أوراق وحروف

خور عبدالله... و«غوغاء البصرة»!

تصغير
تكبير
العراق تأسس كدولة مستقلة في العام 1921 تحت حكم الأسرة الهاشمية. وقبل هذا التاريخ لم يكن للعراق أي كيان، أو وجود سياسي. وأما دولة الكويت فقد تأسست في العام 1716، أي قبل قيام العراق بقرنين من الزمان. وهذه معلومة نبعثها إلى «غوغاء البصرة» الذين يسعون لتهييج الشارع العراقي، ضد الكويت، التي لم تبخل على بلادهم منذ قيامها وحتى يومنا هذا، وإن كان العراقيون لا يعلمون أو لا يدركون هذا الأمر، فما عليهم سوى النظر إلى المشاريع الكويتية الخيرية الكثيرة المقامة على أراضيهم، من شمال العراق إلى جنوبه، هذا عدا المليارات من الدولارات التي أنفقتها عليهم.

وقبل كل هذا، ساهمت الكويت ورغم جراحها، بإخراج العراق من الفصل السابع، وهو الميثاق الوحيد الذي يتيح للأمم المتحدة استخدام القوة عبر قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي... فهل توجد في العالم دولة كالكويت تسامت، وترفعت، ومدت اليد الإنسانية إلى من غزاها في ليلة سوداء، وانتهك سيادتها، وقتل، وشرد شعبها، واستنزف ثرواتها، ومقدراتها، أبعد هذا السمو سمو؟


بعض ساسة العراق، إن لم يكن معظمهم، يعتاشون على خلق المشاكل، والأزمات، أي وبصريح العبارة «مرتزقة»، ولاؤهم للدولار، والتومان، لا تعنيهم مصلحة بلادهم، واستقرارها، ولهؤلاء الجاحدين لأفضال دولة الكويت، نقول: كفاكم ضحكاً وتدليساً على ناخبيكم السذج! فلو كانت لديكم ذرة من الولاء، والغيرة على بلادكم، لما جعلتم الجنوب العراقي، مستباحاً لميليشيات نظام الملالي الفارسي... وهذه لوحدها تكفي، وتغني عن كثير من المقالات!

twitter:@alhajri700
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي