«داعش» تبنّى هجوم الكرك... وعبدالله الثاني يؤكد أنه لن يؤثر على أمن واستقرار المملكة بل سيزيدها قوة

مقتل 4 رجال أمن خلال مداهمة مطلوبين جنوب الأردن

u0639u0628u062fu0627u0644u0644u0647 u0627u0644u062bu0627u0646u064a u064au0639u0648u062f u0641u064a u0627u0644u0645u0633u062au0634u0641u0649 u0623u062du062f u0645u0635u0627u0628u064a u0639u0645u0644u064au0629 u0627u0644u0643u0631u0643 u0627u0644u0625u0631u0647u0627u0628u064au0629  (u0627 u0641 u0628)
عبدالله الثاني يعود في المستشفى أحد مصابي عملية الكرك الإرهابية (ا ف ب)
تصغير
تكبير
الإعدام شنقاً لقاتل الكاتب ناهض حتر
قتل اربعة رجال امن اردنيين، أمس، خلال عملية مداهمة لمسلحين مطلوبين في محافظة الكرك جنوب المملكة، حيث اوقع هجوم على مركز امني الاحد، عشرة قتلى.

وافاد مصدر امني بان «اربعة رجال أمن هم ثلاثة دركيين وعنصر أمني قتلوا خلال المداهمة ألامنية ضد مسلحين مطلوبين في الكرك».


من جهته، أوضح هيثم زيادين عضو مجلس النواب عن الكرك ان «تبادل اطلاق النار وقع بعد وصول قوة امنية لمداهمة منزل في منطقة قريفلا في المحافظة حيث يتحصن فيه مسلحون مطلوبون».

وأفاد مصدر امني مسؤول بان «المداهمة هي لمطلوبين وليست مرتبطة بالعملية الارهابية التي وقعت الاحد».

وكان تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) تبنى هجوم الاحد الذي اوقع عشرة قتلى بينهم سبعة رجال امن وسائحة كندية، و34 جريحا هم: 11 من عناصر الامن العام واربعة من قوات الدرك و17 مدنيا وشخصان من جنسيات اجنبية.

وكان المسلحون الاربعة تحصنوا في قلعة الكرك الاثرية واشتبكوا مع الاجهزة الامنية نحو سبع ساعات قبل ان يتم تقتلهم.

من ناحيته، أعلن العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني، ان هجوم الأحد الارهابي «لن يؤثر على أمن واستقرار الاردن، بل سيزيده قوة».

ونقل بيان صادر عن الديوان الملكي عن الملك عبدالله خلال زيارته للمديرية العامة لقوات الدرك (أ ف ب)، ان «هذا العمل الارهابي لن يؤثر على أمن واستقرار الأردن، بل سيزيده قوة، ولن يستطيع المجرمون العابثون المساس به». واضاف ان «العالم يعاني كل يوم من الارهاب ويخوض معركة مصيرية ضده، وما حصل في المملكة يحصل في دول أخرى في الغرب والشرق».

ووصف الهجوم بـ «الاعتداء الارهابي الجبان والغاشم» الذي استهدف عددا من منتسبي الاجهزة الامنية والمدنيين في الكرك، وأرتكبته «مجموعة ارهابية خارجة على القانون».

وشيع الاردن، أمس، عناصر الاجهزة الامنية الذين سقطوا في مواجهات الكرك وسط اجواء التضامن الشعبي مع مؤسسات الدولة الاردنية.

في سياق أخر، حكمت محكمة أمن الدولة، أمس، على قاتل الكاتب الاردني ناهض حتر بالاعدام شنقا حتى الموت.

وقال نائب عام المحكمة القاضي العسكري العميد زياد العدوان ان «المحكمة جرمت قاتل حتر بتهم القيام بأعمال إرهابية أفضت إلى موت إنسان، والقيام بأعمال من شأنها إثارة الفتنة، والقتل العمد، وحمل وحيازة سلاح ناري دون ترخيص».

كما حكمت المحكمة على شخصين آخرين هما بائع السلاح الى القاتل والوسيط ببيع السلاح بالسجن «سنة واحدة».

وقال القاتل في اول رد فعل بعد تلاوة الحكم «حسبي الله ونعم الوكيل، لله العزة ولرسوله وللمؤمنين».

وكانت نيابة أمن الدولة وجهت في الثامن من اكتوبر الماضي ثلاث تهم لقاتل حتر.

وكان قد ألقي القبض على قاتل حتر في مكان الحادث.

وقتل حتر (56 عاما) في 25 سبتمبر امام قصر العدل وسط عمان عندما كان يهم بدخول المحكمة لحضور اولى جلسات محاكمته لنشره رسما كاريكاتوريا على صفحته على «فيسبوك» اعتبر انه «يمس الذات الإلهية».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي