رسالة الانتخابات... حان وقت تغيير قيادة «السلفي»
انتهت الانتخابات ولم تنته ازمة التجمع السلفي، توقعت كما كثيرون ان تخرج قيادة التجمع السلفي بكتاب استقالة تتحمل به اخطاءها التي فككت التجمع السلفي وهوت به الى درك الفرقة والشقاق، ففي أسوأ الاحوال هناك فرق بين الخطأ وتحمل المسؤولية، فمن لم يخطئ يتحمل مسؤولية قراره ان لم تتقبله الجموع، فما بالك في من أدت أخطاؤه لتفرقة جماعة وتفكيك أوصال تجمع كان عنواناً للإصلاح والصدق والشجاعة والاقدام .
ليس هذا موضوعنا، فسنعود له لاحقا باذن الله تعالى، او مثل ما يقال (ما علينا)، فالكلام الان عن تبريرات واهية لا يحملها أساس ولا تقوم على سند، كانت الغاية منها الإعلان عن التمسك بالكرسي وعدم الانسجام مع رغبة الجموع بالتطوير والمشاركة في العمل العام.
فمن تكلم على مرشحي التجمع او حملهم اخفاقات التجمع المتراكمة وانهيار الجماعة والجمعية ؟!
القضية اكبر من خسارة مرشحي التجمع في الانتخابات، فهي قضية تراكم أخطاء قيادة الجماعة مما أدى الى تصدعها وتمزقها الى جماعات يحارب بعضها البعض، وهي أخطاء قاتلة جعلت شباب الجماعة ينسلخ عن كيان الجماعة والتجمع والجمعية.
ولعل أكبر هذه الأخطاء بقاء شخوص قيادة الجماعة والجمعية ما يزيد على الخمسة واربعين عاما وعدم تداول المسؤولية القيادية سواء للجماعة او الجمعية وإقصاء الشباب خصوصا من يتصدى ويتجرأ بنقد قيادة او قياديي الجماعة او الجمعية .
لذا يؤسفنا أن تتناول المشكلة او الكارثة ان صحت التسمية ببيان يختزل حالة اخفاق مرشحي الجماعة لانتخابات مجلس الأمة 2016 وابتعاده عن تناول الأسباب الحقيقية للمشكلة وطرح الحلول الجذرية لها واعادة لحمة الجماعة والجمعية من جديد.
واني اذ أؤكد هنا كامل تقديري وحبي لمرشحي الجماعة السلفية، إلا أني أؤكد كذلك أنه ليس لأي منهم دخل في اخفاقهم وعدم فوزهم بالانتخابات، بل العكس، صحيح ان تاريخ مرشحي الجماعة المشرف وأخلاقهم العالية تشهد لهم كما يشهد لهم بذلك كل من عرفهم، ولكن الناخبين لم يصوتوا لهم، بل صوتوا لقيادة الجماعة ولم يهزموهم بالانتخابات بل هزموا قيادة الجماعة لتكون نتائج هذه الانتخابات رسالة واضحة لقيادة الجماعة والجمعية بأنه حان وقت التغيير وإعطاء الشباب فرصتهم للمشاركة في العمل العام.
ليس هذا موضوعنا، فسنعود له لاحقا باذن الله تعالى، او مثل ما يقال (ما علينا)، فالكلام الان عن تبريرات واهية لا يحملها أساس ولا تقوم على سند، كانت الغاية منها الإعلان عن التمسك بالكرسي وعدم الانسجام مع رغبة الجموع بالتطوير والمشاركة في العمل العام.
فمن تكلم على مرشحي التجمع او حملهم اخفاقات التجمع المتراكمة وانهيار الجماعة والجمعية ؟!
القضية اكبر من خسارة مرشحي التجمع في الانتخابات، فهي قضية تراكم أخطاء قيادة الجماعة مما أدى الى تصدعها وتمزقها الى جماعات يحارب بعضها البعض، وهي أخطاء قاتلة جعلت شباب الجماعة ينسلخ عن كيان الجماعة والتجمع والجمعية.
ولعل أكبر هذه الأخطاء بقاء شخوص قيادة الجماعة والجمعية ما يزيد على الخمسة واربعين عاما وعدم تداول المسؤولية القيادية سواء للجماعة او الجمعية وإقصاء الشباب خصوصا من يتصدى ويتجرأ بنقد قيادة او قياديي الجماعة او الجمعية .
لذا يؤسفنا أن تتناول المشكلة او الكارثة ان صحت التسمية ببيان يختزل حالة اخفاق مرشحي الجماعة لانتخابات مجلس الأمة 2016 وابتعاده عن تناول الأسباب الحقيقية للمشكلة وطرح الحلول الجذرية لها واعادة لحمة الجماعة والجمعية من جديد.
واني اذ أؤكد هنا كامل تقديري وحبي لمرشحي الجماعة السلفية، إلا أني أؤكد كذلك أنه ليس لأي منهم دخل في اخفاقهم وعدم فوزهم بالانتخابات، بل العكس، صحيح ان تاريخ مرشحي الجماعة المشرف وأخلاقهم العالية تشهد لهم كما يشهد لهم بذلك كل من عرفهم، ولكن الناخبين لم يصوتوا لهم، بل صوتوا لقيادة الجماعة ولم يهزموهم بالانتخابات بل هزموا قيادة الجماعة لتكون نتائج هذه الانتخابات رسالة واضحة لقيادة الجماعة والجمعية بأنه حان وقت التغيير وإعطاء الشباب فرصتهم للمشاركة في العمل العام.