نفّذت خلال العامين الأخيرين 21 مشروعاً بكلفة 450 مليون دينار

«الأشغال» أنجزت 71 مشروعاً بمليار دينار في عشر سنوات

u063au0627u0644u0628 u0635u0641u0648u0642
غالب صفوق
تصغير
تكبير
أعلن الوكيل المساعد لقطاع المشاريع الإنشائية في وزارة الأشغال العامة المهندس غالب صفوق عن إجمالي المشاريع التي نفذها القطاع خلال السنوات العشر الفائتة، مبيّنا أن الوزارة أنجزت 71 مشروعاً بكلفة إجمالية بلغت 940 مليون دينار وبمعدل إنجاز مشروع كل شهر ونصف وبنسب أوامر تغييرية لكافة المشاريع لا تتجاوز 2.7 بالمئة فقط.

وقال صفوق في تصريح صحافي إنه خلال العام الفائت 2016 حقق القطاع إنجازات داخل المشاريع الانشائية التي ينفذها لصالح الوزارات والجهات الحكومية تقدر بـ 350 مليون دينار، فيما بلغ عدد المشاريع التي نفذها القطاع خلال العامين الفائتين بشكل خاص 21 مشروعاً إنشائياً بكلفة إجمالية 450 مليون دينار أي بمعدل تقريبي تسلم مشروع كامل كل شهر فقط.


وأفاد بأن المشاريع التي ينفذها القطاع خدمية تنموية الهدف منها خدمة المواطن والمقيم من خلال تسهيل معاملاتهم وتوفير مناخ العمل الملائم لموظفي الجهات الحكومية والوزارات التي يقوم القطاع بانشاء مبانيها وفقا لأحدث المعايير والمواصفات العالمية، مشيرا إلى أن القطاع يحرص في كافة مشاريعه الجديدة على توفير 15% من الطاقة المستخدمة للمبنى من الطاقة البديلة والنظيفة سواء الطاقة الشمسية أو غيرها من مصادر الطاقة المستدامة، بالاضافة إلى توفير أنظمة تكييف لحفظ الطاقة بشكل عام.

وأشار صفوق إلى أن المشاريع الانشائية التي ينفذها القطاع كمبانٍ حكومية تختلف في طبيعتها عن تنفيذ المشاريع الأخرى وخصوصا مشاريع البنية التحتية والخدمات من حيث التفرد والتميز لكل مشروع فلا يوجد مشروع يشابه الآخر، موضحا أن من سمات الاختلاف مع مشاريع البنية التحتية والخدمات أن مشاريع المباني تتكون مراحلها من آلاف البنود منها التسوير والحفر وسحب المياه والهيكل الخرساني للمباني والتشطيبات وأعمال الكهرباء والتكييف والميكانيك والصحي وغيرها وصولا للأثاث، كما أن هذه الأعمال مرتبطة ببعضها ارتباطاً وثيقاً حيث تنفذ الأعمال بشكل عمودي رأسي وليس بشكل أفقي طولي ومرتبطة ببعضها وبالتالي فإن أي توقف لأي مرحلة يوقف المراحل الأخرى ولا يمكن الانتقال من مرحلة إلى أخرى.

واعتبر صفوق أن من بين التحديات التي تواجه المشاريع الانشائية التي تنفذها وزارة الأشغال ارتباط الموافقات الخاصة بالمشاريع مع جهات خارجية كالاطفاء والكهرباء والبلدية وغيرها من الجهات، غير أن تنفيذ مشروع لجهة حكومية أخرى غير وزارة الأشغال العامة قد تتأخر عملية تسليم المبنى، الأمر الذي قد يبدو للبعض خصوصا المتابعين والمهتمين من العامة أن أعمال المشروع لم تنتهِ، في حين قد يعود التأخير إلى تسلم هذه الجهة للمشروع واستغلاله بعد جهوزيته، كما ترتبط مراحل تنفيذ المشروع وسرعة الانجاز بمتطلبات هذه الجهات الحكومية وهل هي تعاقدية أم غير تعاقدية ومدى تفهمها وتعاونها، مشيرا إلى أن الأمر مختلف في مشاريع البنية التحتية والخدمات، حيث وزارة الأشغال هي من تنفذ وتتسلم وتشغل وتجري الصيانة بنفسها باعتبارها الجهة المستفيدة.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي