«التواطؤ الدولي والمراوغة الأميركية باتا واضحين في القضية السورية»
هايف: «حلب» قضية الأمة الأولى وإذا أُكلت سورية فسيأتي الدور علينا
هايف متحدثاً في الندوة (تصوير زكريا عطية)
طارق الطواري متحدثاً
عبداللطيف العميري
الطبطبائي ملقياً كلمته
جانب من الحضور
الطبطبائي:
نحن المسؤولون عن سقوط حلب... الأسلحة مكدسة في مخازننا ونقف متفرجين
العميري:
دول الخليج المستهدفة بعد أن يتمكنوا من السيطرة على الشام
الطواري:
الشعوب تتفاعل مع حلب لكن للحكومات اعتبارات سياسية
نحن المسؤولون عن سقوط حلب... الأسلحة مكدسة في مخازننا ونقف متفرجين
العميري:
دول الخليج المستهدفة بعد أن يتمكنوا من السيطرة على الشام
الطواري:
الشعوب تتفاعل مع حلب لكن للحكومات اعتبارات سياسية
في حين اعتبر النائب محمد هايف قضية حلب وما يدور فيها من ابادة واحداث مؤلمة، تمثل القضية الأولى للأمة، محذراً من أنه إذا أكلت سورية فسيأتي الدور علينا، شدد على ضرورة أن تكون هناك وقفة جادة وحازمة لوقف الإجرام الذي يمارس بحق الأبرياء من أهل حلب.
وقال هايف خلال ندوة نظمها «تجمع ثوابت الأمة» مساء اول من أمس في ديوان المناور، وكانت بعنوان «حلب تباد»، أن التواطؤ الدولي والمراوغة في السياسة الأميركية باتت واضحة في القضية السورية، محذرا الحكومة من «السكوت عن ما يجري في سورية، لأن ما يجري هناك ليس بعيدا عن الكويت».
وتساءل هايف عن «مصير ومآل الأمة بعد حلب، وما دور الأمة الإسلامية؟ و(لم) غفلتها وسباتها عما يحدث هناك، وكأن الأمر لا يعنيهم؟»، مستهجنا «ما يبدر من الشامتين والمتخاذلين من أبناء الأمة تجاه هذه الأحداث، وكأن شماتة أذناب ايران لم تكفهم».
وقال «الجزاء من جنس العمل، وإن تخاذلنا عن نصرة المظلوم فسنخذل واذا أكلت سورية فسيأتي الدور علينا، ومن يرقص طربا بيننا سيرضى بقتلنا سواء في الكويت أوالخليج، ومن لا يستحي منا يجب الا نستحي منه، ويجب على حكومة الكويت القبض على من يبارك قتل النساء والاطفال واحالتهم للمحاكم».
من جانبه، قال النائب السابق عبدالطيف العميري إن «ما يحدث في سورية ليس قضية معارضة، بل هي حرب لقتل المسلمين، وهتك اعراضهم أمام مرأى ومسمع كل دول العالم، الذي يقف عاجزا عن وقف هذه المجازر»، مشددا على «ضرورة أن يكون للمسلمين موقف حقيقي، يبذل من خلاله كل ما يمكن بذله وتقديمه، من أموال ومساعدات ودعم، لوقف أو تخفيف حجم المعاناة التي يعيشها الشعب السوري».
واعتبر أن «دول الخليج هي المستهدفة، بعد ان يتمكنوا من السيطرة على الشام»، مشددا على ضرورة أن تعي دول الخليج «كذب النظام الدولي الذي يشاهد حجم الدمار الذي يمارسه النظام السوري واستخدامه لكل الأسلحة المحرمة لإبادة الشعب السوري».
واستغرب العميري «دفاع الحكومة عن إيران بإحالتها كل من ينتقدها إلى المحاكم، على الرغم من كون إيران تضمر لنا الشر».
من جانبه، اعتبر النائب وليد الطبطبائي بأن «سقوط حلب إنما بسبب الصمت الدولي والتخاذل الكبير الذي تواجه به الأحداث الدامية هناك»، مبينا بأن «الأحداث التي تجري في حلب، تشير بشكل واضح إلى أن الروس واذناب ايران لا يريدون خروج أهل حلب من مدينتهم بل يسعوون إلى ابادتهم». وقال «من المعيب أن تكون الاسلحة مكدسة في مخازننا ونحن نقف كالمتفرج، فنحن المسؤولون عن سقوط حلب، لاننا تخلينا عنهم وتركناهم دون نصرة»، داعيا كل زعماء الدول الإسلامية إلى التحرك السريع لوقف قتل الأبرياء.
وأضاف أن «الوقوف إلى جانب إخواننا في سورية واجب انساني واخلاقي، بعد أن تكالب عليهم المجرمون الروس واذناب ايران الذين تدخلوا، بعد أن رأوا تقدم ونجاح ثورة الشعب السوري».
من جهته، قال رئيس نقابة الأئمة والخطباء الشيخ طارق الطواري، ان «سقوط حلب في سورية والموصل في العراق وتعز في اليمن انذار خطر كبير»، مضيفا «الشعوب تتفاعل مع حلب لكن الحكومات لها اعتبارات سياسية، وهذه الاعتصامات هي اقل ما يمكن تقديمه لاخواننا في حلب».
ورأى أن«اقل ما يمكن تقديمه لاخواننا هو الدعاء والمساعدات المالية، واقامة المهرجانات والمساهمة في نشر قضيتهم في وسائل التواصل الاجتماعي والضغط السياسي، لتغيير الموقف والمشهد في حلب».
وقال هايف خلال ندوة نظمها «تجمع ثوابت الأمة» مساء اول من أمس في ديوان المناور، وكانت بعنوان «حلب تباد»، أن التواطؤ الدولي والمراوغة في السياسة الأميركية باتت واضحة في القضية السورية، محذرا الحكومة من «السكوت عن ما يجري في سورية، لأن ما يجري هناك ليس بعيدا عن الكويت».
وتساءل هايف عن «مصير ومآل الأمة بعد حلب، وما دور الأمة الإسلامية؟ و(لم) غفلتها وسباتها عما يحدث هناك، وكأن الأمر لا يعنيهم؟»، مستهجنا «ما يبدر من الشامتين والمتخاذلين من أبناء الأمة تجاه هذه الأحداث، وكأن شماتة أذناب ايران لم تكفهم».
وقال «الجزاء من جنس العمل، وإن تخاذلنا عن نصرة المظلوم فسنخذل واذا أكلت سورية فسيأتي الدور علينا، ومن يرقص طربا بيننا سيرضى بقتلنا سواء في الكويت أوالخليج، ومن لا يستحي منا يجب الا نستحي منه، ويجب على حكومة الكويت القبض على من يبارك قتل النساء والاطفال واحالتهم للمحاكم».
من جانبه، قال النائب السابق عبدالطيف العميري إن «ما يحدث في سورية ليس قضية معارضة، بل هي حرب لقتل المسلمين، وهتك اعراضهم أمام مرأى ومسمع كل دول العالم، الذي يقف عاجزا عن وقف هذه المجازر»، مشددا على «ضرورة أن يكون للمسلمين موقف حقيقي، يبذل من خلاله كل ما يمكن بذله وتقديمه، من أموال ومساعدات ودعم، لوقف أو تخفيف حجم المعاناة التي يعيشها الشعب السوري».
واعتبر أن «دول الخليج هي المستهدفة، بعد ان يتمكنوا من السيطرة على الشام»، مشددا على ضرورة أن تعي دول الخليج «كذب النظام الدولي الذي يشاهد حجم الدمار الذي يمارسه النظام السوري واستخدامه لكل الأسلحة المحرمة لإبادة الشعب السوري».
واستغرب العميري «دفاع الحكومة عن إيران بإحالتها كل من ينتقدها إلى المحاكم، على الرغم من كون إيران تضمر لنا الشر».
من جانبه، اعتبر النائب وليد الطبطبائي بأن «سقوط حلب إنما بسبب الصمت الدولي والتخاذل الكبير الذي تواجه به الأحداث الدامية هناك»، مبينا بأن «الأحداث التي تجري في حلب، تشير بشكل واضح إلى أن الروس واذناب ايران لا يريدون خروج أهل حلب من مدينتهم بل يسعوون إلى ابادتهم». وقال «من المعيب أن تكون الاسلحة مكدسة في مخازننا ونحن نقف كالمتفرج، فنحن المسؤولون عن سقوط حلب، لاننا تخلينا عنهم وتركناهم دون نصرة»، داعيا كل زعماء الدول الإسلامية إلى التحرك السريع لوقف قتل الأبرياء.
وأضاف أن «الوقوف إلى جانب إخواننا في سورية واجب انساني واخلاقي، بعد أن تكالب عليهم المجرمون الروس واذناب ايران الذين تدخلوا، بعد أن رأوا تقدم ونجاح ثورة الشعب السوري».
من جهته، قال رئيس نقابة الأئمة والخطباء الشيخ طارق الطواري، ان «سقوط حلب في سورية والموصل في العراق وتعز في اليمن انذار خطر كبير»، مضيفا «الشعوب تتفاعل مع حلب لكن الحكومات لها اعتبارات سياسية، وهذه الاعتصامات هي اقل ما يمكن تقديمه لاخواننا في حلب».
ورأى أن«اقل ما يمكن تقديمه لاخواننا هو الدعاء والمساعدات المالية، واقامة المهرجانات والمساهمة في نشر قضيتهم في وسائل التواصل الاجتماعي والضغط السياسي، لتغيير الموقف والمشهد في حلب».