إحالة 304 أشخاص على المحاكمة للاشتباه بصلتهم بهجمات

قيادي سلفي مصري للتنازل عن تيران وصنافير «إذا كان ذلك في مصلحة الأمة»

u0627u0644u0637u064au0628 u0645u0633u062au0642u0628u0644u0627u064b u0648u0641u062fu0627u064b u062fu064au0646u064au0627u064b u062fu0646u0645u0627u0631u0643u064au0627u064b
الطيب مستقبلاً وفداً دينياً دنماركياً
تصغير
تكبير
الطيب: لا يمكن للقادة الدينيين وحدهم أن يقضوا على مشكلة العنف
في انتظار مناقشات البرلمان، بعد الحكم الأخير ببطلان اتفاقية ترسيم الحدود، وجه أمين عام حزب «المحافظين» المصري بشرى شلش، رسالة إلى الحكومة تزامنا مع حكم محكمة القضاء الإداري بتبعية جزيرتي تيران وصنافير إلى الأراضي المصرية قائلا. «ألا تستشعرون الحرج وانتم أقسمتم على احترام الدستور.. فالإقالة والمساءلة باتت حتمية».

وأوضح، أن «الحكومة أهملت اهمالا جسيما يرقى إلى العمد ويستحق معه الإقالة الفورية والمساءلة السياسية عن هذا الخطأ فى التعامل مع ملف ترسيم الحدود البحرية».


وقال عضو مجلس شورى «الدعوة السلفية» سامح عبد الحميد، إنه «لا مانع من إعطاء جزيرتي تيران وصنافير للسعودية إذا كان ذلك مصلحة للأمة الإسلامية».

وأضاف في بيان: «نحن أسرة كبيرة واحدة، ووطن واحد، وتاريخ واحد، ومصالح واحدة، والسعودية شقيقة وجارة وأهدافنا مشتركة، وفي إعطاء الجزيرتين للسعودية مصلحة للبلدين».

من جهة ثانية، أحالت النيابة العامة 304 مشبوهين بينهم قادة في تنظيم «الاخوان» متواجدون في تركيا إلى محكمة عسكرية بتهمة تنظيم جماعات تبنت هجمات عدة في القاهرة العام الماضي.

والقضية هي الأكبر التي تربط هجمات مسلحة حصلت في البلاد بتنظيم «الاخوان» الذي ينتمي اليه الرئيس السابق محمد مرسي.

وذكر بيان ان «النائب العام امر باحالة 304 من أعضاء «حركة حسم الإرهابية الى القضاء العسكري لتورطهم في 14 جريمة». واضاف ان «المشتبه فيهم الذين يعيش عدد منهم في الخارج أسسوا حركة حسم التي تبنت اغتيالات وهجمات عدة في القاهرة ودلتا النيل».

وذكر بيان النيابة ان «المتهمين عقب ضبط الكثير من قيادات جماعة الإخوان اتفقوا على إحياء العمل المسلح للتنظيم بعد التضييق الأمني عليهم». كما اتهمهم بتشكيل تنظيم آخر يطلق عليه «لواء الثورة» ظهر العام الماضي وتبنى هجمات عدة في القاهرة بينها اغتيال عميد في الجيش في اكتوبر.

واضاف البيان ان «من بين المشتبه بهم قادة وعناصر في تنظيم الاخوان فروا من حملة الاعتقالات إلى تركيا».

وفي تحركات قضائية أخرى، أحال المحامي العام لنيابات شمال سوهاج أحمد حلمي 26 عضوا في جماعة «الإخوان» في مركز ومدينة طهطا، إلى محكمة الجنايات، بتهمة «الانضمام إلى جماعة إرهابية محظورة واشتراكهم في لجان العمليات النوعية للجماعة والتخطيط لعمليات تخريبية داخل المحافظة».

من ناحيته، أكد رئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق محمود حجازي أن «القوات المسلحة حريصة على الانفتاح على كل مجالات العلم والمعرفة لدعم قدراتها على تنفيذ كافة المهام الموكلة إليها»، مشددا على «ضرورة تنمية قدرات الباحثين والدارسين على العمل الجماعي وحشد القدرات والطاقات الإبداعية والعلمية لتنفيذ كافة الأعمال بنجاح».

وأكد في لقاء مع أعضاء هيئة التدريس في الكلية الفنية العسكرية، «أهمية نقل المعرفة من حيز الإطار النظري الي الممارسة والتطبيق العملي، ومواكبة التطور العلمي والتكنولوجي المتلاحق الذي يشهده العالم في كافة فروع العلم والمعرفة».

من جانبه، أكد شيخ الازهر أحمد الطيب أن «الاسلام دين تسامح ومحبة، لا يفرق بين أصحاب الديانات أيا كانوا».

واوضح خلال استقباله لوفد دنماركي برئاسة أسقف كوبنهاغن بيتر فيشر موللر ورئيس مؤسسة «دان ميشن» الدنماركية للتنمية، بحضور سفيرة الدنمارك في القاهرة سوزان شاين، ورئيس الطائفة الانجيلية في مصر القس أندريه زكي أن «الجماعات الارهابية التي تتمسح بالدين، لا علاقة لها بالإسلام، وأن من صنعوا إسلام داعش هم المسؤولون عنه».

واكد أن «مشكلة العنف لا يمكن للقادة الدينيين وحدهم أن يقضوا عليها. فهذه ظاهرة عالمية تخدم مصالح سياسية واقتصادية للدول الكبرى، التي تتخذ من منطقتنا مسرحا لعملياتها».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي