تحليل الجولة التاسعة / القرين وبرقان يقتربان من التأهل... كاظمة يعزز آماله... والعربي قد يدفع الثمن
«الكويـت» يواصل مطاردة السالمية في «الدمج»
الصليبخات دخل دائرة الصراع على التأهل إلى «الممتاز» (تصوير جاسم بارون)
مع انقضاء الجولة التاسعة من دوري الدمج لكرة اليد، واصل «الكويت» حامل اللقب، وصاحب المركز الثاني بمباراة اقل، مطاردته للسالمية المتصدر، فيما نجح برقان اخيرا في التغلب على العربي، بعد ان كان عصيا عليه ذلك، بينما استمر القرين في تحقيق الانتصارات واقترب من التأهل الى الدوري الممتاز، كشأن الصليبخات، في حين قلب كاظمة الطاولة على الفحيحيل ليخطف فوزا مثيرا، في الوقت الذي تابع فيه الشباب ترنحه ومني بخسارة جديدة.
فقد تمكن الصليبخات السابع (10 نقاط) من عبور محطة التضامن الأخير (بلا نقاط) 32-23، ليدخل ضمن دائرة الفرق المنافسة على التأهل الى الممتاز بحظوظ اقوى من بقية المتنافسين. ولعب المدرب عباس طه دوراً كبيراً في توظيف امكانات لاعبي الخبرة والشباب. اما التضامن، فلم يقدم مستوى مقنعا هذا الموسم، وظل عاشقاً للمراكز المتأخرة.
اخفاق الشباب
تمكن من الجهراء العاشر (7 نقاط) بعد اداء ممتاز من الفوز على الشباب الحادي عشر (4 نقاط) 33-32. وكان للمدرب المجري كوفاك دوراً مهماً في كسب النقطتين، وربما يعتبر افضل مدرب تكتيكي رغم تواضع امكانات اللاعبين، وهو يمتاز باللعب السريع والتفوق العددي في الهجوم. هذا ما اعطى افضلية للجهراء امام الشباب، الذي يقدم اسوأ مواسمه على الاطلاق، ليتلقى الخسارة السابعة على التوالي.
كاظمة خطف الفوز
استطاع كاظمة السادس بـ 12 نقطة «قلب الطاولة» على الفحيحيل الثامن (8 نقاط) ليخطف فوزا مثيرا 22-21، عزز أمله في التأهل الى الممتاز، حيث تنتظره مباريات سهلة نوعا ما في المراحل المقبلة.
واثارت مباراة «البرتقالي» والفحيحيل «ضجة» كبيرة بسبب الاخطاء التحكيمية التي رافقتها ودفعت بلاعبي الفحيحيل للخروج عن طورهم والاحتجاج كثيرا على قرارات الحكمين، الامر الذي استغله كاظمة جيدا ونجح في خطف الفوز من «الأحمر» الذي بات على بُعد خسارة واحدة ليصبح خارج حسابات التأهل رسمياً.
«الكويت» بلا رحمة
واصل «الكويت» صاحب المركز الثاني (16 نقطة) انتصاراته وحقق العلامة الكاملة، بعد الفوز الثامن على التوالي وكان على حساب النصر 37-23 وهو الفريق الوحيد الذي حقق هذا الانجاز كما انه اكثر الفرق تسجيلا بـ 308 اهداف في 8 مباريات، وهو افضل معدل تهديفي. اما النصر التاسع (8 نقاط)، الذي يقدم موسماً رائعاً، فقد تأثر كثيرا باصابة نجمه فيصل واصل، ورغم الخسارة لا يزال «العنابي» ضمن دائرة المنافسة لبلوغ الدروي الممتاز.
الصدارة «سلماوية»
بقي السالمية متربعا على الصدارة (17 نقطة)، بعد فوزه الكاسح على اليرموك الثاني عشر بنقطتين 32-21. ويشكل وجوده على القمة «مفاجأة» لأنه يعول على اللاعبين الشباب حيث كان من المتوقع ان يظهر في وسط الترتيب، بيد انه خالف التوقعات حتى الآن. فيما لم يعد اليرموك «الحصان الاسود» كما كان عليه في المواسم الماضية، لاسباب عدة ابرزها تواضع امكانات الجهاز الفني!.
القرين... مستمر
استمر القرين الثالث (16 نقطة) في سلسلة انتصاراته وتخطى خيطان الرابع عشر (بلا نقاط) بسهولة 35-20 مقترباً من التأهل، بعد ان عالج المدرب المصري محمد عبدالمعطي الاخطاء التي ارتكبت في تعثره امام النصر. ويحتاج الفريق الى التعاقد مع لاعب خط خلفي يجيد التصويب من خارج 9 امتار.
اما خيطان، بطل الدرجة الاولى في الموسم الماضي، فيعتبر «ضيف شرف» بكل معنى الكلمة، وهو اكثر الفرق استقبالاً للاهداف، وعلى ادارة النادي ترميم صفوف الفريق.
«عرقلة» العربي
بعد ان «فك» عقدة العربي بالفوز عليه 25-22، بات برقان الخامس (12 نقطة) مرشحاً بقوة للصعود الى الدوري الممتاز، علما انه سيصطدم في الجولات المقبلة مع ابرز ثلاثة فرق في الدوري وهي «الكويت»، القرين، السالمية. ويأمل في انتزاع ثلاث نقاط من المباريات الثلاث ليتأهل رسمياً. اما العربي الرابع (12 نقطة)، فدفع ثمن اهدار الفرص في اللقاء، وقد يندم عليها كثيراً في حال اخفاقه في بلوغ الممتاز.
إحصائية
• الأفضل هجوماً: «الكويت» وسجل 308 أهداف.
• الأفضل دفاعاً: السالمية واستقبل 173 هدفا.
• الأسوأ هجوماً: التضامن وسجل 157 هدفا.
• الأسوأ دفاعاً: خيطان واستقبل 265 هدفا.
• أكثر الفرق تعادلاً: العربي وكاظمة والصليبخات (مرتين).
• أكثر الفرق تعرضاً للخسارة: التضامن وخيطان (8 مرات).
فقد تمكن الصليبخات السابع (10 نقاط) من عبور محطة التضامن الأخير (بلا نقاط) 32-23، ليدخل ضمن دائرة الفرق المنافسة على التأهل الى الممتاز بحظوظ اقوى من بقية المتنافسين. ولعب المدرب عباس طه دوراً كبيراً في توظيف امكانات لاعبي الخبرة والشباب. اما التضامن، فلم يقدم مستوى مقنعا هذا الموسم، وظل عاشقاً للمراكز المتأخرة.
اخفاق الشباب
تمكن من الجهراء العاشر (7 نقاط) بعد اداء ممتاز من الفوز على الشباب الحادي عشر (4 نقاط) 33-32. وكان للمدرب المجري كوفاك دوراً مهماً في كسب النقطتين، وربما يعتبر افضل مدرب تكتيكي رغم تواضع امكانات اللاعبين، وهو يمتاز باللعب السريع والتفوق العددي في الهجوم. هذا ما اعطى افضلية للجهراء امام الشباب، الذي يقدم اسوأ مواسمه على الاطلاق، ليتلقى الخسارة السابعة على التوالي.
كاظمة خطف الفوز
استطاع كاظمة السادس بـ 12 نقطة «قلب الطاولة» على الفحيحيل الثامن (8 نقاط) ليخطف فوزا مثيرا 22-21، عزز أمله في التأهل الى الممتاز، حيث تنتظره مباريات سهلة نوعا ما في المراحل المقبلة.
واثارت مباراة «البرتقالي» والفحيحيل «ضجة» كبيرة بسبب الاخطاء التحكيمية التي رافقتها ودفعت بلاعبي الفحيحيل للخروج عن طورهم والاحتجاج كثيرا على قرارات الحكمين، الامر الذي استغله كاظمة جيدا ونجح في خطف الفوز من «الأحمر» الذي بات على بُعد خسارة واحدة ليصبح خارج حسابات التأهل رسمياً.
«الكويت» بلا رحمة
واصل «الكويت» صاحب المركز الثاني (16 نقطة) انتصاراته وحقق العلامة الكاملة، بعد الفوز الثامن على التوالي وكان على حساب النصر 37-23 وهو الفريق الوحيد الذي حقق هذا الانجاز كما انه اكثر الفرق تسجيلا بـ 308 اهداف في 8 مباريات، وهو افضل معدل تهديفي. اما النصر التاسع (8 نقاط)، الذي يقدم موسماً رائعاً، فقد تأثر كثيرا باصابة نجمه فيصل واصل، ورغم الخسارة لا يزال «العنابي» ضمن دائرة المنافسة لبلوغ الدروي الممتاز.
الصدارة «سلماوية»
بقي السالمية متربعا على الصدارة (17 نقطة)، بعد فوزه الكاسح على اليرموك الثاني عشر بنقطتين 32-21. ويشكل وجوده على القمة «مفاجأة» لأنه يعول على اللاعبين الشباب حيث كان من المتوقع ان يظهر في وسط الترتيب، بيد انه خالف التوقعات حتى الآن. فيما لم يعد اليرموك «الحصان الاسود» كما كان عليه في المواسم الماضية، لاسباب عدة ابرزها تواضع امكانات الجهاز الفني!.
القرين... مستمر
استمر القرين الثالث (16 نقطة) في سلسلة انتصاراته وتخطى خيطان الرابع عشر (بلا نقاط) بسهولة 35-20 مقترباً من التأهل، بعد ان عالج المدرب المصري محمد عبدالمعطي الاخطاء التي ارتكبت في تعثره امام النصر. ويحتاج الفريق الى التعاقد مع لاعب خط خلفي يجيد التصويب من خارج 9 امتار.
اما خيطان، بطل الدرجة الاولى في الموسم الماضي، فيعتبر «ضيف شرف» بكل معنى الكلمة، وهو اكثر الفرق استقبالاً للاهداف، وعلى ادارة النادي ترميم صفوف الفريق.
«عرقلة» العربي
بعد ان «فك» عقدة العربي بالفوز عليه 25-22، بات برقان الخامس (12 نقطة) مرشحاً بقوة للصعود الى الدوري الممتاز، علما انه سيصطدم في الجولات المقبلة مع ابرز ثلاثة فرق في الدوري وهي «الكويت»، القرين، السالمية. ويأمل في انتزاع ثلاث نقاط من المباريات الثلاث ليتأهل رسمياً. اما العربي الرابع (12 نقطة)، فدفع ثمن اهدار الفرص في اللقاء، وقد يندم عليها كثيراً في حال اخفاقه في بلوغ الممتاز.
إحصائية
• الأفضل هجوماً: «الكويت» وسجل 308 أهداف.
• الأفضل دفاعاً: السالمية واستقبل 173 هدفا.
• الأسوأ هجوماً: التضامن وسجل 157 هدفا.
• الأسوأ دفاعاً: خيطان واستقبل 265 هدفا.
• أكثر الفرق تعادلاً: العربي وكاظمة والصليبخات (مرتين).
• أكثر الفرق تعرضاً للخسارة: التضامن وخيطان (8 مرات).