توقيف «جاسوس» للانقلابيين في عدن
«الشرعية» اليمنية تتقدّم في البيضاء وتحشد في «باب المندب» لطرد الحوثيين
يمني يحمل نجله على سلم الطائرة في مطار عدن اثر عودتهما من رحلة علاج في السودان حيث تلقى الفتى رعاية طبية اثر إصابته في مواجهات مأرب (ا ف ب)
سيطرت المقاومة الشعبية والجيش الوطني اليمني على مواقع للحوثيين في البيضاء (وسط) والجوف (شمال) بعد معارك عنيفة مع ميليشيا الحوثي، في وقت نشرا تعزيزات على ساحل البحر الأحمر لطرد الحوثيين من باب المندب.
وأفاد مراسل قناة «الجزيرة» بأن «المقاومة والجيش سيطرا على جبل زمهر في منطقة طياب في مديرية ذي ناعم في محافظة البيضاء بعد مواجهات عنيفة مع ميليشيا الحوثي وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح». وفي محافظة الجوف، ذكرت مصادر عسكرية أن «الجيش الوطني والمقاومة الشعبية عززا سيطرتهما على جبل حام المطل على معسكر إستراتيجي في مديرية المُتُون». وأضافت أن «الجيش والمقاومة استوليا على أسلحة تابعة لميليشيا الحوثي في المنطقة أثناء تمشيطهما الجبل المطل على معسكر حام الذي كان يسيطر عليه الحوثيون».
ودارت اشتباكات في المنطقة نفسها، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من الحوثيين، بينما قُتل أحد أفراد المقاومة، وفق المصادر.
من جهة أخرى، أفاد مسؤولون عسكريون بأن القوات الشرعية اليمنية نشرت تعزيزات على ساحل البحر الأحمر لطرد الحوثيين من مضيق باب المندب الإستراتيجي.
وقال مسؤول عسكري إن حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي تريد «طرد المتمردين من الساحل الغربي وباب المندب، وتأمين الملاحة البحرية في القسم الجنوبي من البحر الأحمر».
وتمّ إرسال قوات مؤيدة للحكومة إلى المكان معززة بدبابات وعربات مدرعة وقاذفات صواريخ، حسب مسؤولين عسكريين، كما أرسل التحالف العربي الذي تقوده السعودية تعزيزات.
وتهدف هذه التعزيزات لاستعادة السيطرة على ساحل «ذوباب» وصولا إلى منطقة الخوخة التي تقع على بعد 90 كلم إلى الشمال.
وكان الجيش الوطني والمقاومة سيطرا في أكتوبر 2015 على باب المندب، قبل أن يستولي عليه الحوثيون في فبراير الماضي.
ويسيطر الحوثيون وقوات علي صالح على معظم السواحل اليمنية على البحر الأحمر.
إلى ذلك، ذكرت شرطة مديرية التواهي في عدن انها ألقت القبض، اول من امس، على شخص يعمل جاسوسا لمصلحة جماعة الحوثي وعلي صالح.
ووفقا لما نشره الاعلام الموالي للشرعية في عدن، فان «الجاسوس في العقد الثالث من عمره من محافظة إب، ويدعى م - ع- س تم الإبلاغ عنه من قبل مالك مخبز، حيث تبين انه يعمل في الامن برتبة مساعد، وأرسل من قبل قيادات أمنية تابعة لعلي صالح وجماعة الحوثي وطلب منه إرسال تقارير عن الوضع في عدن».
وأفاد مراسل قناة «الجزيرة» بأن «المقاومة والجيش سيطرا على جبل زمهر في منطقة طياب في مديرية ذي ناعم في محافظة البيضاء بعد مواجهات عنيفة مع ميليشيا الحوثي وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح». وفي محافظة الجوف، ذكرت مصادر عسكرية أن «الجيش الوطني والمقاومة الشعبية عززا سيطرتهما على جبل حام المطل على معسكر إستراتيجي في مديرية المُتُون». وأضافت أن «الجيش والمقاومة استوليا على أسلحة تابعة لميليشيا الحوثي في المنطقة أثناء تمشيطهما الجبل المطل على معسكر حام الذي كان يسيطر عليه الحوثيون».
ودارت اشتباكات في المنطقة نفسها، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من الحوثيين، بينما قُتل أحد أفراد المقاومة، وفق المصادر.
من جهة أخرى، أفاد مسؤولون عسكريون بأن القوات الشرعية اليمنية نشرت تعزيزات على ساحل البحر الأحمر لطرد الحوثيين من مضيق باب المندب الإستراتيجي.
وقال مسؤول عسكري إن حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي تريد «طرد المتمردين من الساحل الغربي وباب المندب، وتأمين الملاحة البحرية في القسم الجنوبي من البحر الأحمر».
وتمّ إرسال قوات مؤيدة للحكومة إلى المكان معززة بدبابات وعربات مدرعة وقاذفات صواريخ، حسب مسؤولين عسكريين، كما أرسل التحالف العربي الذي تقوده السعودية تعزيزات.
وتهدف هذه التعزيزات لاستعادة السيطرة على ساحل «ذوباب» وصولا إلى منطقة الخوخة التي تقع على بعد 90 كلم إلى الشمال.
وكان الجيش الوطني والمقاومة سيطرا في أكتوبر 2015 على باب المندب، قبل أن يستولي عليه الحوثيون في فبراير الماضي.
ويسيطر الحوثيون وقوات علي صالح على معظم السواحل اليمنية على البحر الأحمر.
إلى ذلك، ذكرت شرطة مديرية التواهي في عدن انها ألقت القبض، اول من امس، على شخص يعمل جاسوسا لمصلحة جماعة الحوثي وعلي صالح.
ووفقا لما نشره الاعلام الموالي للشرعية في عدن، فان «الجاسوس في العقد الثالث من عمره من محافظة إب، ويدعى م - ع- س تم الإبلاغ عنه من قبل مالك مخبز، حيث تبين انه يعمل في الامن برتبة مساعد، وأرسل من قبل قيادات أمنية تابعة لعلي صالح وجماعة الحوثي وطلب منه إرسال تقارير عن الوضع في عدن».