طبيبة مصرية قتلت حماتها: حوّلت حياتي إلى جحيم
بعد مرور شهر ونصف الشهر على العثورعلى سيدة مصرية مقتولة، كشفت التحقيقات عن مفاجأة بأن القاتلة زوجة ابنها وهي طبيبة ادعت أنها ارتكبت الجريمة بعدما حوّلت الحماة حياتها إلى جحيم.
وقالت مصادر أمنية مصرية في محافظة الدقهلية، شمال دلتا مصر، إن «التحريات في حادث مقتل (ع.ع.م - 66 عاماً) توصلت إلى أن الطبيبة (د) زوجة ابن المجني عليها كانت دائمة الخلاف مع زوجها وحماتها ما زاد من الاشتباه في تورطها بالجريمة».
الطبيبة أفادت خلال التحقيق معها بأنها عادت من بيت والدها إلى منزل الزوجية، بعد مصالحة على إثر خلاف، لجمع بعض متعلقاتها من شقتها استعدادا للسفر إلى زوجها في السعودية، فوجدت حماتها غيرت قفل الشقة، وهنا نشبت مشادة بينهما بالأيدي وتطورت إلى سحب الطبيبة سكيناً من المطبخ وقامت بطعنها ولقيت مصرعها على إثرها.
وقالت الطبيبة إن حماتها حولت حياتها إلى جحيم، وأن الخلافات بينها وبين زوجها وأسرته تعود أيضاً إلى أن الرجل يحمل شهادة معهد فني صناعي، وهو ما كان يمثل لها فارقا كانت تلوح به دائماً.
وبعد اعتراف الطبيبة أمام نيابة طلخا، قبالة مدينة المنصورة، قررت النيابة العامة المصرية حبسها.
وقالت مصادر أمنية مصرية في محافظة الدقهلية، شمال دلتا مصر، إن «التحريات في حادث مقتل (ع.ع.م - 66 عاماً) توصلت إلى أن الطبيبة (د) زوجة ابن المجني عليها كانت دائمة الخلاف مع زوجها وحماتها ما زاد من الاشتباه في تورطها بالجريمة».
الطبيبة أفادت خلال التحقيق معها بأنها عادت من بيت والدها إلى منزل الزوجية، بعد مصالحة على إثر خلاف، لجمع بعض متعلقاتها من شقتها استعدادا للسفر إلى زوجها في السعودية، فوجدت حماتها غيرت قفل الشقة، وهنا نشبت مشادة بينهما بالأيدي وتطورت إلى سحب الطبيبة سكيناً من المطبخ وقامت بطعنها ولقيت مصرعها على إثرها.
وقالت الطبيبة إن حماتها حولت حياتها إلى جحيم، وأن الخلافات بينها وبين زوجها وأسرته تعود أيضاً إلى أن الرجل يحمل شهادة معهد فني صناعي، وهو ما كان يمثل لها فارقا كانت تلوح به دائماً.
وبعد اعتراف الطبيبة أمام نيابة طلخا، قبالة مدينة المنصورة، قررت النيابة العامة المصرية حبسها.