«المجتمع الأردني بدأ يفقد تماسكه... وخطر الجوع أقسى من الإرهاب»
المصري: في شمالنا دولة تنهار وفي العراق... تعرفون تفاصيل الحكاية
محكمة أمن الدولة الأردنية تقضي بإعدام 5 متهمين في «خلية إربد»
أطلق رئيس الوزراء الاردني السابق طاهر المصري سلسلة تحذيرات من تطورات الاوضاع في الداخل الاردني ودول الجوار.
وقال خلال محاضرة في «منتدى العصرية» إن «المجتمع الأردني بدأ يفقد تماسكه ومتانته ويواجه المشكلات نفسها التي تواجهها بلدان عربية عدة جراء قمع حرية التعبير». وذكر أن «خطر الجوع أقسى من خطر الإرهاب»، مشيرا إلى أن «الإرهاب ينشأ في المجتمع لظروف معيشية في الغالب، ويجد من يحتويه ويشجعه وتتلقفه»داعش«وتجنده». اضاف ان «داعش أعلنت الحرب على الأردن، في بلاغ غاية في الخطورة والقسوة، كما لا يخفى ما الذي يحيط بنا من حزام النار، ومن الحدود التي نخسر فيها الجيرة الهادئة والآمنة».
ودعا «الى مراجعة شاملة وجدية وعميقة للسياسات المتبعة»، مؤكدا «ضرورات كشف ملابسات وأسباب ما يحدث في المجتمع الاردني الذي يتآكل تماسكه ومتانته».
وقال في محاضرته: «في شمالنا دولة بكاملها تنهار ولا يبقى منها غير ما ترونه من الانقسام والدم والقتل والخراب والتقسيم المتوقع، وإلى الشرق منا، في العراق، تعرفون كامل تفاصيل الحكاية، وفي الجنوب في المملكة العربية السعودية تواجه هي الأخرى تحديات استراتيجية ومصيرية غاية في الصعوبة والخطورة، وهي حليفنا اللصيق بنا، وترون كيف تدفع السعودية ثمن كل هذا الخراب في المنطقة والإقليم، وفي حدودنا الغربية في فلسطين لا يبدو المشهد بكامل تفاصيله يقودنا للتفاؤل أو حتى لمجرد الذهاب لبناء وصناعة سيناريوات قد تحمل في جوانبها بعض الأمل».
واضاف ان «مصر الأم تواجه وضعاً صعباً بعد الذي جرى لاقتصادها وعملتها الوطنية، وما يتبع ذلك من تداعيات قد تعصف بأمنها الاقتصادي والاجتماعي، وفي كل هذه الظلال تبرز القوى المتصارعة الأخرى في جغرافية أوطاننا، أميركا وإسرائيل وتركيا وإيران وروسيا، وقبل أولئك كلهم شذاذ الآفاق والمرتزقة والقتلة الذين تم تجميعهم في سورية والعراق ليخدموا مشاريع التخريب بإشاعة الدمار والموت والقتل على الهوية والدين».
وشدد على ان «الأردن في رحم كل هذا الواقع يبدو الناجي الوحيد والبوصلة المتماسكة التي لا تزال تحافظ على عهدها ووحدتها وكينونتها».
على صعيد آخر (أ ف ب)، أصدرت محكمة أمن الدولة، أمس، احكاما تراوحت بين السجن ثلاثة اعوام الى الاعدام شنقا حتى الموت بحق 21 اردنيا دينوا بالتخطيط للقيام بعمليات ارهابية داخل الاردن.
وحكمت المحكمة في جلستها التي عقدتها صباح أمس، على خمسة متهمين بالاعدام شنقا حتى الموت لاتهامهم فيما يعرف بـ «خلية إربد»، وثلاثة متهمين بالسجن 15 عاما وثمانية متهمين بالسجن عشرة اعوام واربعة متهمين بالسجن ثلاثة اعوام ومتهم آخر بالسجن سبعة اعوام.
ووجهت المحكمة للمتهمين تهما من بينها «القيام بأعمال ارهابية باستخدام اسلحة افضت الى موت انسان» و«تصنيع مواد مفرقعة بقصد استخدامها للقيام بأعمال ارهابية» و«حيازة اسلحة وذخائر بقصد استخدامها للقيام بأعمال ارهابية» و«الترويج لافكار جماعة ارهابية» و«تجنيد اشخاص للالتحاق بتنظيمات ارهابية».
وكان الاردن اعلن في الثاني من مارس الماضي احباط مخطط ارهابي لتنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) لضرب اهداف مدنية وعسكرية اثر عملية أمنية نفذتها قوات الأمن في محافظة اربد (89 كلم شمال عمان).
واسفرت تلك العملية عن مقتل سبعة مسلحين ورجل امن واصابة آخرين، وضبط كميات من الأسلحة الرشاشة والذخيرة والمتفجرات والصواعق التي كانت بحوزة عناصر المجموعة المسلحة.
وقال خلال محاضرة في «منتدى العصرية» إن «المجتمع الأردني بدأ يفقد تماسكه ومتانته ويواجه المشكلات نفسها التي تواجهها بلدان عربية عدة جراء قمع حرية التعبير». وذكر أن «خطر الجوع أقسى من خطر الإرهاب»، مشيرا إلى أن «الإرهاب ينشأ في المجتمع لظروف معيشية في الغالب، ويجد من يحتويه ويشجعه وتتلقفه»داعش«وتجنده». اضاف ان «داعش أعلنت الحرب على الأردن، في بلاغ غاية في الخطورة والقسوة، كما لا يخفى ما الذي يحيط بنا من حزام النار، ومن الحدود التي نخسر فيها الجيرة الهادئة والآمنة».
ودعا «الى مراجعة شاملة وجدية وعميقة للسياسات المتبعة»، مؤكدا «ضرورات كشف ملابسات وأسباب ما يحدث في المجتمع الاردني الذي يتآكل تماسكه ومتانته».
وقال في محاضرته: «في شمالنا دولة بكاملها تنهار ولا يبقى منها غير ما ترونه من الانقسام والدم والقتل والخراب والتقسيم المتوقع، وإلى الشرق منا، في العراق، تعرفون كامل تفاصيل الحكاية، وفي الجنوب في المملكة العربية السعودية تواجه هي الأخرى تحديات استراتيجية ومصيرية غاية في الصعوبة والخطورة، وهي حليفنا اللصيق بنا، وترون كيف تدفع السعودية ثمن كل هذا الخراب في المنطقة والإقليم، وفي حدودنا الغربية في فلسطين لا يبدو المشهد بكامل تفاصيله يقودنا للتفاؤل أو حتى لمجرد الذهاب لبناء وصناعة سيناريوات قد تحمل في جوانبها بعض الأمل».
واضاف ان «مصر الأم تواجه وضعاً صعباً بعد الذي جرى لاقتصادها وعملتها الوطنية، وما يتبع ذلك من تداعيات قد تعصف بأمنها الاقتصادي والاجتماعي، وفي كل هذه الظلال تبرز القوى المتصارعة الأخرى في جغرافية أوطاننا، أميركا وإسرائيل وتركيا وإيران وروسيا، وقبل أولئك كلهم شذاذ الآفاق والمرتزقة والقتلة الذين تم تجميعهم في سورية والعراق ليخدموا مشاريع التخريب بإشاعة الدمار والموت والقتل على الهوية والدين».
وشدد على ان «الأردن في رحم كل هذا الواقع يبدو الناجي الوحيد والبوصلة المتماسكة التي لا تزال تحافظ على عهدها ووحدتها وكينونتها».
على صعيد آخر (أ ف ب)، أصدرت محكمة أمن الدولة، أمس، احكاما تراوحت بين السجن ثلاثة اعوام الى الاعدام شنقا حتى الموت بحق 21 اردنيا دينوا بالتخطيط للقيام بعمليات ارهابية داخل الاردن.
وحكمت المحكمة في جلستها التي عقدتها صباح أمس، على خمسة متهمين بالاعدام شنقا حتى الموت لاتهامهم فيما يعرف بـ «خلية إربد»، وثلاثة متهمين بالسجن 15 عاما وثمانية متهمين بالسجن عشرة اعوام واربعة متهمين بالسجن ثلاثة اعوام ومتهم آخر بالسجن سبعة اعوام.
ووجهت المحكمة للمتهمين تهما من بينها «القيام بأعمال ارهابية باستخدام اسلحة افضت الى موت انسان» و«تصنيع مواد مفرقعة بقصد استخدامها للقيام بأعمال ارهابية» و«حيازة اسلحة وذخائر بقصد استخدامها للقيام بأعمال ارهابية» و«الترويج لافكار جماعة ارهابية» و«تجنيد اشخاص للالتحاق بتنظيمات ارهابية».
وكان الاردن اعلن في الثاني من مارس الماضي احباط مخطط ارهابي لتنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) لضرب اهداف مدنية وعسكرية اثر عملية أمنية نفذتها قوات الأمن في محافظة اربد (89 كلم شمال عمان).
واسفرت تلك العملية عن مقتل سبعة مسلحين ورجل امن واصابة آخرين، وضبط كميات من الأسلحة الرشاشة والذخيرة والمتفجرات والصواعق التي كانت بحوزة عناصر المجموعة المسلحة.