رأوا في الزيارة التاريخية انعكاسا لوحدة الصف والترابط الأخوي والمضي في العمل لمصلحة شعوب المنطقة

إعلاميون سعوديون لـ «الراي»: سمو الأمير قادر على التعامل مع الملف الايراني

تصغير
تكبير
جاسر الجاسر: قدرات دول الخليج تؤكد إمكانية مواجهة التحديات

يوسف الكويليت: من أهم الملفات على أجندة الزيارة أذرع إيران في المنطقة وخلية العبدلي

حمدان الشهري: الطائفية والإرهاب جناحان يطيران بإيران وينشران الخراب

نايف المشيط: الزيارة التاريخية تؤكد تماسك البلدين وشعبيهما وسعي قادتهما لمصلحة المنطقة
كشف الوفد الإعلامي المرافق لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عن أهم الملفات التي تم بحثها خلال زيارته التاريخية للكويت، مشيرين إلى أن أهمها الجانب الأمني والتهديدات الإيرانية وأذرعها والخلايا الإرهابية.

وبينما وصف أعضاء الوفد الاعلامي السعودي الكبير الذي يضم رؤساء تحرير وصحافيين ومراسلين وباحثين في الشؤون الاعلامية زيارة الملك سلمان للكويت بأنها «أهم محطة خليجية حيث ستكون أطول زيارة وستستمر ثلاثة أيام يُتوقع أن تخرج بقرارات حاسمة»، لم يخفوا اهتمامهم بمخاطر التوجهات الإيرانية «التي تحاول زعزعة استقرار المنطقة والكويت على وجه التحديد»، مستدلين على ذلك بخلية العبدلي التي كانت تمتلك أسلحة كبيرة إلى جانب ميليشيات عسكرية في العراق تلوح وتهدد الكويت بين فينة وأخرى.وفي هذا السياق، قال جاسر الجاسر مدير قناة الاخبارية السعودية «إن الوفد الاعلامي السعودي يضم مجموعة من الكتاب والكاتبات من مختلف المجالات بهدف الوصول والاقتراب مما يحدث في هذه الزيارة التاريخية»، لافتا إلى ان «قيمة الزيارة تأتي في توقيتها حيث الظروف المهمة والحساسة كما انها تؤكد مدى الترابط الخليجي».


وأضاف «أن الترابط الكبير وقدرات دول الخليج تؤكد إمكانية مواجهة التحديات كما أن نمط الحفاوة الكبير يؤكد روح التعاون وبكل تأكيد يشكل بيئة خصبة لبحث كافة المسائل».

وذكر الجاسر أن «الكويت لها خبرة سياسية ويقودها سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي يمتاز بحكمة كبيرة على مستوى المنطقة، وقادر بكل تأكيد على التعامل مع الملف الايراني، حيث تحاول إيران بث الفتنة في دول المنطقة»، مبينا أن «دول الخليج ليس بينها عوائق ولكن تحتاج إلى تسريع في آلية العمل».

من جانبه، قال الإعلامي يوسف الكويليت «إن الملف الامني أحد أهم الملفات في زيارة الملك سلمان للكويت، ومنها أذرع إيران في المنطقة وخلية العبدلي وما تم عمله في هذا الملف، وهي أمور مهمة، وأستطيع أن أقول إن الملف الامني يتصدر جدول الزيارة».

وقال الباحث الإعلامي حمدان الشهري «إن أشد الأخطار الامنية تتمثل في الطائفية والإرهاب، الجناحين اللذين يطيران بإيران وينشران الخراب في المنطقة»، مضيفا «لولا إيران لما تفشت الميليشيات و(داعش) وغيرها والحروب، لذلك علينا توجيه رسالة واضحة لإيران لتحترم دول المنطقة وتقيم علاقات طيبة وإلا فستتضرر بكل تأكيد».

وعن «عاصفة الحزم»، قال «لم يكن يتوقع أحد أن تظهر دول الخليج بهذه القوة في حربها في اليمن، وقبلها الوقوف صفا واحدا بوجه الغزو العراقي للكويت، فنحن دائما على أهبة الاستعداد لحماية أرضنا».

من جانبه توقع اللواء ركن متقاعد عبدالعزيز الجنيدي أن «تبحث الزيارة التاريخية للملك سلمان الأذرع الايرانية في المنطقة مثل الحوثيين وحزب الله وخلية العبدلي، لا سيما أن هذه العناصر تهدد استقرار الدول، كما سيتم بحث قانون جاستا والاتفاق على موقف موحد على كل هذه القضايا».

أما عميد كلية الحقوق والعلوم السياسية في جامعة الملك سعود الدكتور صالح المانع فرأى أن «التهديدات الايرانية والميليشيات العسكرية في العراق تؤثر بشكل كبير على استقرار المنطقة وقد يكون لها ارتدادات على المنطقة».

وبينما ذكر الإعلامي خالد العويد أن «الزيارة تأتي في سياق زيارة تشمل دول الخليج للتشاور وتكثيف الجهود وبلورة الرأي بينها»، قال رئيس تحرير صحيفة الوئام نايف المشيط «إن هذه الزيارة التاريخية تؤكد قوة العلاقة المتجذرة بين البلدين الشقيقين على مدى قرون، في الوقت الذي تشكل فيه تأكيدا واضحا على تماسك البلدين وشعبيهما والسعي قدما لقادتهما لما فيه مصلحة المنطقة».

وفي السياق ذاته، قال رئيس تحرير صحيفة سبق الإلكترونية علي الحازمي «إن الكويت اشتهرت منذ القدم بالتجارة، بل إن الدولة قامت أساساً على أسس تجارية، وتلعب السعودية دوراً حيوياً من الناحية الاقتصادية بالنسبة للكويت، من حيث امتلاكها سوقاً واسعة للصادرات الكويتية غير النفطية ما انعكس على طبيعة العلاقة الاقتصادية بين الدولتين».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي