تشمل برامج تدريبية ومركز مشترك لحاضنة أعمال
اتفاقية تعاون بين جامعة الكويت والصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة
الأنصاري: التعاون مع الصندوق ينسجم مع خطة الجامعة لتنمية مهارات الطلبة
الزهير: نحو تكريس ثقافة ريادة الأعمال وفتح آفاق جديدة أمام الشباب قبل دخولهم لسوق العمل
الزهير: نحو تكريس ثقافة ريادة الأعمال وفتح آفاق جديدة أمام الشباب قبل دخولهم لسوق العمل
وقعت جامعة الكويت والصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة مذكرة تفاهم بينهما بهدف تبادل الخبرات بين المؤسستين في مجال المشاريع الصغيرة والمتوسطة، بما يساهم في تكريس ثقافة ريادة الأعمال بين طلبة الجامعة، على أن يتم وضع هذه المذكرة حيز التنفيذ من خلال إنشاء مركز مشترك لحاضنة أعمال في الجامعة وإعداد وإدارة برامج مشتركة في مجال التدريب بين الجانبين.
وقد وقع مذكرة التفاهم عن جامعة الكويت مدير الجامعة الدكتور حسين الأنصاري، وعن الصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة رئيس مجلس الإدارة الدكتور محمد الزهير، بحضور أمين عام الجامعة بالإنابة.
وأعرب مدير جامعة الكويت الدكتور حسين الأنصاري عن سعادته بتوقيع مذكرة التفاهم مع الصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة والتي استغرقت عدة شهور للوصول إلى اتفاق يفيد الجامعة والكويت خاصة في ما يصب في تنمية المهارات البشرية، تحقيقا لرؤية سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد لرعاية الشباب ودعم المشاريع الشبابية، مشيرا إلى أن الجامعة بدأت بذلك منذ فترة وآن الآوان ليتم وضعها في إطار مؤسسي ذو أبعاد أكبر، وأيضا لتعزيز الشراكة الاستراتيجية الفعالة بين الجهات والمؤسسات المختلفة في الدولة بهدف الإسهام الإيجابي لتنمية الثروة البشرية في المجتمع وخصوصا طلبة جامعة الكويتت.
وبين أ.د.الأنصاري أن جامعة الكويت قامت بتقديم العديد من المبادرات والمشاريع الاستراتيجية ذات الصلة بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وأهمها مشروع (Startup Kuwait) الذي تشارك به 8 جامعات ومؤسسات تعليمية في دولة الكويت، مشيرا أن هذا التعاون مع الصندوق سيضفي طابعاً مؤسسياً على الخبرات التي كونتها الجامعة.
بدوره أشار رئيس مجلس إدارة الصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة الدكتور محمد الزهير إلى أن التوقيع على هذه المذكرة يأتي تنفيذاً لأحد أركان الاستراتيجية التي يعتمدها مجلس إدارة الصندوق الوطني من خلال التعاون الفاعل مع الجهات المتخصصة في القطاعين العام والخاص وفي مختلف القطاعات، خصوصاً الجهات التربوية والأكاديمية كونها تعد نقطة انطلاق صحيحة وقاعدة متينة على طريق تكريس ثقافة ريادة الأعمال لدى الشباب وفتح آفاق وخيارات وظيفية جديدة أمامهم بعيداً عن مفهوم الوظائف التقليدية.
وأوضح أن مذكرة التعاون بين الجانبين سيجرى ترجمتها على محورين: الأول يتمثل في تقديم برامج ودورات تدريبية لطلبة جامعة الكويت ممن ينطبق عليهم بعض المعايير المحددة، إذ سيتولى الصندوق الوطني إدارة مثل هذه البرامج، في حين سيكون لأعضاء هيئة التدريس في الجامعة - نظراً إلى ما يملكون من خبرات - دور محوري في إثراء مضمون هذه البرامج وتكيّفها مع احتياجات الطلاب ومتطلبات سوق العمل، على أن تنفذ هذه التوجهات خلال المرحلة الأولى عبر إطلاق برنامج «ستارت أب كويت» (Startup Kuwait) لتطوير وتدريب طلبة الجامعة في المراحل الدراسية المختلفة و تأهيلهم لتحويل مشاريعهم من فكرة إلى مشروع ناجح.
وبين أن المحور الثاني: متمثل في إنشاء مركز مشترك لحاضنة اعمال: وفي هذا السياق أوضح د. الزهير بأن المذكرة تتضمن التعاون في تأسيس مركز مشترك لحاضنة أعمال في الجامعة على أن يشمل نشاطها مرحلتين، الأولى مرحلة سابقة على الاحتضان عبر تكريس البينة التحتية اللازمة لتطوير النشاطات الابتكارية وتوفير الدعم الفني المطلوب لطلبة الكليات أصحاب الأفكار، وتستهدف هذه المرحلة على وجه التحديد شريحة الطلبة ممن هم في أولى مراحلهم الأكاديمية. أما الثانية: فتتمثل في مرحلة الاحتضان عبر توفير مكاتب في الحرم الجامعي وخدمات مكتبية مساندة ومدربين من أصحاب الخبرة لتوفير الدعم الفني والتسويقي لتطوير اهذه الأفكار وتحويلها إلى مشروع.
وقد وقع مذكرة التفاهم عن جامعة الكويت مدير الجامعة الدكتور حسين الأنصاري، وعن الصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة رئيس مجلس الإدارة الدكتور محمد الزهير، بحضور أمين عام الجامعة بالإنابة.
وأعرب مدير جامعة الكويت الدكتور حسين الأنصاري عن سعادته بتوقيع مذكرة التفاهم مع الصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة والتي استغرقت عدة شهور للوصول إلى اتفاق يفيد الجامعة والكويت خاصة في ما يصب في تنمية المهارات البشرية، تحقيقا لرؤية سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد لرعاية الشباب ودعم المشاريع الشبابية، مشيرا إلى أن الجامعة بدأت بذلك منذ فترة وآن الآوان ليتم وضعها في إطار مؤسسي ذو أبعاد أكبر، وأيضا لتعزيز الشراكة الاستراتيجية الفعالة بين الجهات والمؤسسات المختلفة في الدولة بهدف الإسهام الإيجابي لتنمية الثروة البشرية في المجتمع وخصوصا طلبة جامعة الكويتت.
وبين أ.د.الأنصاري أن جامعة الكويت قامت بتقديم العديد من المبادرات والمشاريع الاستراتيجية ذات الصلة بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وأهمها مشروع (Startup Kuwait) الذي تشارك به 8 جامعات ومؤسسات تعليمية في دولة الكويت، مشيرا أن هذا التعاون مع الصندوق سيضفي طابعاً مؤسسياً على الخبرات التي كونتها الجامعة.
بدوره أشار رئيس مجلس إدارة الصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة الدكتور محمد الزهير إلى أن التوقيع على هذه المذكرة يأتي تنفيذاً لأحد أركان الاستراتيجية التي يعتمدها مجلس إدارة الصندوق الوطني من خلال التعاون الفاعل مع الجهات المتخصصة في القطاعين العام والخاص وفي مختلف القطاعات، خصوصاً الجهات التربوية والأكاديمية كونها تعد نقطة انطلاق صحيحة وقاعدة متينة على طريق تكريس ثقافة ريادة الأعمال لدى الشباب وفتح آفاق وخيارات وظيفية جديدة أمامهم بعيداً عن مفهوم الوظائف التقليدية.
وأوضح أن مذكرة التعاون بين الجانبين سيجرى ترجمتها على محورين: الأول يتمثل في تقديم برامج ودورات تدريبية لطلبة جامعة الكويت ممن ينطبق عليهم بعض المعايير المحددة، إذ سيتولى الصندوق الوطني إدارة مثل هذه البرامج، في حين سيكون لأعضاء هيئة التدريس في الجامعة - نظراً إلى ما يملكون من خبرات - دور محوري في إثراء مضمون هذه البرامج وتكيّفها مع احتياجات الطلاب ومتطلبات سوق العمل، على أن تنفذ هذه التوجهات خلال المرحلة الأولى عبر إطلاق برنامج «ستارت أب كويت» (Startup Kuwait) لتطوير وتدريب طلبة الجامعة في المراحل الدراسية المختلفة و تأهيلهم لتحويل مشاريعهم من فكرة إلى مشروع ناجح.
وبين أن المحور الثاني: متمثل في إنشاء مركز مشترك لحاضنة اعمال: وفي هذا السياق أوضح د. الزهير بأن المذكرة تتضمن التعاون في تأسيس مركز مشترك لحاضنة أعمال في الجامعة على أن يشمل نشاطها مرحلتين، الأولى مرحلة سابقة على الاحتضان عبر تكريس البينة التحتية اللازمة لتطوير النشاطات الابتكارية وتوفير الدعم الفني المطلوب لطلبة الكليات أصحاب الأفكار، وتستهدف هذه المرحلة على وجه التحديد شريحة الطلبة ممن هم في أولى مراحلهم الأكاديمية. أما الثانية: فتتمثل في مرحلة الاحتضان عبر توفير مكاتب في الحرم الجامعي وخدمات مكتبية مساندة ومدربين من أصحاب الخبرة لتوفير الدعم الفني والتسويقي لتطوير اهذه الأفكار وتحويلها إلى مشروع.