كلوب... «top one»
اعتمد بذكاء على إدخال تغييرات طفيفة في ليفربول من دون إحداث إرباك بين اللاعبين
بعد النجاح الباهر الذي حققه مع فريق بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم في السنوات الماضية، يواصل المدرب المتألق يورغن كلوب هوايته في خطف الأنفاس والقلوب، لكن هذه المرة في تجربة وتحدٍ جديدين وفي دوري معقد للغاية هو الدوري الإنكليزي ومع ليفربول تحديداً الذي تعاقد معه في العام 2015 علّه يعيد البريق الى «أنفيلد رود».
وفي الوقت الذي لا يزال مدربون مميزون للغاية يعانون الأمرين في تجربتهم الحديثة في الـ «البريمير ليغ»، مثل مدرب مانشستر سيتي، الإسباني جوسيب غوارديولا، وحتى الخبير في الملاعب الإنكليزية، البرتغالي جوزيه مورينيو مع مانشستر يونايتد، فإن كلوب لم يشأ إضاعة الوقت.
أكثر ما يميزه حماسه الشديد، وقدرته على رفع معنويات لاعبيه مهما بلغت الصعوبات أو ساءت النتائج، إذ تجد فريقه يحتفظ بقدر كبير من المثابرة والقتالية والثقة في النفس التي يزرعها كلوب نفسه فيهم، وهذا سر نجاحه الكبير مع ماينتس ودورتموند في الـ «بوندسليغا».
وحين نمعن النظر في مسيرته مع ليفربول، نجد أن الأخير كان في حاجة إلى من يبث فيه روح المثابرة والقتال مجدداً ويرفع من معنوياته.
وعند وصوله إلى النادي الإنكليزي، انقلبت الأمور إلى الأفضل خصوصاً من الناحية الفنية، إذ لم يجرِ كلوب أي تغييرات مربكة داخل الفريق، بل نجح في التعاقد مع عناصر تساعده على تحقيق التغيير المطلوب الذي يريده بشكل سلس، ولذلك ضم السنغالي ساديو ماني لتعزيز خط المقدمة.
أبرز ما يميز الـ «ريدز» حالياً هو الجماعية في الأداء، إذ تجد الفريق يهاجم ككتلة واحدة ويدافع بالنهج نفسه، معتمداً في التحركات بين الخطوط على لاعبين مميزين أمثال البرازيلي فيليبي كوتينيو والألماني إيمري كان، بالإضافة إلى الانسيابية التكتيكة التي تجعله يعتمد اساليب عدة، خصوصاً في خط المقدمة.
بعض الأحيان تجد كلوب يعتمد على مهاجم وهمي من أجل الزيادة العددية في المنتصف، فيتم الدفع بالبلجيكي ديفوك أوريجي مع ماني فيتبادلان الأدوار الهجومية، وأحياناً أخرى يعتمد على رأس حربة من خلال الدفع بالمهاجم دانيال ستوريدج.
يبرز أيضاً في طريقة لعب كلوب التنوع في بناء الهجمات عن طريق الكرات الطويلة وحتى التمريرات القصيرة، بالإضافة إلى استغلال العرضيات عبر الاعتماد على أحد أفضل اللاعبين في الفريق آدم لالانا.
ببساطة شديدة، اعتمد كلوب بذكاء شديد على اجراء بعض التغييرات الطفيفة على ليفربول من دون إحداث أي إرباك بين لاعبيه، ليسير رجاله بشكل تصاعدي وبخطى ثابتة في الدوري وينافسون على اللقب، ما يؤكد بأن باستطاعة هذا المدرب تحمل أعباء أي فريق على عاتقه، خصوصاً في موسم يصنفه الكثيرون بأنه الأصعب في تاريخ البطولة، في ظل وجود مدربين مميزين، مثل الإيطالي أنطونيو كونتي مدرب تشلسي المتصدر، مورينيو، غوارديولا، الفرنسي آرسين فينغر (أرسنال)، والأرجنتيني ماوريتسيو بوكيتينو (توتنهام).
وفي ظل هذا الزخم «التدريبي» الكبير في الدوري الممتاز، نجح كلوب في وضع بصمة فريدة من نوعها كعادته في أسلوب ليفربول ونتائجه.
وبعد أن أطلق على نفسه لقب «normal one»، بات اليوم عن جدارة واستحقاق «top one».
وفي الوقت الذي لا يزال مدربون مميزون للغاية يعانون الأمرين في تجربتهم الحديثة في الـ «البريمير ليغ»، مثل مدرب مانشستر سيتي، الإسباني جوسيب غوارديولا، وحتى الخبير في الملاعب الإنكليزية، البرتغالي جوزيه مورينيو مع مانشستر يونايتد، فإن كلوب لم يشأ إضاعة الوقت.
أكثر ما يميزه حماسه الشديد، وقدرته على رفع معنويات لاعبيه مهما بلغت الصعوبات أو ساءت النتائج، إذ تجد فريقه يحتفظ بقدر كبير من المثابرة والقتالية والثقة في النفس التي يزرعها كلوب نفسه فيهم، وهذا سر نجاحه الكبير مع ماينتس ودورتموند في الـ «بوندسليغا».
وحين نمعن النظر في مسيرته مع ليفربول، نجد أن الأخير كان في حاجة إلى من يبث فيه روح المثابرة والقتال مجدداً ويرفع من معنوياته.
وعند وصوله إلى النادي الإنكليزي، انقلبت الأمور إلى الأفضل خصوصاً من الناحية الفنية، إذ لم يجرِ كلوب أي تغييرات مربكة داخل الفريق، بل نجح في التعاقد مع عناصر تساعده على تحقيق التغيير المطلوب الذي يريده بشكل سلس، ولذلك ضم السنغالي ساديو ماني لتعزيز خط المقدمة.
أبرز ما يميز الـ «ريدز» حالياً هو الجماعية في الأداء، إذ تجد الفريق يهاجم ككتلة واحدة ويدافع بالنهج نفسه، معتمداً في التحركات بين الخطوط على لاعبين مميزين أمثال البرازيلي فيليبي كوتينيو والألماني إيمري كان، بالإضافة إلى الانسيابية التكتيكة التي تجعله يعتمد اساليب عدة، خصوصاً في خط المقدمة.
بعض الأحيان تجد كلوب يعتمد على مهاجم وهمي من أجل الزيادة العددية في المنتصف، فيتم الدفع بالبلجيكي ديفوك أوريجي مع ماني فيتبادلان الأدوار الهجومية، وأحياناً أخرى يعتمد على رأس حربة من خلال الدفع بالمهاجم دانيال ستوريدج.
يبرز أيضاً في طريقة لعب كلوب التنوع في بناء الهجمات عن طريق الكرات الطويلة وحتى التمريرات القصيرة، بالإضافة إلى استغلال العرضيات عبر الاعتماد على أحد أفضل اللاعبين في الفريق آدم لالانا.
ببساطة شديدة، اعتمد كلوب بذكاء شديد على اجراء بعض التغييرات الطفيفة على ليفربول من دون إحداث أي إرباك بين لاعبيه، ليسير رجاله بشكل تصاعدي وبخطى ثابتة في الدوري وينافسون على اللقب، ما يؤكد بأن باستطاعة هذا المدرب تحمل أعباء أي فريق على عاتقه، خصوصاً في موسم يصنفه الكثيرون بأنه الأصعب في تاريخ البطولة، في ظل وجود مدربين مميزين، مثل الإيطالي أنطونيو كونتي مدرب تشلسي المتصدر، مورينيو، غوارديولا، الفرنسي آرسين فينغر (أرسنال)، والأرجنتيني ماوريتسيو بوكيتينو (توتنهام).
وفي ظل هذا الزخم «التدريبي» الكبير في الدوري الممتاز، نجح كلوب في وضع بصمة فريدة من نوعها كعادته في أسلوب ليفربول ونتائجه.
وبعد أن أطلق على نفسه لقب «normal one»، بات اليوم عن جدارة واستحقاق «top one».