نظمتها «ملست» بهدف تنمية القدرات العلمية والتكنولوجية لطلاب المدارس
فوز 12 مدرسة في تصفيات «التطبيقات الصناعية»
طلاب يستعرضون مهاراتهم في المسابقة
كفاح جمشير: المسابقة تقيس مهارة الطلاب من خلال تجميع رافعة ميكانيكية وتشغيلها
المدارس المشاركة في المسابقة تم تقسيمها إلى مجموعات متنافسة يمثلها 138 طالباً
المدارس المشاركة في المسابقة تم تقسيمها إلى مجموعات متنافسة يمثلها 138 طالباً
أعلن مكتب المنظمة العالمية لاستثمار أوقات الفراغ بالعلوم والتكنولوجيا (ملست) فوز 12 مدرسة في التصفيات الأولى لمسابقة الكويت السنوية للتطبيقات الصناعية الحادية عشرة التي اختتمت فعالياتها أمس لطلاب المرحلة المتوسطة بنين بالتعاون مع قطاع التنمية التربوية والأنشطة والتوجيه الفني العام للدراسات العملية في وزارة التربية.
واجتاز طلاب المدارس الـ12 التصفيات التي أجريت في المرحلة الأولى للمسابقة في (مهارة الطلبة في القياس بالوحدات المترية لقياس الأطوال)، بالاضافة الى (قياس مهارة الطلاب من خلال تجميع رافعة ميكانيكية وتشغيلها) من بين 46 مدرسة متوسطة بنين شاركت في فعاليات التصفيات يمثل كل منها ثلاثة طلاب.
وقالت الموجهة الفنية العامة للدراسات العملية كفاح جمشير في تصريح صحافي إن «طلاب 46 مدرسة متوسطة بنين شاركوا في التصفيات الأولى للمسابقة يمثل كل منها فريق مكون من ثلاثة طلاب تم تقسيمهم فرق خاضوا منافسات تنفيذ المشاريع التطبيقية المشمولة في المسابقة وهي مهارة الطلبة في القياس بالوحدات المترية بالاضافة الى قياس مهارة الطلاب من خلال تجميع رافعة ميكانيكية وتشغيلها».
وأضافت جمشير أنه «تم تقسيم المدارس المشاركة في المسابقة إلى مجموعات متنافسة يمثلها نحو 138 طالباً بمصاحبة معلمين ومشرفين لخوض المراحل التنافسية للإعلان عن المدارس الـ 12 المؤهلة للتصفيات النهائية المزمع تنظيمها 14 مارس المقبل إيذاناً بإعلان المدارس الفائزة بالمسابقة للعام الدراسي الحالي».
وأشادت بالتعاون المتميز فيما بين قطاع التنمية التربوية والانشطة والتوجيه الفني العام للدراسات العملية بوزارة التربية ومكتب (ملست آسيا) ومدى الحرص على إنجاح المسابقة كونها واحدة من الأنشطة اللاصفية التي تدعم جهود الوزارة في ترسيخ العلوم والمعارف والمهارات لدى الطلاب بأنماط تعليمية غير تقليدية.
وبينت ان«المسابقة تتسق مع مساعي وزارة التربية في تعزيز مفاهيم تنمية مهارات الطلبة الفنية والأعمال اليدوية واكتشاف المهارات والخبرات لدى الطلبة فضلاً عن دعم الأنشطة التطبيقية في المدارس واستثمار أوقات الفراغ في التكنولوجيا، إضافة إلى تعزيز ثقافة التصنيع المحلي لدى الطلبة والثقة بالنفس والمساهمة في بناء مجتمع مصنع ومتحكم في التكنولوجيا وترسيخ العمل الجماعي بين الطلبة».
ولفتت كفاح جمشير الى ان«التوجيه الفني للدراسات العملية دائماً ما يدفع ويوجه بالمشاركة بأنشطة وفعاليات غير نمطية خارج نطاق المناهج التعليمية دعماً لتوجيه الطلاب إلى كيفية الاستخدام الأمثل للأجهزة والاستفادة منها في مجال التطبيقات الصناعية وتشجيع العمل اليدوي والميكانيكا والكهرباء وغيرها من الأعمال الفنية والمشاركة في المنافسات والتعرف على الابتكارات المختلفة والاستفادة منها».
وذكرت أن «المسابقة تسعى ومنذ انطلاقها قبل عشر سنوات على تنمية قدرات الطلاب وابداعاتهم في مجال العلوم والتكنولوجيا واكتشاف قدراتهم ومواهبهم وصولاً إلى رفع اسم الكويت في المراكز المتقدمة عالمياً».
يذكر ان منظمة (ملست) تأسست العام 1987 في اقليم (كيبيك) الكندي مستهدفة المساهمة في تطوير الثقافة العلمية والتقنية ضمن اوساط شباب العالم من خلال ممارسة انشطة علمية تجريبية نوعية لاستثمار أوقات الفراغ، وللمنظمة خمسة مكاتب قارية ولديها مكتب إقليمي لقارة آسيا مقره الكويت.
واجتاز طلاب المدارس الـ12 التصفيات التي أجريت في المرحلة الأولى للمسابقة في (مهارة الطلبة في القياس بالوحدات المترية لقياس الأطوال)، بالاضافة الى (قياس مهارة الطلاب من خلال تجميع رافعة ميكانيكية وتشغيلها) من بين 46 مدرسة متوسطة بنين شاركت في فعاليات التصفيات يمثل كل منها ثلاثة طلاب.
وقالت الموجهة الفنية العامة للدراسات العملية كفاح جمشير في تصريح صحافي إن «طلاب 46 مدرسة متوسطة بنين شاركوا في التصفيات الأولى للمسابقة يمثل كل منها فريق مكون من ثلاثة طلاب تم تقسيمهم فرق خاضوا منافسات تنفيذ المشاريع التطبيقية المشمولة في المسابقة وهي مهارة الطلبة في القياس بالوحدات المترية بالاضافة الى قياس مهارة الطلاب من خلال تجميع رافعة ميكانيكية وتشغيلها».
وأضافت جمشير أنه «تم تقسيم المدارس المشاركة في المسابقة إلى مجموعات متنافسة يمثلها نحو 138 طالباً بمصاحبة معلمين ومشرفين لخوض المراحل التنافسية للإعلان عن المدارس الـ 12 المؤهلة للتصفيات النهائية المزمع تنظيمها 14 مارس المقبل إيذاناً بإعلان المدارس الفائزة بالمسابقة للعام الدراسي الحالي».
وأشادت بالتعاون المتميز فيما بين قطاع التنمية التربوية والانشطة والتوجيه الفني العام للدراسات العملية بوزارة التربية ومكتب (ملست آسيا) ومدى الحرص على إنجاح المسابقة كونها واحدة من الأنشطة اللاصفية التي تدعم جهود الوزارة في ترسيخ العلوم والمعارف والمهارات لدى الطلاب بأنماط تعليمية غير تقليدية.
وبينت ان«المسابقة تتسق مع مساعي وزارة التربية في تعزيز مفاهيم تنمية مهارات الطلبة الفنية والأعمال اليدوية واكتشاف المهارات والخبرات لدى الطلبة فضلاً عن دعم الأنشطة التطبيقية في المدارس واستثمار أوقات الفراغ في التكنولوجيا، إضافة إلى تعزيز ثقافة التصنيع المحلي لدى الطلبة والثقة بالنفس والمساهمة في بناء مجتمع مصنع ومتحكم في التكنولوجيا وترسيخ العمل الجماعي بين الطلبة».
ولفتت كفاح جمشير الى ان«التوجيه الفني للدراسات العملية دائماً ما يدفع ويوجه بالمشاركة بأنشطة وفعاليات غير نمطية خارج نطاق المناهج التعليمية دعماً لتوجيه الطلاب إلى كيفية الاستخدام الأمثل للأجهزة والاستفادة منها في مجال التطبيقات الصناعية وتشجيع العمل اليدوي والميكانيكا والكهرباء وغيرها من الأعمال الفنية والمشاركة في المنافسات والتعرف على الابتكارات المختلفة والاستفادة منها».
وذكرت أن «المسابقة تسعى ومنذ انطلاقها قبل عشر سنوات على تنمية قدرات الطلاب وابداعاتهم في مجال العلوم والتكنولوجيا واكتشاف قدراتهم ومواهبهم وصولاً إلى رفع اسم الكويت في المراكز المتقدمة عالمياً».
يذكر ان منظمة (ملست) تأسست العام 1987 في اقليم (كيبيك) الكندي مستهدفة المساهمة في تطوير الثقافة العلمية والتقنية ضمن اوساط شباب العالم من خلال ممارسة انشطة علمية تجريبية نوعية لاستثمار أوقات الفراغ، وللمنظمة خمسة مكاتب قارية ولديها مكتب إقليمي لقارة آسيا مقره الكويت.