب منها 7 أطفال، فيما توفي طفل واحد بعد ولادته مباشرة.
وكانت قضية هذه العائلة انكشفت بعد أن أبدى فريتزل رأفة مستغربة وتعاطفا مع ابنته الكبرى، يوم أصيبت بالمرض فنقلها إلى المستشفى في مدينة أمستاتن، فعلمت الشرطة بوجود الأم وأطفالها ونقلوا إلى مركز خاص فيما عولجت الابنة الكبرى التي دخلت في غيبوبة طويلة قبل أن تستيقظ وتنضم إلى أمها واخوتها.
وتبين ان الأب يربي 3 أطفال فيما ترك مع ابنته 3 آخرين في حين قام بإحراق جثة أحد الأطفال بعدما ولد ميتاً.
يشار إلى ان الطبيبة النفسية هايدي كاستنر التقت فريتزل 7 مرات وأعدت تقريراً مؤلفاً من 130 صفحة، ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة في الأشهر المقبلة.