«داعش» يعلن مسؤوليته عن هجومي سيناء
استهدف مسلحون، ليل اول من امس، كمينا للشرطة قرب مدرسة «سينا سكول» الخاصة في العريش، بعبوة ناسفة أتبعه هجوم مسلح تصدت له القوات من دون وقوع إصابات أو خسائر.
وصعدت القوات المشتركة من الجيش والشرطة، من تواجدها الأمني، وأعادت تجهيز كمين المطافي في المساعيد في العريش والذي تعرض، اول من امس، لهجومين احدهما انتحاري بسيارة للقمامة مفخخة، راح ضحيتهما 9 شرطيين ومدني، فيما أعلنت حالة استنفار في غالبية الأماكن في سيناء.
وأعلن تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش)، امس، عبر وكالة «أعماق» التابعة له، مسؤوليته عن الهجومين.
واوضحت سلطات محافظة شمال سيناء أن «الأضرار الناتجة عن انفجار السيارة المفخخة تقدر بنحو 940 ألف جنيه».
وشيع الآلاف من أهالي محافظتي كفر الشيخ ومطروح جثامين ضحايا الكمين، وسط الزغاريد والدموع والهتافات ضد الجماعات الإرهابية.
وقال عبد الرحمن ناصر، والد المجند عبد الله في محافظة مطروح إنه «راض بقضاء الله وبنيل ابني الشهادة فداء للوطن، وأنا حزين فقط على فراقه وليس على استشهاده مع مجموعة من زملائه في الكمين».
وأضاف: «عندما علمت بخبر استشهاد عبد الله، قلت الحمد لله واحتسبته عند الله شهيدا، ابني بطل ورفض عمل أي محاولات لنقله من العريش، وكان يردد: أنا مش أحسن من زملائي».
ودان الأزهر والكنيسة الأرثوذكسية و»منظمة المرأة العربية»، والبرلمان العربي والاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن والخارجية الإماراتية الهجمات في سيناء.
وبعث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مساء أول من أمس، برقية عزاء إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي في ضحايا الهجمات.
وأكد بوتين «ضرورة بذل كل الجهود المشتركة لمواجهة الإرهاب»، معلنا «استعداد موسكو للعمل مع القاهرة فى مواجهة هذه التهديدات».
وصعدت القوات المشتركة من الجيش والشرطة، من تواجدها الأمني، وأعادت تجهيز كمين المطافي في المساعيد في العريش والذي تعرض، اول من امس، لهجومين احدهما انتحاري بسيارة للقمامة مفخخة، راح ضحيتهما 9 شرطيين ومدني، فيما أعلنت حالة استنفار في غالبية الأماكن في سيناء.
وأعلن تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش)، امس، عبر وكالة «أعماق» التابعة له، مسؤوليته عن الهجومين.
واوضحت سلطات محافظة شمال سيناء أن «الأضرار الناتجة عن انفجار السيارة المفخخة تقدر بنحو 940 ألف جنيه».
وشيع الآلاف من أهالي محافظتي كفر الشيخ ومطروح جثامين ضحايا الكمين، وسط الزغاريد والدموع والهتافات ضد الجماعات الإرهابية.
وقال عبد الرحمن ناصر، والد المجند عبد الله في محافظة مطروح إنه «راض بقضاء الله وبنيل ابني الشهادة فداء للوطن، وأنا حزين فقط على فراقه وليس على استشهاده مع مجموعة من زملائه في الكمين».
وأضاف: «عندما علمت بخبر استشهاد عبد الله، قلت الحمد لله واحتسبته عند الله شهيدا، ابني بطل ورفض عمل أي محاولات لنقله من العريش، وكان يردد: أنا مش أحسن من زملائي».
ودان الأزهر والكنيسة الأرثوذكسية و»منظمة المرأة العربية»، والبرلمان العربي والاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن والخارجية الإماراتية الهجمات في سيناء.
وبعث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مساء أول من أمس، برقية عزاء إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي في ضحايا الهجمات.
وأكد بوتين «ضرورة بذل كل الجهود المشتركة لمواجهة الإرهاب»، معلنا «استعداد موسكو للعمل مع القاهرة فى مواجهة هذه التهديدات».