بَعْضُ الأَشْخَاصِ كَالكُتُبِ القَيِّمَةِ!
بَعْضُ الأَشْخَاصِ كَالكُتُبِ القَيِّمَةِ
لاَ نَعْرَفَهُمْ إِلاَ عِنْدَمَا
نَبْحَرُ وَنَغُوصُ
فِيْ فَهْمِ مَعَارِفِهِمْ وَآرَائِهِمْ
لِنَصَلَ لِمَدَارِكِ عُقُوْلِهِمْ؛
فَالكِتَابُ وَالعَقْلُ وَجْهَانِ
لِعُمْلَةٍ وَاحِدَةٍ!
فَابْحَثْ عَنِ العُقُوْلِ النَّيِّرَةِ
كَبَحْثِكَ عَنْ الكُتُبِ الجَيِّدَةِ؛
فَكِلاَهُمَا مَكْتَبُكَ لِفَهْمِ حَيَاتِكَ..!
لاَ نَعْرَفَهُمْ إِلاَ عِنْدَمَا
نَبْحَرُ وَنَغُوصُ
فِيْ فَهْمِ مَعَارِفِهِمْ وَآرَائِهِمْ
لِنَصَلَ لِمَدَارِكِ عُقُوْلِهِمْ؛
فَالكِتَابُ وَالعَقْلُ وَجْهَانِ
لِعُمْلَةٍ وَاحِدَةٍ!
فَابْحَثْ عَنِ العُقُوْلِ النَّيِّرَةِ
كَبَحْثِكَ عَنْ الكُتُبِ الجَيِّدَةِ؛
فَكِلاَهُمَا مَكْتَبُكَ لِفَهْمِ حَيَاتِكَ..!