«نتنياهو لن يجد شريكاً عربياً إن تجاهل القضية الفلسطينية»
الرجوب لـ «الراي»: دحلان تم فصله من «فتح»... وانتهى
جبريل الرجوب
نرى «حماس» جزءاً من نسيجنا النضالي والسياسي والاجتماعي... والدم لن يصبح ماء
صرح عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» اللواء جبريل الرجوب، عشية انعقاد المؤتمر السابع لحركة «فتح» والانتخابات الداخلية لمركزيتها ومجلسها الثوري الذي يعقد اليوم بان «فتح ستخرج قوية بعد المؤتمر وستجري حوارا شاملا مع مصر، وتكمل مسيرة المصالحة مع حركة حماس ولن تستجيب للضغوط ولن تركع إلا لله».
وقال في لقاء خاص مع «الراي» ان «كنس الاحتلال اولوية وتحدٍ ثم انجاز المصالحة مع حركة حماس والتحدي الثالث هو مفهوم النضال والمقاومة»، مؤكداً ان «التحدي الاكبر هو العلاقة مع الإسرائيليين، من خلال المراجعة لهذه العلاقات، وقد بدأنا هذه المراجعة».
ووصف المؤتمر العام السابع لحركة «فتح» بـ «المحطة الاولى لخريطة طريق ومسيرة عمل لتجديد شرعية النظام السياسي الوطني الفلسطيني، وإعادة صياغة النظام السياسي الفلسطيني بما يضمن تكريس التعددية السياسية ويضمن تكريس الحياة الديموقراطية».
وبالنسبة للنائب المفصول من حركة «فتح» محمد دحلان، قال الرجوب: «هذا موضوع منتهٍ تم فصل دحلان في شكل قانوني ونظامي، ولا اي جهة تستطيع ان تقوم بمراجعة ما اتخذ بحقه، والذي يخرج على فتح لا مكان له فيها»، مضيفاً: «لدينا حساسية من اي تدخل خارجي او امتداد خارجي، هذا موضوع لا نقاش فيه انتهى».
واوضح ان «(رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين) نتنياهو لا يستطيع تغيير قواعد عملية السلام ومرجعيتها الدولية، وهو لايستطيع قيادة العالم بسبب ما حدث باليهود في اربعينات القرن الماضي، وتلك الجرائم التي لم نكن نحن طرفا فيها ولا نتحمل مسؤوليتها، لا تبيح له ممارسة الجرائم المختلفة بحق الشعب الفلسطيني ويحاول تفكيك 12 مليون فلسطيني يعانون من هذا النظام العنصري ولن يجد شريكاً عربياً له».
وكشف عن اجتماع عقده في الدوحة الاسبوع الماضي مع قيادة «حماس». وقال: «ناقشنا مرحلة ما بعد مؤتمر فتح، وشعرت بايجابية من جانب الحركة، ونحن نراهم جزءاً من نسيجنا النضالي والسياسي والاجتماعي، والدم لن يصبح ماء».
وقال في لقاء خاص مع «الراي» ان «كنس الاحتلال اولوية وتحدٍ ثم انجاز المصالحة مع حركة حماس والتحدي الثالث هو مفهوم النضال والمقاومة»، مؤكداً ان «التحدي الاكبر هو العلاقة مع الإسرائيليين، من خلال المراجعة لهذه العلاقات، وقد بدأنا هذه المراجعة».
ووصف المؤتمر العام السابع لحركة «فتح» بـ «المحطة الاولى لخريطة طريق ومسيرة عمل لتجديد شرعية النظام السياسي الوطني الفلسطيني، وإعادة صياغة النظام السياسي الفلسطيني بما يضمن تكريس التعددية السياسية ويضمن تكريس الحياة الديموقراطية».
وبالنسبة للنائب المفصول من حركة «فتح» محمد دحلان، قال الرجوب: «هذا موضوع منتهٍ تم فصل دحلان في شكل قانوني ونظامي، ولا اي جهة تستطيع ان تقوم بمراجعة ما اتخذ بحقه، والذي يخرج على فتح لا مكان له فيها»، مضيفاً: «لدينا حساسية من اي تدخل خارجي او امتداد خارجي، هذا موضوع لا نقاش فيه انتهى».
واوضح ان «(رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين) نتنياهو لا يستطيع تغيير قواعد عملية السلام ومرجعيتها الدولية، وهو لايستطيع قيادة العالم بسبب ما حدث باليهود في اربعينات القرن الماضي، وتلك الجرائم التي لم نكن نحن طرفا فيها ولا نتحمل مسؤوليتها، لا تبيح له ممارسة الجرائم المختلفة بحق الشعب الفلسطيني ويحاول تفكيك 12 مليون فلسطيني يعانون من هذا النظام العنصري ولن يجد شريكاً عربياً له».
وكشف عن اجتماع عقده في الدوحة الاسبوع الماضي مع قيادة «حماس». وقال: «ناقشنا مرحلة ما بعد مؤتمر فتح، وشعرت بايجابية من جانب الحركة، ونحن نراهم جزءاً من نسيجنا النضالي والسياسي والاجتماعي، والدم لن يصبح ماء».