وكيل «هندسة الطرق» أكد أنهما يوفران المال العام نظراً لحجم الأعمال فيهما
لا هدر مالياً في مشروعي «الجهراء» و«جمال عبدالناصر»
طريق جمال عبدالناصر أصبح شبه مكتمل
أحمد الحصان
أحمد الحصان: المشروعان مفخرة للكويت ومن أفضل الطرق الإقليمية بكل المقاييس الهندسية والفنية
نفت وزارة الأشغال العامة وجود هدر مالي في مشروعي تطوير طريق الجهراء وطريق جمال عبدالناصر، مشددة على أن المشروعين يوفران في المال العام اذا ما تمت مقارنة التكلفة الاجمالية لهما بحجم الاعمال الضخمة التي يتضمنانها والبنية التحتية التي ستخدم الحركة المرورية خلال السنوات المقبلة في المناطق المحيطة بالمشروعين.
واكد الوكيل المساعد لقطاع هندسة الطرق في الوزارة احمد الحصان في تصريح صحافي، ان مشروعي تطوير طريق الجهراء وجمال عبدالناصر اعدت بصددهما اتفاقية للتصميم منذ عام 2006 تقريبا، ومن المعروف فنيا ان اعمال التصميم لمشروعين بهذا الحجم يصعب على الادارة المعنية انذاك ان تتنبأ بحجم العمل المطلوب، وذلك لعدم توافر الدراسات المرورية الحديثة في ذلك الوقت والتي تعطي الحلول الانسب لتطوير الطريقين، وبالتالي كان هناك اجتهاد من ادارة التصميم لعمل الاتفاقية الخاصة بالتصميم وكان الهدف منها تطوير التقاطعات على الطريقين فقط لاغير.
وافاد الحصان بانه عندما قام المستشار الفائز بعمل الدراسات المرورية الحديثة قبل التصميم اكتشف بان الازدحامات المرورية المطردة والتي زادت بشكل كبير في الاونة الاخيرة تتطلب تطوير التصميم بشكل اشمل حتى تستطيع ان تخدم المناطق الموجود بها الطريقان، وبالتالي تم تغيير الاسس التصميمية، بحيث يكون هناك جسر سريع مرتفع بالاضافة الى خدمات البنية التحتية والطرق الخدمية على مستوى الارض، بالتالي مضاعفة اعمال المشروعين وقدرتهما الاستيعابية من 3 الى 4 اضعاف عن السابق، الامر الذي تطلب تعديل التصميم وكان ذلك اثناء مرحلة التصميم فقط، ولم يتم طرح مناقصة المشروعين في ذلك الوقت وبعد انتهاء اعمال التصميم تم تقدير الكلفة الاجمالية التي ارتفعت بعد تعديل التصميم وطرحت في مناقصة عامة وفازت بالمشروعين الشركات صاحبة العطاء الاقل سعرا. وحاليا يشهد المشروعان افتتاحات جزئية اسهمت بشكل كبير في تسيير الحركة المرورية بالمناطق المحيطة بهما، واتضح ذلك من خلال ما نلمسه من رضا المواطنين والمقيمين ومرتادي هذه الطرق.
واشار الحصان الى انه في غضون خمسة اسابيع سيتم افتتاح الجزء المتبقي من تطوير طريق جمال عبدالناصر باتجاه مدينة الكويت وبذلك يكتمل الطريق الرئيسي ويتبقى فقط التقاطعات على طريق الغزالي وطريق المطار والدائري الثاني الذي شهد أخيراً صب اكبر كميات خرسانة بلغت 4 آلاف متر مكعب، والخاصة بالنفق المقرر الانتهاء منه خلال الثلاث اشهر المقبلة فهذان المشروعان يعدان مفخرة للكويت ومن افضل الطرق على مستوى الشرق الاوسط بكل المقاييس الهندسية والفنية والتي ستسهم في تطوير منظومة الطرق في البلاد.
من جهة اخرى أعلن الحصان عن إنجاز 12 في المئة من مشروع إنشاء وإنجاز وصيانة تقاطعات على الجزء الغربي من الطريق الدائري الخامس مؤكدا سير العمل داخل المشروع بخطى ثابتة نحو الانجاز والتسليم وفقا للمواعيد التعاقدية المقررة في يناير من العام 2020. وبين أن المشروع من المشاريع التنموية الكبرى التي تنفذه الدولة ممثلة في وزارة الاشغال العامة بكلفهة إجمالية 108.8 مليون دينار، ليخدم العديد من المناطق السكنية المطلة على الجزء الغربي من الدائري الخامس كالعارضية والفردوس والصليبية وجنوب الدوحة والقيروان وغيرها من المناطق الأخرى بالإضافة الى رفع مستوى الخدمة للطريق القائم وزيادة عدد الحارات من 3 حارات الى 4 حارات في كل اتجاه وإضافة حارات تخديمية وحارات طوارئ بالإضافة الى اعمال خدمات شبكات الري والزراعة والمياه وانارة الشوارع. ? وأوضح انه سيتم من خلال المشروع تحويل التقاطعات الحالية وعددها 6 تقاطعات الى تقاطعات حرة ورفع مستوى الامان لمستخدمي الطريق والسماح بزيادة السرعة التصميمية على الطريق الى 120 كم في الساعة بدلا من 80 كم في الساعة لافتا الى ان اجمالي أطوال الطرق بالمشروع تبلغ 21.2 كم ويشتمل على عدد 3 جسور بالإضافة الى جسر اخر بطول 2.8 كم يمرو اعلى ثلاثة تقاطعات.
واكد الوكيل المساعد لقطاع هندسة الطرق في الوزارة احمد الحصان في تصريح صحافي، ان مشروعي تطوير طريق الجهراء وجمال عبدالناصر اعدت بصددهما اتفاقية للتصميم منذ عام 2006 تقريبا، ومن المعروف فنيا ان اعمال التصميم لمشروعين بهذا الحجم يصعب على الادارة المعنية انذاك ان تتنبأ بحجم العمل المطلوب، وذلك لعدم توافر الدراسات المرورية الحديثة في ذلك الوقت والتي تعطي الحلول الانسب لتطوير الطريقين، وبالتالي كان هناك اجتهاد من ادارة التصميم لعمل الاتفاقية الخاصة بالتصميم وكان الهدف منها تطوير التقاطعات على الطريقين فقط لاغير.
وافاد الحصان بانه عندما قام المستشار الفائز بعمل الدراسات المرورية الحديثة قبل التصميم اكتشف بان الازدحامات المرورية المطردة والتي زادت بشكل كبير في الاونة الاخيرة تتطلب تطوير التصميم بشكل اشمل حتى تستطيع ان تخدم المناطق الموجود بها الطريقان، وبالتالي تم تغيير الاسس التصميمية، بحيث يكون هناك جسر سريع مرتفع بالاضافة الى خدمات البنية التحتية والطرق الخدمية على مستوى الارض، بالتالي مضاعفة اعمال المشروعين وقدرتهما الاستيعابية من 3 الى 4 اضعاف عن السابق، الامر الذي تطلب تعديل التصميم وكان ذلك اثناء مرحلة التصميم فقط، ولم يتم طرح مناقصة المشروعين في ذلك الوقت وبعد انتهاء اعمال التصميم تم تقدير الكلفة الاجمالية التي ارتفعت بعد تعديل التصميم وطرحت في مناقصة عامة وفازت بالمشروعين الشركات صاحبة العطاء الاقل سعرا. وحاليا يشهد المشروعان افتتاحات جزئية اسهمت بشكل كبير في تسيير الحركة المرورية بالمناطق المحيطة بهما، واتضح ذلك من خلال ما نلمسه من رضا المواطنين والمقيمين ومرتادي هذه الطرق.
واشار الحصان الى انه في غضون خمسة اسابيع سيتم افتتاح الجزء المتبقي من تطوير طريق جمال عبدالناصر باتجاه مدينة الكويت وبذلك يكتمل الطريق الرئيسي ويتبقى فقط التقاطعات على طريق الغزالي وطريق المطار والدائري الثاني الذي شهد أخيراً صب اكبر كميات خرسانة بلغت 4 آلاف متر مكعب، والخاصة بالنفق المقرر الانتهاء منه خلال الثلاث اشهر المقبلة فهذان المشروعان يعدان مفخرة للكويت ومن افضل الطرق على مستوى الشرق الاوسط بكل المقاييس الهندسية والفنية والتي ستسهم في تطوير منظومة الطرق في البلاد.
من جهة اخرى أعلن الحصان عن إنجاز 12 في المئة من مشروع إنشاء وإنجاز وصيانة تقاطعات على الجزء الغربي من الطريق الدائري الخامس مؤكدا سير العمل داخل المشروع بخطى ثابتة نحو الانجاز والتسليم وفقا للمواعيد التعاقدية المقررة في يناير من العام 2020. وبين أن المشروع من المشاريع التنموية الكبرى التي تنفذه الدولة ممثلة في وزارة الاشغال العامة بكلفهة إجمالية 108.8 مليون دينار، ليخدم العديد من المناطق السكنية المطلة على الجزء الغربي من الدائري الخامس كالعارضية والفردوس والصليبية وجنوب الدوحة والقيروان وغيرها من المناطق الأخرى بالإضافة الى رفع مستوى الخدمة للطريق القائم وزيادة عدد الحارات من 3 حارات الى 4 حارات في كل اتجاه وإضافة حارات تخديمية وحارات طوارئ بالإضافة الى اعمال خدمات شبكات الري والزراعة والمياه وانارة الشوارع. ? وأوضح انه سيتم من خلال المشروع تحويل التقاطعات الحالية وعددها 6 تقاطعات الى تقاطعات حرة ورفع مستوى الامان لمستخدمي الطريق والسماح بزيادة السرعة التصميمية على الطريق الى 120 كم في الساعة بدلا من 80 كم في الساعة لافتا الى ان اجمالي أطوال الطرق بالمشروع تبلغ 21.2 كم ويشتمل على عدد 3 جسور بالإضافة الى جسر اخر بطول 2.8 كم يمرو اعلى ثلاثة تقاطعات.