في حملة طالت «الصافطين» خلف مبنى البورصة

حتى لوحات ذوي الإعاقة... لم تسلم من السحب

u0625u0634u0639u0627u0631 u0645u062eu0627u0644u0641u0629 u0628u062cu0627u0646u0628 u0634u0639u0627u0631 u0627u0644u0625u0639u0627u0642u0629  (u062au0635u0648u064au0631 u0628u0633u0627u0645 u0632u064au062fu0627u0646)
إشعار مخالفة بجانب شعار الإعاقة (تصوير بسام زيدان)
تصغير
تكبير
ما بين الالتزام بتطبيق القانون والعمل بروحه شعرة إن رُوعيت وعُمل بها لدى القائمين على تنفيذ الأوامر لحُل كثير من المشاكل ولما وصل كثير من البلاغات إلى أروقة المحاكم.

وما بين عدم وجود أماكن كافية لا سيما في منطقة العاصمة لركن السيارات، وإصرار رجال المرور على تطبيق قانون سحب اللوحات سيكون هناك بالتأكيد ضحايا ولا يهم إن كانوا حتى من ذوي الإعاقة.


بالأمس انطلقت حملة مرورية في منطقة العاصمة وتحديداً خلف مبنى بورصة الكويت، قام أفرادها بنزع لوحات سيارات لم يجد لها أصحابها مكاناً «يصفطون» فيه غير ما تيسر من أمتار هنا أو رصيف هناك فأراحوا فيها «أجسادها» حتى ينجزوا أعمالهم، وحين خرجوا وجدوا أن القانون نُفذ بمواده، وليس بروحه.

وكان من ضمن المخالفين «الضحايا» مركبة لمواطن من ذوي الإعاقة تقطعت به السبل حين قصد مقر البورصة، فلم يجد موطئ إطار سوى المحل الكائن خلف مبناها، فتلقفتها الأيدي التي لا تعرف من القانون إلا مواده فانتزعتها ووثقت خلعها بمخالفة وُضعت على زجاجها وبالقرب من شعار الإعاقة وكأن لسان حاله يقول «لا إعاقة فوق القانون».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي