السيسي: حريصون على ترسيخ دولة القانون

مسلحون يقتلون قبطيَيْن أحدهما أُحرق حياً شمال سيناء

تصغير
تكبير
واصلت القوات المسلحة المصرية، وقوات الشرطة، مدعومة بالمروحيات، تطهير منطقة جبل الحلال من الارهابيين في شمال سيناء حيث تمت محاصرة عدد من الإرهابيين، في الكهوف الجبلية، فيما واصلت القوات الهندسية والحدودية الكشف عن الأنفاق.

وذكرت مصادر أمنية، أن «هذه المرحلة من عملية حق الشهيد هدفها إنهاء تواجد الارهابيين في المناطق الجبلية، حيث هربوا بأعداد كبيرة إلى هذه المناطق، أو يحاولون الخروج تماما من سيناء، ويتم اصطيادهم في عمليات أمنية، على الطرق المؤدية إلى سيناء».


من ناحية أخرى، أفاد مصدر طبي بمقتل قبطيين اثنين على يد عناصر مسلحة في العريش شمال سيناء. وقال إنه تم العثور، امس، على جثتي رجلين قبطيين من سكان العريش خلف مدرسة البنات الاعدادية تبين أن الجثة الأولى لرجل عجوز ومصاب بطلق ناري بالرأس والثانية جثة متفحمة تماما.

وأكد «وصول جثتي سعد حكيم حنا (66 عاما) مصاب بطلق ناري بالرأس وابنه مدحت (45 عاما) وتم حرقه حيا حتى الموت وتفحمت جثته تماما».

من جهة أخرى، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي «انفتاح مصر على افريقيا خلال السنوات الماضية، وحرصها على تعزيز علاقاتها مع جميع أشقائها في القارة في مختلف المجالات إيماناً من مصر بوحدة الهدف والمصير المشترك لجميع دول القارة».

وأشاد لدى استقباله، أمس، رؤساء المحاكم الدستورية والعليا الأفارقة، بعقد أول مؤتمر لهم في مصر «بهدف دعم دور السلطة القضائية في المجتمعات الإفريقية، وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين المحاكم العليا الافريقية في مجال القضاء الدستوري».

وثمن السيسي «ما تتمتع به المحكمة الدستورية العليا من خبرة وتقاليد قضائية عريقة بالنظر إلى تأسيسها منذ عقود، ونجاحها في التغلب على العديد من التحديات خلال السنوات الماضية، وهو ما يؤكد سعي مصر لترسيخ دولة القانون منذ سنوات طويلة».

على صعيد آخر، حرص عدد من قيادات «الجماعة الإسلامية»، امس، على التواجد أمام مطار القاهرة لاستقبال جثمان مؤسس الجماعة عمر عبدالرحمن قادما من نيويورك. ووصلت طائرة «مصر للطيران» الآتية من نيويورك التي تقل جثمان عبد الرحمن وسط إجراءات أمنية مشددة وكثيفة، مع تواجد أسرته لتسلم الجثمان ونقله الى مسقط رأسه في الدقهلية لتشييع جثمانه.

من جهة ثانية، نفت مصادر في وزارة الخارجية المصرية، أمس، أنباء عن تلقي وزير الخارجية سامح شكري «ساعة يد» هدية خلال إحدى زيارته الخارجية، وفقدانها لاحقاً.

وذكرت أن «شكري لم يتلق أي ساعة يد هدية اخيرا ولم يفقدها، وأنه يملك ساعتي يد قام بشرائهما خلال فترة عمله سفيراً في واشنطن منذ أكثر من 7 سنوات».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي