فنان «فطري» يبدع على اللوحة وحبات الفول واللب والحمص
أحمد رجب... تشكيلي يرسم بكل الخامات وعلى كل الأسطح
روسومات على أوراق مختلفة
«قناعة تامة بأن الفن يمكن أن يظهر في كل مكان، وعلى كل شيء».
هذه هي الفكرة، التي تسيطر على الشاب المصري أحمد رجب، الذي لا يكف عن التجريب والمحاولة لإبراز موهبته، فتارة يرسم بـ «القهوة»، وتارة بالملوخية والشطة والملح والشاي، والدقيق، الفازلين والكاتشاب، وتارة بالقلم الرصاص والحبر.
وأيضا يظهر مهاراته على خامات مختلفة بداية من اللوحة، وصولا إلى قطع العلكة، وحبات الفول والحمص، والترمس، وغيرها من البقوليات.
حتى أن هذا الشاب المصري يرسم على قلب حبة «اللب»، رغم رقتها، يعدّ الأمر تحديا شديدا، يحاول من خلاله تقديم فنه في رسم الوجوه والمناظر الطبيعية بدقة عالية وحجم متناه الصغر.
على الرغم من أنه يبلغ عمر الـ 24 عاما، إلا أنه لم يحصل على شهادة عليا حتى الآن، وهو غير نادم بالمرة على ذلك، ولا يسعى للفكرة من الأساس.
لقد ودع معهد السياحة والفنادق الذي التحق به عقب الثانوية التجارية، في منتصف الدراسة التي اكتشف أنها مجرد تكاليف بلا عائد علمي أو مستقبلي قد يعود عليه.
الأصدقاء والمقربون ينظرون للفنان أحمد رجب، باعتباره خارجا عن السياق، فطموح الجميع هو الحصول على شهادة عليا وعمل نظامي وحياة مستقرة، لكن لدى أحمد خطته الخاصة، كما ان لديه عملا مستقرا في محل «السوبر ماركت» الخاص بوالده، والذي بدأ ممارسة الرسم خلال عمله به كنوع من كسر الملل، إلى أن تحول الامر إلى أسلوب حياة.
لم يعثر أحمد على من يعلمه ويشبع شغفه، فأضبع نفسه بنفسه عبر التعلم الذاتي، من خلال مواقع الإنترنت، بما فيها مواقع التواصل التي انتقلت به إلى عالم لم يكن يتخيله، ساعده في ذلك تلك المجموعة التي كونها برفقة أصدقائه لتعلم الرسم في مدينة الإسكندرية.
الفنان المصري التشكيلي الشاب، ما يزال يرفض فكرة التعليم لأجل التعليم، فهو يؤمن أن التعليم يجب أن يخدم الشغف ويؤصل له، لذا يواصل الرسم والحلم بأن يسافر إلى الخرج ليطلع على تجارب ومتاحف ومعارض بل وأن يؤسس مكانا لتعلم الرسم والفن في مصر على أسس علمية ودون اشتراطات صارمة تضيع على المواهب فرصة العلم والتعلم.
هذه هي الفكرة، التي تسيطر على الشاب المصري أحمد رجب، الذي لا يكف عن التجريب والمحاولة لإبراز موهبته، فتارة يرسم بـ «القهوة»، وتارة بالملوخية والشطة والملح والشاي، والدقيق، الفازلين والكاتشاب، وتارة بالقلم الرصاص والحبر.
وأيضا يظهر مهاراته على خامات مختلفة بداية من اللوحة، وصولا إلى قطع العلكة، وحبات الفول والحمص، والترمس، وغيرها من البقوليات.
حتى أن هذا الشاب المصري يرسم على قلب حبة «اللب»، رغم رقتها، يعدّ الأمر تحديا شديدا، يحاول من خلاله تقديم فنه في رسم الوجوه والمناظر الطبيعية بدقة عالية وحجم متناه الصغر.
على الرغم من أنه يبلغ عمر الـ 24 عاما، إلا أنه لم يحصل على شهادة عليا حتى الآن، وهو غير نادم بالمرة على ذلك، ولا يسعى للفكرة من الأساس.
لقد ودع معهد السياحة والفنادق الذي التحق به عقب الثانوية التجارية، في منتصف الدراسة التي اكتشف أنها مجرد تكاليف بلا عائد علمي أو مستقبلي قد يعود عليه.
الأصدقاء والمقربون ينظرون للفنان أحمد رجب، باعتباره خارجا عن السياق، فطموح الجميع هو الحصول على شهادة عليا وعمل نظامي وحياة مستقرة، لكن لدى أحمد خطته الخاصة، كما ان لديه عملا مستقرا في محل «السوبر ماركت» الخاص بوالده، والذي بدأ ممارسة الرسم خلال عمله به كنوع من كسر الملل، إلى أن تحول الامر إلى أسلوب حياة.
لم يعثر أحمد على من يعلمه ويشبع شغفه، فأضبع نفسه بنفسه عبر التعلم الذاتي، من خلال مواقع الإنترنت، بما فيها مواقع التواصل التي انتقلت به إلى عالم لم يكن يتخيله، ساعده في ذلك تلك المجموعة التي كونها برفقة أصدقائه لتعلم الرسم في مدينة الإسكندرية.
الفنان المصري التشكيلي الشاب، ما يزال يرفض فكرة التعليم لأجل التعليم، فهو يؤمن أن التعليم يجب أن يخدم الشغف ويؤصل له، لذا يواصل الرسم والحلم بأن يسافر إلى الخرج ليطلع على تجارب ومتاحف ومعارض بل وأن يؤسس مكانا لتعلم الرسم والفن في مصر على أسس علمية ودون اشتراطات صارمة تضيع على المواهب فرصة العلم والتعلم.