«عود الند»... تبحث تمويل النشاطات الثقافية
«عود الند»
صدر العدد الفصلي الثالث من مجلة «عــود الـنـد» الثقافية «oudnad.net»، التي يرأس تحريرها الدكتور عدلي الهواري. تتناول الافتتاحية مسألة تمويل النشاطات الثقافية، التي طرحت في المؤتمر الثامن لمؤسسة الدراسات الفلسطينية، وفي الوقت نفسه تعلق على سؤال المؤتمر: الثقافة الفلسطينية إلى أين؟ وجاء فيها:
«إن موضوع الثقافة الفلسطينية معقد، بالنظر إلى وجود تجمعات بشرية فلسطينية كبيرة في مناطق مختلفة من العالم، ولا يمكن الحديث عنها (الثقافة) كما لو كانت قضية مطروحة على بساط البحث في دولة ذات ظروف طبيعة، عربية أو غير عربية. في الأحوال العادية يمكن طرح قضية«إلى أين؟»على ضوء معطيات تختلف تماما عما هو ممكن في الحالة الفلسطينية، التي تعاني من احتلال وشتات».
ملف العدد خاص بشهادات شخصية عن ماجد أبو شرار، المناضل الفلسطيني الذي اغتيل في روما في عام 1981. وقد نشرت الشهادات بالاتفاق مع مؤسسة ماجد أبو شرار الإعلامية، في ذكرى مرور 35 عاما على اغتياله. إحدى الشهادات بقلم شقيقته ماجدة التي قالت: «أوجه كلمتي إلى أطفال فلسطين الذين كان يقول ماجد: «إذا أردت أن ترى النصر انظر إلى عيون أطفالنا»، وإلى الشرفاء من أبناء وطني، أن يعدّلوا البوصلة ويستذكروا في هذا اليوم تاريخ هذا الإنسان الجميل البسيط الذي عشق وطنه حتى الشهادة، وأن تشحذ الهمم لإذكاء تاريخ كل الشهداء من القادة والمفكرين والكتّاب ممن سقطوا وهم يحملون القلم سلاحا في وجه الظلم والعبودية».
ونقرأ في العدد نصوصا إبداعية لكل من فنار عبد الغني ومحسن الغالبي وزهرة يبرم وزكي شيرخان. وهناك مقتطفات من تقارير صدرت في الآونة الأخيرة، أولها متعلق بالأوضاع الصحية لأهالي قطاع غزة عنوانه «شعب في خطر». والثاني متعلق بإعلان نيويورك من أجل اللاجئين والمهاجرين. والثالث تقرير صادر عن لجنة برلمانية بريطانية ينتقد مبررات تدخل بريطانيا في ليبيا. وثمة مقتطف رابع يعنى بالنقد الأدبي والمنهجية وهو من كتاب لحسين مروة.
«إن موضوع الثقافة الفلسطينية معقد، بالنظر إلى وجود تجمعات بشرية فلسطينية كبيرة في مناطق مختلفة من العالم، ولا يمكن الحديث عنها (الثقافة) كما لو كانت قضية مطروحة على بساط البحث في دولة ذات ظروف طبيعة، عربية أو غير عربية. في الأحوال العادية يمكن طرح قضية«إلى أين؟»على ضوء معطيات تختلف تماما عما هو ممكن في الحالة الفلسطينية، التي تعاني من احتلال وشتات».
ملف العدد خاص بشهادات شخصية عن ماجد أبو شرار، المناضل الفلسطيني الذي اغتيل في روما في عام 1981. وقد نشرت الشهادات بالاتفاق مع مؤسسة ماجد أبو شرار الإعلامية، في ذكرى مرور 35 عاما على اغتياله. إحدى الشهادات بقلم شقيقته ماجدة التي قالت: «أوجه كلمتي إلى أطفال فلسطين الذين كان يقول ماجد: «إذا أردت أن ترى النصر انظر إلى عيون أطفالنا»، وإلى الشرفاء من أبناء وطني، أن يعدّلوا البوصلة ويستذكروا في هذا اليوم تاريخ هذا الإنسان الجميل البسيط الذي عشق وطنه حتى الشهادة، وأن تشحذ الهمم لإذكاء تاريخ كل الشهداء من القادة والمفكرين والكتّاب ممن سقطوا وهم يحملون القلم سلاحا في وجه الظلم والعبودية».
ونقرأ في العدد نصوصا إبداعية لكل من فنار عبد الغني ومحسن الغالبي وزهرة يبرم وزكي شيرخان. وهناك مقتطفات من تقارير صدرت في الآونة الأخيرة، أولها متعلق بالأوضاع الصحية لأهالي قطاع غزة عنوانه «شعب في خطر». والثاني متعلق بإعلان نيويورك من أجل اللاجئين والمهاجرين. والثالث تقرير صادر عن لجنة برلمانية بريطانية ينتقد مبررات تدخل بريطانيا في ليبيا. وثمة مقتطف رابع يعنى بالنقد الأدبي والمنهجية وهو من كتاب لحسين مروة.