«البروفة النهائية» تفصل بينها وبين مهرجان «أيام المسرح للشباب»
مسرحية «الانكسار» محاولات لمعالجة حالات الإدمان ولمّ شتات الإنسان بعد تبعثره
فاطمة المسلم
نصار النصار متوسطاً فريق العمل
مشهد من مسرحية «الانكسار»
|متابعة وتصوير- شوق الخشتي|
بعد أن بدأت عروض مهرجان «أيام المسرح للشباب» وبدأت الفرق المشاركة في التحضير لـ «البروفة النهائية» والتي سيليها عرض أكاديمي على خشبة المسرح يحضره ويقيّمه كبار الإعلاميين، ويصاحب عادة - هذه التحضيرات، أعصاب مشدودة و«جو» متوتر وهذا ماحدث مع فرقة المسرح الجامعي حينما حضرت «الراي» إحدى «بروفات» مسرحية «الانكسار» التي ستعرض اليوم على مسرح الدسمة، وفي ظل هذا التوتر تسللت «الراي» من اجل الدردشة مع فريق العمل والتقت في البداية مع مخرج مسرحية «الانكسار» نصار النصار وتحدث عن فريق العمل قائلاً: «الانكسار» للمؤلفة فاطمة شملان المسلم ومن تمثيلي بسبب اعتذار الممثل السابق- بالإضافة إلى حسين الحسن والديكور والأزياء لعبد العزيز العبيد أما الإضاءة فهي لي ويساعدني في الإخراج علي بولند، أما الموسيقيون في المسرحية فهم عبدالرحمن البلوشي وخالد الضليعي وعلي النصار .
وتابع النصار حديثه عن العمل بالقول: كُتب العمل منذ ثلاث سنوات وقد رغبت في أن أعمله فيلما سينمائيا ولكن تم عمله في المسرح تلبيةً لرغبة الكاتبة ولأن قصته خفيفة وسلسة، وعن سبب تأخر النص وعدم عرضه لمدة ثلاث سنوات أجاب النصار: احتفظت بالنص لأنني كنت على وشك عمله في السينما كما ذكرت- وأرى أن احتفاظي به كل هذه السنين يجعلني متشرباً به أكثر وأكثر، وعموماً العمل لن يتوقف فسيتم عرضه في مهرجان الجامعات في البحرين، حيث سيتم استبعادي ليشارك بدلاً مني طالب بجامعة الكويت فهذا هو شرطهم، كما أنني سأواصل رغبتي في جعله فيلماً سينمائياً .
ثم تحدث النصار عن قصة المسرحية والتي تدور حول شخصين وقال: القصة بشكل مختصر تعرض حياة شخص مدمن تأتي له بعض التهيآت بسبب الإدمان والهلوسة التي تأتي من جرّائه، ويدور محور القصة حول هذه التهيآت والتي قد تحكم حياته أو يحكمها هو، أما دوري فهو الشخص نفسه صاحب التهيآت والتي تفرض عليه شخصاً من نسج خياله، وتتم بينهم بعض النقاشات الذهنية والواقعية ذات الإيقاع الحقيقي وليس كإيقاعات حوارات المشاهد المسرحية والتي تكون على شكل كلام يحفظ، فالمأساة تناقش بكلام موزون.
ولأن قانون منع الاختلاط ساد في جميع الأنشطة الجامعية، منع دخول أي عنصر نسائي في مسرحية «الانكسار» حيث قال النصار حول هذا الموضوع : نسير في هذه المسرحية على خطى المسرح التجريبي الحديث فاعتمادنا ليس فقط على الممثل بل توجد خطوط تساعده ومنها الموسيقى الحية المباشرة التي تصاحب خطه الدرامي بالإضافة إلى شاشات العرض التي وضعناها في المسرح والتي استغنينا فيها عن ظهور العنصر النسائي بعد قانون منع الاختلاط، فسنعرض من خلالها ما يمرّ في بال هذا الشخص.
وعلّقت حول هذا الموضوع كاتبة العمل فاطمة المسلم وقالت: أرى أن فكرة شاشات العرض هي مساعدة جداً وأصبحت ممثلاً ثالثاً في فريق العمل، فقد كتب بالنص أنه يتذكر بعض الامور ويحلم بأمور أخرى، وهذا الامر لايتم تمثيله، ولهذا عرضناه في الشاشة.
ثم تحدث الممثل الآخر بالمسرحية حسين الحسن وقال عن دوره: أجسد دوراً مركباً في المسرحية، وهو دور شخص سيئ ولكنه يظهر الشكل الحسن الذي يجذب الناس نحوه، وفي معنى آخر، هو كالضمير المستتر في نفس الإنسان والذي يحث على عمل الأعمال السيئة ثم يؤنب الإنسان على فعلها، وبتفصيل أكثر أجسد دور الشخصية الثانية في المسرحية والذي يظهر بصورة إنسان وبرغم أنه سبب وجود الشخص المدمن في طريق الهلاك.
وعن تحضيره للشخصية قال الحسن: تم تحضير شكل منمق ويجذب الانتباه، أما من ناحية النفسية فقد شاهدت بعض الأفلام التي بها شخصية مماثلة إلى التي أؤديها ومنها فيلم «There will be blood» فقد أخذت من هذه الأفلام طريقة كلام الشخصية ونظراتها وحركاتها بالإضافة إلى العواطف المركبة التي تختبئ في طياتها، وأطمح بأن ينال هذا العرض المسرحي أي جائزة من المهرجان فسأعتبرها جائزة لي، للتعاون الجميل الذي تم في ما بين فريق العمل.
وقال المخرج المساعد في المسرحية لـ «الراي» عن عمله: أقوم بإدارة «البروفا» وبتحفيظ الممثلين الحركات التي يؤدونها، وهذا أول عمل لي في الاخراج وأرى أنها تجربة ممتازة وقد كنت مستعداً لها منذ فترة.
ثم عادت «الراي» لكاتبة العمل فاطمة المسلم وتحدثت عن بدايات كتابتها للنص وقالت: كنت في رابطة الأدباء واقترح علينا الأعضاء بأن نكتب شعراً أو نصاً ليتم مناقشته في ما بعد، كجزء من نشاطات الرابطة ثم ظهرت فكرة «الانكسار» وعن سبب تسمية العمل بهذا الاسم قالت المسلم: لا أقصد في الاسم أن هناك شيئاً يتم كسره، بل أن حياة بطل القصة منذ صغره مكسرة مشتتة، وعندما كبر وحاول أن يجمع شتاته ويكون شخصاً سويّاً انكسر هذا الأمر، كما أنه وقع في الحب وتزوج ثم انتهت هذه العلاقة وبمعنى آخر «انكسرت».
وعن واقعية هذه الشخصيات التي وضعتها في العمل أجابت: القصة والشخصيات متواجدون في العمل بشكل كبير، ولكنني عرضتهم من منظور آخر فقد تعمقت في المشكلة، ودخلت في عقلية المدمن نفسه .
وعن سبب إصرارها على عرض النص كعمل مسرحي وليس فيلماً سينمائياً قالت المسلم: جمهور المسرح يتفاعل مع الممثل والسينما أيضاً كذلك بل وبها إمكانات أكثر كالخدع والإخراج في التصوير ولكنني أحب المسرح أكثر، وقد سعدت بهذه التجربة الجديدة فالجميع متفاهم، وأنا سأتقبل أي نقد وأي مدح بعد عرض «الانكسار».
بعد أن بدأت عروض مهرجان «أيام المسرح للشباب» وبدأت الفرق المشاركة في التحضير لـ «البروفة النهائية» والتي سيليها عرض أكاديمي على خشبة المسرح يحضره ويقيّمه كبار الإعلاميين، ويصاحب عادة - هذه التحضيرات، أعصاب مشدودة و«جو» متوتر وهذا ماحدث مع فرقة المسرح الجامعي حينما حضرت «الراي» إحدى «بروفات» مسرحية «الانكسار» التي ستعرض اليوم على مسرح الدسمة، وفي ظل هذا التوتر تسللت «الراي» من اجل الدردشة مع فريق العمل والتقت في البداية مع مخرج مسرحية «الانكسار» نصار النصار وتحدث عن فريق العمل قائلاً: «الانكسار» للمؤلفة فاطمة شملان المسلم ومن تمثيلي بسبب اعتذار الممثل السابق- بالإضافة إلى حسين الحسن والديكور والأزياء لعبد العزيز العبيد أما الإضاءة فهي لي ويساعدني في الإخراج علي بولند، أما الموسيقيون في المسرحية فهم عبدالرحمن البلوشي وخالد الضليعي وعلي النصار .
وتابع النصار حديثه عن العمل بالقول: كُتب العمل منذ ثلاث سنوات وقد رغبت في أن أعمله فيلما سينمائيا ولكن تم عمله في المسرح تلبيةً لرغبة الكاتبة ولأن قصته خفيفة وسلسة، وعن سبب تأخر النص وعدم عرضه لمدة ثلاث سنوات أجاب النصار: احتفظت بالنص لأنني كنت على وشك عمله في السينما كما ذكرت- وأرى أن احتفاظي به كل هذه السنين يجعلني متشرباً به أكثر وأكثر، وعموماً العمل لن يتوقف فسيتم عرضه في مهرجان الجامعات في البحرين، حيث سيتم استبعادي ليشارك بدلاً مني طالب بجامعة الكويت فهذا هو شرطهم، كما أنني سأواصل رغبتي في جعله فيلماً سينمائياً .
ثم تحدث النصار عن قصة المسرحية والتي تدور حول شخصين وقال: القصة بشكل مختصر تعرض حياة شخص مدمن تأتي له بعض التهيآت بسبب الإدمان والهلوسة التي تأتي من جرّائه، ويدور محور القصة حول هذه التهيآت والتي قد تحكم حياته أو يحكمها هو، أما دوري فهو الشخص نفسه صاحب التهيآت والتي تفرض عليه شخصاً من نسج خياله، وتتم بينهم بعض النقاشات الذهنية والواقعية ذات الإيقاع الحقيقي وليس كإيقاعات حوارات المشاهد المسرحية والتي تكون على شكل كلام يحفظ، فالمأساة تناقش بكلام موزون.
ولأن قانون منع الاختلاط ساد في جميع الأنشطة الجامعية، منع دخول أي عنصر نسائي في مسرحية «الانكسار» حيث قال النصار حول هذا الموضوع : نسير في هذه المسرحية على خطى المسرح التجريبي الحديث فاعتمادنا ليس فقط على الممثل بل توجد خطوط تساعده ومنها الموسيقى الحية المباشرة التي تصاحب خطه الدرامي بالإضافة إلى شاشات العرض التي وضعناها في المسرح والتي استغنينا فيها عن ظهور العنصر النسائي بعد قانون منع الاختلاط، فسنعرض من خلالها ما يمرّ في بال هذا الشخص.
وعلّقت حول هذا الموضوع كاتبة العمل فاطمة المسلم وقالت: أرى أن فكرة شاشات العرض هي مساعدة جداً وأصبحت ممثلاً ثالثاً في فريق العمل، فقد كتب بالنص أنه يتذكر بعض الامور ويحلم بأمور أخرى، وهذا الامر لايتم تمثيله، ولهذا عرضناه في الشاشة.
ثم تحدث الممثل الآخر بالمسرحية حسين الحسن وقال عن دوره: أجسد دوراً مركباً في المسرحية، وهو دور شخص سيئ ولكنه يظهر الشكل الحسن الذي يجذب الناس نحوه، وفي معنى آخر، هو كالضمير المستتر في نفس الإنسان والذي يحث على عمل الأعمال السيئة ثم يؤنب الإنسان على فعلها، وبتفصيل أكثر أجسد دور الشخصية الثانية في المسرحية والذي يظهر بصورة إنسان وبرغم أنه سبب وجود الشخص المدمن في طريق الهلاك.
وعن تحضيره للشخصية قال الحسن: تم تحضير شكل منمق ويجذب الانتباه، أما من ناحية النفسية فقد شاهدت بعض الأفلام التي بها شخصية مماثلة إلى التي أؤديها ومنها فيلم «There will be blood» فقد أخذت من هذه الأفلام طريقة كلام الشخصية ونظراتها وحركاتها بالإضافة إلى العواطف المركبة التي تختبئ في طياتها، وأطمح بأن ينال هذا العرض المسرحي أي جائزة من المهرجان فسأعتبرها جائزة لي، للتعاون الجميل الذي تم في ما بين فريق العمل.
وقال المخرج المساعد في المسرحية لـ «الراي» عن عمله: أقوم بإدارة «البروفا» وبتحفيظ الممثلين الحركات التي يؤدونها، وهذا أول عمل لي في الاخراج وأرى أنها تجربة ممتازة وقد كنت مستعداً لها منذ فترة.
ثم عادت «الراي» لكاتبة العمل فاطمة المسلم وتحدثت عن بدايات كتابتها للنص وقالت: كنت في رابطة الأدباء واقترح علينا الأعضاء بأن نكتب شعراً أو نصاً ليتم مناقشته في ما بعد، كجزء من نشاطات الرابطة ثم ظهرت فكرة «الانكسار» وعن سبب تسمية العمل بهذا الاسم قالت المسلم: لا أقصد في الاسم أن هناك شيئاً يتم كسره، بل أن حياة بطل القصة منذ صغره مكسرة مشتتة، وعندما كبر وحاول أن يجمع شتاته ويكون شخصاً سويّاً انكسر هذا الأمر، كما أنه وقع في الحب وتزوج ثم انتهت هذه العلاقة وبمعنى آخر «انكسرت».
وعن واقعية هذه الشخصيات التي وضعتها في العمل أجابت: القصة والشخصيات متواجدون في العمل بشكل كبير، ولكنني عرضتهم من منظور آخر فقد تعمقت في المشكلة، ودخلت في عقلية المدمن نفسه .
وعن سبب إصرارها على عرض النص كعمل مسرحي وليس فيلماً سينمائياً قالت المسلم: جمهور المسرح يتفاعل مع الممثل والسينما أيضاً كذلك بل وبها إمكانات أكثر كالخدع والإخراج في التصوير ولكنني أحب المسرح أكثر، وقد سعدت بهذه التجربة الجديدة فالجميع متفاهم، وأنا سأتقبل أي نقد وأي مدح بعد عرض «الانكسار».