هكذا انقذ موتي

تصغير
تكبير
من باع وجع

الطرقات لدمي

وأغلق عناوين العزلة

لا ظل في مرايا الروح

يعانق آخر فراشاتي

او يغتال لحظة

عشق بيني

وبينك

أعلن فيها ربيع الوقت

الذي يورق

ساعات لا تنتمي

لي انا

لم أضع تاريخ حزني

لكن شموع الغفلة

لفها الظلام

على سرير الغربة

تتكئ ضحكتي

لا حلم أكمل به هوسي

بلا وطن تنام احلامي

يغادرها التوهج

من يعرف سر الدمعة

في قصائدي

قلبي لا يملك

حدودا

هو جنة يدخلها

كل البائسين

افترش لحن الضياع

في مدائن تغازل الضباب

بانتظار أشرعة لا تعرف

الريح لها طريق
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي