للتوسع في المباني الخضراء والحفاظ على الطاقة والسلامة البيئية
المطوع: نبحث استحداث إدارة «المباني المستدامة» في وزارة الأشغال
عبدالرحمن المطوع
كشف وزير الأشغال العامة عبدالرحمن المطوع عن توجه لبحث فكرة استحداث قطاع جديد في الوزارة يختص في شؤون المباني المستدامة واستخدام الطاقة البديلة بها.
وقال المطوع، في تصريح للصحافيين، إن التوجه العالمي يسير نحو التوسع في إنشاء المباني الخضراء التي تساهم في المحافظة على السلامة البيئية، وتعتمد في تشغيلها على الطاقة البديلة بما يوفر الكثير من الطاقة، مبينا أنه «لذلك نفكر خلال الفترة الحالية في إيجاد قطاع أو إدارة للمباني المستدامة، التي تستخدم الطاقة البديلة في الإضاءة وفي ضبط درجات الحرارة، لاسيما وأن الهدف من ذلك ينصب نحو المحافظة على البيئة، بالإضافة إلى توفير طاقة نظيفة من شأنها توفير ميزانية ضخمة تضخ في إنتاج الطاقة الكهربائية من خلال كافة أشكال الإنتاج المستخدمة حاليا».
إلى ذلك أعلن الوكيل المساعد لقطاع هندسة الطرق في الوزارة أحمد الحصان عن افتتاح طريق خدمي بطول 1 كم خلال أيام، ضمن عقد تطوير طريق الجهراء كما يجهز القطاع لافتتاح «رامبين» ضمن مشروع إنشاء طرق وتقاطعات على الطرق السريعة لخدمة مدينة الشيخ جابر الاحمد قريبا، بما يخدم سكان المدينة كلية القانون في مدينة الدوحة، مشيرا الى ان كافة الافتتاحات التي يجريها القطاع المشار إليها والمزمعة تتم بالتنسيق والتعاون الكامل بين وزارة الاشغال العامة ممثلة في قطاع هندسة الطرق والادارة العامة للمرور التي لا تتدخر جهدا في سبيل تقديم الدعم والمساندة للقطاع لضمان توفير معايير الامان والسلامة على الطرق والحفاظ على سلامة مرتاديها.
وقال الحصان، في تصريح صحافي، ان قطاع هندسة الطرق مستمر في سياسة التسليم الجزئي لمشاريعه للاستفادة منها في تحديث وتطوير منظومة الطرق في البلاد بما يحقق الأهداف المرجوة منها مثل تسيير الحركة المرورية في مناطق الافتتاحات والحد من الاختناقات المرورية والحوادث ورفع معايير الأمان والسلامة عليها في المناطق المزدحمة بالسكان والمدن السكنية الجديدة التي تسعى الدولة جاهدة لانشاء بنية تحتية سليمة وفقا للمقاييس العالمية لتصبح هذه المدن جاذبة وليست طاردة للسكان.
وشدد على حرص القطاع بالعمل من خلال تنفيذ توجيهات وزير الأشغال العامة المهندس عبدالرحمن المطوع الرامية إلى تسريع وتيرة العمل داخل المشاريع وإزالة كافة العقبات التي تواجهها بالتنسيق مع الجهات المعنية الأخرى والمتابعة الميدانية لسير الاعمال وحث العاملين بالمشاريع على سرعة الانجاز مع الالتزام بكافة الاشتراطات والمعايير لدمج مشاريع الطرق الجارية والمستقبلية ضمن شبكة الطرق والتي ستشهد طفرة كبرى خلال السنوات القليلة المقبلة بعد الانتهاء من عدد من المشاريع الكبرى التي ينفذها القطاع، ولاسيما جسر جابر بوصلتيه الدوحة والصبية، ومشروعي تطوير طريق الجهراء وطريق جمال عبدالناصر وغيرهما من المشاريع التنموية الأخرى.
وقال المطوع، في تصريح للصحافيين، إن التوجه العالمي يسير نحو التوسع في إنشاء المباني الخضراء التي تساهم في المحافظة على السلامة البيئية، وتعتمد في تشغيلها على الطاقة البديلة بما يوفر الكثير من الطاقة، مبينا أنه «لذلك نفكر خلال الفترة الحالية في إيجاد قطاع أو إدارة للمباني المستدامة، التي تستخدم الطاقة البديلة في الإضاءة وفي ضبط درجات الحرارة، لاسيما وأن الهدف من ذلك ينصب نحو المحافظة على البيئة، بالإضافة إلى توفير طاقة نظيفة من شأنها توفير ميزانية ضخمة تضخ في إنتاج الطاقة الكهربائية من خلال كافة أشكال الإنتاج المستخدمة حاليا».
إلى ذلك أعلن الوكيل المساعد لقطاع هندسة الطرق في الوزارة أحمد الحصان عن افتتاح طريق خدمي بطول 1 كم خلال أيام، ضمن عقد تطوير طريق الجهراء كما يجهز القطاع لافتتاح «رامبين» ضمن مشروع إنشاء طرق وتقاطعات على الطرق السريعة لخدمة مدينة الشيخ جابر الاحمد قريبا، بما يخدم سكان المدينة كلية القانون في مدينة الدوحة، مشيرا الى ان كافة الافتتاحات التي يجريها القطاع المشار إليها والمزمعة تتم بالتنسيق والتعاون الكامل بين وزارة الاشغال العامة ممثلة في قطاع هندسة الطرق والادارة العامة للمرور التي لا تتدخر جهدا في سبيل تقديم الدعم والمساندة للقطاع لضمان توفير معايير الامان والسلامة على الطرق والحفاظ على سلامة مرتاديها.
وقال الحصان، في تصريح صحافي، ان قطاع هندسة الطرق مستمر في سياسة التسليم الجزئي لمشاريعه للاستفادة منها في تحديث وتطوير منظومة الطرق في البلاد بما يحقق الأهداف المرجوة منها مثل تسيير الحركة المرورية في مناطق الافتتاحات والحد من الاختناقات المرورية والحوادث ورفع معايير الأمان والسلامة عليها في المناطق المزدحمة بالسكان والمدن السكنية الجديدة التي تسعى الدولة جاهدة لانشاء بنية تحتية سليمة وفقا للمقاييس العالمية لتصبح هذه المدن جاذبة وليست طاردة للسكان.
وشدد على حرص القطاع بالعمل من خلال تنفيذ توجيهات وزير الأشغال العامة المهندس عبدالرحمن المطوع الرامية إلى تسريع وتيرة العمل داخل المشاريع وإزالة كافة العقبات التي تواجهها بالتنسيق مع الجهات المعنية الأخرى والمتابعة الميدانية لسير الاعمال وحث العاملين بالمشاريع على سرعة الانجاز مع الالتزام بكافة الاشتراطات والمعايير لدمج مشاريع الطرق الجارية والمستقبلية ضمن شبكة الطرق والتي ستشهد طفرة كبرى خلال السنوات القليلة المقبلة بعد الانتهاء من عدد من المشاريع الكبرى التي ينفذها القطاع، ولاسيما جسر جابر بوصلتيه الدوحة والصبية، ومشروعي تطوير طريق الجهراء وطريق جمال عبدالناصر وغيرهما من المشاريع التنموية الأخرى.