قاتلة الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية.. نفذت الجريمة في 5 ثوان
عيشة، إحدى السيدتين اللتين أُلقِيَ القبض عليهما على خلفية مقتل كيم جونغ نام، الأخ غير الشقيق لرئيس كوريا الشمالية الحالي كيم جونغ أون، هي امرأةٌ مُطلَّقة ولديها ابنٌ صغير.
زعمت تقارير إعلامية إندونيسية أن ستي عيشة، التي تبلغ من العمر 25 عاماً، تمتلك أيضاً هويتين مختلفتين، وفق صحيفة News Straits Times
وفي الوقت الذي عرَّفتها السلطات الإندونيسية بأنها تُدعى «ستي عيشة»، وتبلغ من العمر 25 عاماً، وتتحدر من مدينة سيرانغ، ذكر الموقع الإخباري الإندونيسي Kumparan أنه وفقاً لبيانات السجلات في قريتها، أنجكي، غربي العاصمة جاكرتا، فإنها تملك سجلين كاملين منفصلين وبصورتين مختلفتين. السجل الأول، وفقاً لما ذكره التقرير، يعرَّفها بأنها تُدعى «ستي عيسياه»، ووُلِدَت بمدينة سيرانغ الإندونيسية في 11 فبراير 1992.
وأُرفِقَت صورةٌ رسميةٌ لها بشعرٍ مُصفَّف وبذيل حصان. أما في السجل الثاني، فيُذكر اسمها بهجاء «ستي عيسه»، ويذكر تاريخ الميلاد أنه يوم 1 نوفمبر 1989، وكانت صورتها بشعرٍ منسدل.
وجاء خبر القبض على السيدة الإندونيسية المُتَّهَمَة بالتَوَرُّط في حادث اغتيال الأخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي في ماليزيا، ليُثير صدمةً كبيرةً بين أسرتها وجيرانها السابقين، الذين وصفوا الأم الشابة بأنها «فتاةٌ لطيفةٌ» ومُهذبة وهادئة.
ووفقاً لتقارير موقع Kumparan، فإن بداية الاشتباه في ستي عيشة بالضلوع في مقتل جونغ نام كانت عندما اقترب منها رجل غامض في الملهى الليلي الذي تعمل به بالعاصمة الماليزية كوالالمبور.
وزعمت التقارير أن الرجل عرض عليها 100 دولار أميركي (ما يعادل 445 رينغيت ماليزي) لتنفيذ العملية، والتي اعتقدت في البداية أنها مجرد مزحة.
وأُلقِيَ القبض على ستي عيشة بواسطة قوات الشرطة الماليزية، في الثانية من صباح أمس الخميس 16 فبراير الجاري، بعد أن تم التعرف عليها بمساعدة لقطات أخذتها الكاميرات لها في مطار كوالالمبور الدولي.
وتشير التكهنات إلى مقتل جونغ نام (45 عاماً) في عملية استغرقت 5 ثوان بواسطة سيدتين قامتا بوضع قطعة قماش ملوثة بمادة كيميائية على وجهه في صالة المغادرة بمطار كوالالمبور الدولي، في التاسعة صباح يوم الاثنين الماضي 13 فبراير الجاري، حين كان يوشك على الرحيل إلى منطقة ماكاو في الصين.
ولفظ سونغ نام أنفاسه الأخيرة في الطريق إلى مستشفى بوتراجاي.
وفقاً لـ «هافينغتون بوست»
زعمت تقارير إعلامية إندونيسية أن ستي عيشة، التي تبلغ من العمر 25 عاماً، تمتلك أيضاً هويتين مختلفتين، وفق صحيفة News Straits Times
وفي الوقت الذي عرَّفتها السلطات الإندونيسية بأنها تُدعى «ستي عيشة»، وتبلغ من العمر 25 عاماً، وتتحدر من مدينة سيرانغ، ذكر الموقع الإخباري الإندونيسي Kumparan أنه وفقاً لبيانات السجلات في قريتها، أنجكي، غربي العاصمة جاكرتا، فإنها تملك سجلين كاملين منفصلين وبصورتين مختلفتين. السجل الأول، وفقاً لما ذكره التقرير، يعرَّفها بأنها تُدعى «ستي عيسياه»، ووُلِدَت بمدينة سيرانغ الإندونيسية في 11 فبراير 1992.
وأُرفِقَت صورةٌ رسميةٌ لها بشعرٍ مُصفَّف وبذيل حصان. أما في السجل الثاني، فيُذكر اسمها بهجاء «ستي عيسه»، ويذكر تاريخ الميلاد أنه يوم 1 نوفمبر 1989، وكانت صورتها بشعرٍ منسدل.
وجاء خبر القبض على السيدة الإندونيسية المُتَّهَمَة بالتَوَرُّط في حادث اغتيال الأخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي في ماليزيا، ليُثير صدمةً كبيرةً بين أسرتها وجيرانها السابقين، الذين وصفوا الأم الشابة بأنها «فتاةٌ لطيفةٌ» ومُهذبة وهادئة.
ووفقاً لتقارير موقع Kumparan، فإن بداية الاشتباه في ستي عيشة بالضلوع في مقتل جونغ نام كانت عندما اقترب منها رجل غامض في الملهى الليلي الذي تعمل به بالعاصمة الماليزية كوالالمبور.
وزعمت التقارير أن الرجل عرض عليها 100 دولار أميركي (ما يعادل 445 رينغيت ماليزي) لتنفيذ العملية، والتي اعتقدت في البداية أنها مجرد مزحة.
وأُلقِيَ القبض على ستي عيشة بواسطة قوات الشرطة الماليزية، في الثانية من صباح أمس الخميس 16 فبراير الجاري، بعد أن تم التعرف عليها بمساعدة لقطات أخذتها الكاميرات لها في مطار كوالالمبور الدولي.
وتشير التكهنات إلى مقتل جونغ نام (45 عاماً) في عملية استغرقت 5 ثوان بواسطة سيدتين قامتا بوضع قطعة قماش ملوثة بمادة كيميائية على وجهه في صالة المغادرة بمطار كوالالمبور الدولي، في التاسعة صباح يوم الاثنين الماضي 13 فبراير الجاري، حين كان يوشك على الرحيل إلى منطقة ماكاو في الصين.
ولفظ سونغ نام أنفاسه الأخيرة في الطريق إلى مستشفى بوتراجاي.
وفقاً لـ «هافينغتون بوست»