مخاوف من أوروبا... والبديل في أفريقيا وآسيا
الحكومة المصرية تبحث لعمالتها عن أسواق جديدة خارج الخليج
دفعت التغيرات الاقتصادية، التي تشهدها دول الخليج العربي أخيراً، بالجهات الحكومية المصرية إلى التحرك للتعرف على تداعيات القرارات المتخذة في تلك الدولة تجاه العمالة الوافدة ولإعادة ترتيب لأوضاع العمالة المصرية والبحث عن أسواق جديدة.
مصادر حكومية قالت إنه «نظراً لأهمية ملف العاملين في الخارج، فإنه يجري بحث الأوضاع الحالية وإيجاد أسواق جديدة، والاعلان بشكل دائم عن المهارات والمهن المطلوبة والمهن (المقلقة)».
وذكرت المصادر لـ «الراي» أن «هناك مخاوف لدى العمالة، في التوقيت ذاته، من الأسواق الأوروبية في ضوء تنامي العمليات الإرهابية».
وبحسب شعبة شركات إلحاق العمالة في غرفة القاهرة التجارية فقد تم تسجيل تراجع بنسبة 80 في المئة على طلبات العمالة تجاه غالبية دول الخليج العربي نظراً لتدني أسعار النفط و«خلجنة» الأعمال والوظائف.
ورأت مصادر في الشعبة أن «من الطبيعي البحث عن أسواق جديدة، خصوصاً في أفريقيا وآسيا، إذ طلبت غانا عدداً من المهندسين المصريين».
مصادر حكومية قالت إنه «نظراً لأهمية ملف العاملين في الخارج، فإنه يجري بحث الأوضاع الحالية وإيجاد أسواق جديدة، والاعلان بشكل دائم عن المهارات والمهن المطلوبة والمهن (المقلقة)».
وذكرت المصادر لـ «الراي» أن «هناك مخاوف لدى العمالة، في التوقيت ذاته، من الأسواق الأوروبية في ضوء تنامي العمليات الإرهابية».
وبحسب شعبة شركات إلحاق العمالة في غرفة القاهرة التجارية فقد تم تسجيل تراجع بنسبة 80 في المئة على طلبات العمالة تجاه غالبية دول الخليج العربي نظراً لتدني أسعار النفط و«خلجنة» الأعمال والوظائف.
ورأت مصادر في الشعبة أن «من الطبيعي البحث عن أسواق جديدة، خصوصاً في أفريقيا وآسيا، إذ طلبت غانا عدداً من المهندسين المصريين».