توقّع أن يكون لديها 100 في الخدمة بحلول 2022

الزبن: «ألافكو» تباشر في 2017 تسلّم 6 طائرات من 117 تعاقدت عليها

u0627u0644u0632u0628u0646 u0645u062au0631u0626u0633u0627u064b u0627u0644u0627u062cu062au0645u0627u0639 (u062au0635u0648u064au0631 u0633u0639u0648u062f u0633u0627u0644u0645)
الزبن مترئساً الاجتماع (تصوير سعود سالم)
تصغير
تكبير
استهلاك الطائرات الجديدة من الوقود أقل بنسبة 20 في المئة

صناديق الطائرات ما زالت قيد البحث ... أطراف عدة مهتمة بها
أوضح نائب رئيس مجلس الإدارة، الرئيس التنفيذي، في شركة ألافكو، لتمويل شراء وتأجير الطائرات، أحمد عبد الله الزبن، أن الشركة ستبدأ بتسلم 6 طائرات جديدة من إجمالي صفقة عقدتها سابقاً بدءاً من السنة المالية الحالية التي بدأت في شهر أكتوبر الماضي.

وأوضح الزبن في تصريحات صحافية عقب الجمعية العمومية العادية وغير العادية التي عقدت أمس، بحضور 87 في المئة من المساهمين، أن «ألافكو» كانت قد تعاقدت على شراء 117 طائرة جديدة، على أن تبدأ بتسلمها من العام 2017، حتى العام 2022، مشيراً الى أن الطائرات الـ 117 مؤجرة جميعها لشركات طيران مختلفة، أبرزها في منطقة شرق آسيا، ومنوهاً بأن 4 طائرات من الطائرات الست التي ستتسلمها الشركة السنة الحالية مؤجرة لشركة طيران هندية وطائرتين الى شركة جيران تايلندية.


وأشار إلى أن «ألافكو» ستحاول التخلص من الطائرات القديمة، والاعتماد أكثر على الطائرات الحديثة ذات التكنولوجيا المتطورة.

وأكد أن استراتيجية الشركة تبنى على افتراضات محتملة، خصوصاً ما يتعلق بعدد الطائرات التي ستكون تحت ملكيتها بعد اكتمال تسلمها الـ 117 طائرة، مضيفاً «خطتني المفترضة أن يكون لدي 100 طائرة عاملة في العام 2022، لأنه قد تأتيها فرص لبيع طائرات نملكها سواء كانت قديمة من أسطولها الحالي، أو جديدة من التي سنتسلمها»، ومبيناً أن الامر لا يتعلق فقط بشراء أو تأجير، بل قد يشمل بيع طائرات قديمة أو جديدة.

ورأى الزبن أن انخفاض أسعار النفط خدم سوق الطائرات العاملة حالياً، لأن نسبة استهلاكها بالوقود عالية، بينما استهلاك الطائرات الجديدة المتطورة أقل بنسبة تتراوح بين 15 إلى 20 في المئة، لافتاً إلى أنه لو زادت أسعار الوقود ستضطر شركات الطيرات إلى الاعتماد على الطائرات المتطورة وذات التكنولوجيا الحديثة، ومعتبراً أن العالم مازال بحاجة إلى طائرات حديثة.

وعن تأثيرات أسعار الفائدة على العقود التي توقعها «ألافكو»، بين الزبن أن هذا الأمر ليس جديداً عليها، إذ إن طريقة تمويل شراء الطائرات مرتبط بعقود تأجيرها، من خلال طريقتين إما وفق أسعار فائدة ثابتة، أو متغيرة، مشيراً إلى أن العميل هو من يختار إحدى الطريقتين، وهو من يتحمل أي تقلبات في أسعار الفائدة صعوداً أو نزولاً، مشدداً على أن هوامش الربح بالنسبة للشركة ثابتة، وعلى أنه لا تأثير على ذلك من ارتفاع أو انخفاض أسعارالفائدة.

ورأى الزبن أن سوق الطائرات كباقي الأسواق يصعد ويهبط، لكن أي تأثير سلبي أو إيجابي لا يستمر لوقت طويل، مضيفاً أن صناعة الطائرات لا ترتبط بصعود أو هبوط الدولار، أو بوضع الاقتصاد المحلي أو العالمي، بل ترتبط بنسبة النمو في العالم، منوهاً بأنه قد تنشأ أزمات محلية أو إقليمية أو حروب، وقد تستمر الأزمة لوقت قصير ثم تعود إلى وضعها السابق، متوقعاً أن تكون هناك زيادة في عدد الطائرات في العالم، التي سيواكبها نمواً في الطلب على السفر.

وعن صناديق الطائرات، أفاد الزبن أن هذا الأمر مازال قيد البحث، ودراسة التركيبة المناسبة له، مشيراً إلى أن هناك أطرافا عدة مهتمة بهذا الأمر، دون أن يتمكن من تحديد وقت محدد لذلك، لافتاً إلى أن إنشاء الصناديق هو إحدى أدوات التسويق بالنسبة إلى «ألافكو».

وأفاد الزبن أن «ألافكو» حققت أرباحاً صافية بلغت 14.1 مليون دينار بربحية 15.3 فلس للسهم، كما ارتفعت إيرادات الشركة بنسبة 11 في المئة لتصل إلى 69 مليون دينار، كما زادت حقوق المساهمين بنسبة 18 في المئة لتصل إلى 258 مليون دينار، فيما زادت الأصول بنسبة 21 في المئة لتصل إلى 853 مليون دينار.

وأضاف في تقرير مجلس الإدارة، أن الشركة نجحت في تحقيق نمو في الأداء التشغيلي، بحيث قامت بإضافة 14 طائرة إلى أسطولها، عن طريق شراء محفظة طائرات مع عقود إيجار قائمة من شركات تأجير أخرى، وعن طريق الشراء وإعادة التأجير على شركات خطوط الطيران، كما أبرمت أكبر صفقة في تاريخها عندما قامت بتوقيع عقد تأجير مع طيران الهند لأربعة عشر طائرة جديدة ذات تكنولوجيا حديثة، يتم استلامها بدءاً من العام 2017.

وأشار إلى أن هذه الطائرات من سجل طلبيات «ألافكو» مع «إيرباص، التي تم التعاقد على شرائها عام 2011، مبيناً أن الشركة أعادت تأجير ثلاث طائرات بعد انتهاء فترة ايجارها مع شركات طيران أخرى.

ونوه بقيام»ألافكو«ببيع 4 طائرات من أسطولها، تماشياً مع إستراتيجيتها في التخارج من بعض الطائرات المتقادمة في العمر، فضلاً عن تعزيز أعمالها وتوسيع نشاطها، من خلال دخول مؤسسة الخليج للاستثمار (GIC) كمساهم إستراتيجي في ألافكو من خلال استثمار مبلغ 30 مليون دينار، ما يعزز من مكانتها في قطاع تأجير الطائرات حول العالم، كونها شركة رائدة في مجال الاستثمار المباشر في المنطقة من خلال مساهماتها في العديد من شركات ومشاريع تندرج في قطاعات حيوية.

وكشف الزبن أن»ألافكو» أسست شركة تابعة لها في إيرلندا مقرها العاصمة دبلن، ستساهم في تمكينها من توسيع عملياتها في سوق الولايات المتحدة، التي تعد واحدة من أكبر أسواق تأجير الطائرات التي لم تستغلها بعد، بسبب القيود المتعلقة بالضرائب.

وأشار إلى أن حجم أسطول الشركة زاد ليصل إلى 59 طائرة حالياً، وأنها مازالت تعمل وفق الإستراتيجية وخطة العمل والتي تهدف إلى زيادة حجم محفظة الطائرات إلى 100 طائرة مع نهاية العقد الحالي، سعياً منها للمنافسة مع أكبر الشركات العالمية في مجال تأجير الطائرات، مؤكدا قدرتها على تحقيق طموحات مساهميها وإرضاء عملائها.

ووافق المساهمون على بنود جدول الأعمال، وأبرزها تقارير الحوكمة ومجلس الإدارة ومراقبي الحسابات، وهيئة الرقابة الشرعية، واعتماد البيانات المالية عن العام 2016، كما وافقوا على توزيع أرباح نقدية بواقع 5 فلوس للسهم، وإبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة وإعادة تعيين مراقبي الحسابات وهيئة الرقابة الشرعة للسنة المالية التالية.

وفي العمومية غير العادية، وافق المساهمون على إضافة بند إلى النظام الأساسي بشراء أسهم الشركة، بما لا يتجاوز 10 في المئة من رأسمالها.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي