مصادر ذكرت لـ «الراي» أن القناة دفعت 10 ملايين جنيه
«ماسبيرو»... هل منح «دي إم سي» أعمالاً درامية بلا مقابل؟
مشكلة جديدة يواجهها «ماسبيرو»
مشكلة جديدة تتردد حول ماسبيرو، وداخل أروقته... والسؤال المحوري هل تنازل التلفزيون المصري لقناة «دي أم سي» عن مسلسلات بلا ثمن؟!
فقد نفت رئيسة القطاع الاقتصادي باتحاد الإذاعة والتلفزيون في مصر شوقية عباس، أن تكون قنوات «دي أم سي»، قد حصلت على الأعمال الدرامية من إنتاج الاتحاد «مجاناً» أو بالتنازل.
وقالت «إن الفضائية الجديدة سبق أن تقدمت بطلب رسمى لشراء عدد من الأعمال الدرامية المختلفة المملوكة حقوقها للاتحاد»، مشيرةً إلى «أن الطلب قد أخذ مساره الرسمى وعُرض على مجلس الأعضاء المنتدبين الذي يضم جميع قيادات ماسبيرو، وقد تمت الموافقة على البيع، وذلك في إطار القواعد المالية ولوائح الأسعار المعمول بها والمحددة سابقاً من الاتحاد».
وأضافت أن «دى أم سي» دفعت كامل المبلغ الذي طلبه الاتحاد بحسب القيمة المحددة لكل مسلسل، والمتنوع بين أعمال درامية قديمة وحديثة، وهي نفسها الأسعار التي تطبق عند بيع «حقوق العرض»، لأي قنوات فضائية داخل مصر أو خارجها من دون أي استثناءات خاصة.
ونفت عباس أيضاً ما تردد من أن «ماسبيرو» تنازل عن هذه الأعمال بشكل نهائي، مفيدةً بأن ما اتُفق عليه هو «بيع حقوق» محددا المدة وفق طلب القناة، كاشفة النقاب عن أن المبلغ المطلوب دُفع بعد حساب المدد المطلوبة لكل مسلسل بشكل كامل، وعند انتهاء المدة المحددة في العقود، وأرادت القنوات التجديد، فسيحصل هذا بعقود وأسعار جديدة، وبحسب لوائح الاتحاد.
مصادر، قالت لـ «الراي» إن «قناة (دي أم سي)، حصلت على نحو 70 مسلسلاً درامياً مختلفاً (بين حديث وقديم) مقابل 10 ملايين جنيه».
فقد نفت رئيسة القطاع الاقتصادي باتحاد الإذاعة والتلفزيون في مصر شوقية عباس، أن تكون قنوات «دي أم سي»، قد حصلت على الأعمال الدرامية من إنتاج الاتحاد «مجاناً» أو بالتنازل.
وقالت «إن الفضائية الجديدة سبق أن تقدمت بطلب رسمى لشراء عدد من الأعمال الدرامية المختلفة المملوكة حقوقها للاتحاد»، مشيرةً إلى «أن الطلب قد أخذ مساره الرسمى وعُرض على مجلس الأعضاء المنتدبين الذي يضم جميع قيادات ماسبيرو، وقد تمت الموافقة على البيع، وذلك في إطار القواعد المالية ولوائح الأسعار المعمول بها والمحددة سابقاً من الاتحاد».
وأضافت أن «دى أم سي» دفعت كامل المبلغ الذي طلبه الاتحاد بحسب القيمة المحددة لكل مسلسل، والمتنوع بين أعمال درامية قديمة وحديثة، وهي نفسها الأسعار التي تطبق عند بيع «حقوق العرض»، لأي قنوات فضائية داخل مصر أو خارجها من دون أي استثناءات خاصة.
ونفت عباس أيضاً ما تردد من أن «ماسبيرو» تنازل عن هذه الأعمال بشكل نهائي، مفيدةً بأن ما اتُفق عليه هو «بيع حقوق» محددا المدة وفق طلب القناة، كاشفة النقاب عن أن المبلغ المطلوب دُفع بعد حساب المدد المطلوبة لكل مسلسل بشكل كامل، وعند انتهاء المدة المحددة في العقود، وأرادت القنوات التجديد، فسيحصل هذا بعقود وأسعار جديدة، وبحسب لوائح الاتحاد.
مصادر، قالت لـ «الراي» إن «قناة (دي أم سي)، حصلت على نحو 70 مسلسلاً درامياً مختلفاً (بين حديث وقديم) مقابل 10 ملايين جنيه».