تحليل الجولة السابعة / تعثر القرين... وكاظمة جرّ «السماوي» إلى التعادل
«يد» النصر... مرشح «ممتاز»
مدرب النصر مناور دهش
شهدت الجولة السابعة من بطولة الدوري الممتاز لكرة اليد إثارة كبيرة، إذ أطاح النصر بالقرين المتصدر السابق مواصلاً تحقيق المفاجآت، فيما جر كاظمة خصمه السالمية على التعادل، وفرض «الكويت» عضلاته بلا منافس، وواصل برقان صحوته، وقلب الجهراء الطاولة على الساحل.
لا شك في أن العنوان الابرز للجولة السابعة يتمثل في المفاجأة التي فجرها النصر وبات عن جدارة «الحصان الاسود» للبطولة فارضاً نفسه مرشحاً جدياً للتأهل الى «الممتاز» بعد فوزه على القرين 24-23.
قدم «العنابي» مستوى مميزا يُحسب للمدرب مناور دهش الذي اخفق في الموسم الماضي وانهى فريقه الموسم في المركز العاشر.
من جهته، لقي القرين الخسارة الاولى وجاءت قاسية، واذا ما اراد التأهل فإن عليه القيام بعدد من التعاقدات خلال فترة الانتقالات الشتوية كونه يفتقد الى اللاعب الضارب من الخارج ولاعب خط امامي، وهو غير قادر على اشراك حسن مدن (البحرين) وسعد سالم (سورية) بموجب اللوائح المعمول بها في الاتحاد.
أما الجهراء الذي قلب الطاولة على الساحل بنتيجة 29-28، فقد أظهر لاعبوه قدرة على تقديم أداء مثير بعدما كانوا متأخرين.
وكان لعودة اللاعبين المضربين دور في تحقيق الفوز الثاني للفريق الذي نال جرعة معنوية هائلة امام الساحل الذي لم يكن في الموسم الراهن أكثر من ضيف شرف على عكس ما كان عليه في الموسم الماضي.
من جانبه، نجح الصليبخات في اجتياز عقبة الفحيحيل بنتيجة 27-25، مقدماً اداء مذهلاً قد يجد نفسه بفضله منافساً للتأهل الى الدوري الممتاز، فيما لم يقدم الخاسر المطلوب منه.
«الأبيض» حديد
ولا جديد في ما خصّ «الكويت» الذي اضاف ضحية جديدة الى لائحته وتمثل بالشباب الذي تغلب عليه بفارق كبير 37-19.
يعتبر «الأبيض» طبيعياً المرشح الأكبر للفوز بالدوري ولا شك في أنه سيتأهل الى «الممتاز» من المركز الاول بعد عروضه الرائعه التي تعطيه الافضلية على هذه الجبهة.
اما الشباب فقد خسر للمرة الخامسة على التوالي ولم يتمكن من ايقاف «المد الكويتاوي» او حتى تقليص الفارق الهائل.
اما كاظمة فقد نجح في تعطيل «قطار السالمية» المتصدر وأجبره على التعادل 23-23 بفضل جهود حارسه عبدالعزيز الظفيري وزميله وليد الجيماز.
العربي من جهته حقق انتصاراً مستحقاً ومهماً على اليرموك 33-27 بعد أن دخل في نفق مظلم يحتّم عليه الفوز في مبارياته المقبلة كافة من أجل التأهل الى الدوري الممتاز.
وكان دور الجهاز الفني واضحاً لجهة رفع مستوى اللياقة البدنية عند اللاعبين.
في المقابل، لم يقدم اليرموك أي شيء هذا الموسم واكتفى بفوز يتيم رغم امتالكه وجوه شابة واعدة.
وواصل برقان صحوته واستكمل سلسلة انتصاراته بتخطيه خيطان 26-21.
ويأمل الفريق في التأهل للمرة الثانية تواليا الى «الممتاز» لكن مباريات صعبة تنتظره.
من جهته، لم يعد خيطان الفريق الذي يُنتظر منه أن يعطل الخصوم كما فعل في المواسم الماضية.
وشهدت الجولة اخطاء تحكيمية بالجملة أثرت على المجريات، وكان التحكيم بشكل عام سيئاً للغاية وكثرت احتجاجات اللاعبين على قرارات «قضاة الملاعب».
إحصائية
• الأفضل هجوماً: «الكويت» وسجل 229 هدفا
• الأفضل دفاعاً: «الكويت» واستقبل 120 هدفا
• الأسوأ هجوماً: التضامن وسجل 115 هدفا
• الأسوأ دفاعاً: الساحل واستقبل 205 اهداف
• أكثر الفرق تعادلاً: العربي وكاظمة (مرتين)
• أكثر الفرق تعرضاً للخسارة: الساحل (7 هزائم)
لا شك في أن العنوان الابرز للجولة السابعة يتمثل في المفاجأة التي فجرها النصر وبات عن جدارة «الحصان الاسود» للبطولة فارضاً نفسه مرشحاً جدياً للتأهل الى «الممتاز» بعد فوزه على القرين 24-23.
قدم «العنابي» مستوى مميزا يُحسب للمدرب مناور دهش الذي اخفق في الموسم الماضي وانهى فريقه الموسم في المركز العاشر.
من جهته، لقي القرين الخسارة الاولى وجاءت قاسية، واذا ما اراد التأهل فإن عليه القيام بعدد من التعاقدات خلال فترة الانتقالات الشتوية كونه يفتقد الى اللاعب الضارب من الخارج ولاعب خط امامي، وهو غير قادر على اشراك حسن مدن (البحرين) وسعد سالم (سورية) بموجب اللوائح المعمول بها في الاتحاد.
أما الجهراء الذي قلب الطاولة على الساحل بنتيجة 29-28، فقد أظهر لاعبوه قدرة على تقديم أداء مثير بعدما كانوا متأخرين.
وكان لعودة اللاعبين المضربين دور في تحقيق الفوز الثاني للفريق الذي نال جرعة معنوية هائلة امام الساحل الذي لم يكن في الموسم الراهن أكثر من ضيف شرف على عكس ما كان عليه في الموسم الماضي.
من جانبه، نجح الصليبخات في اجتياز عقبة الفحيحيل بنتيجة 27-25، مقدماً اداء مذهلاً قد يجد نفسه بفضله منافساً للتأهل الى الدوري الممتاز، فيما لم يقدم الخاسر المطلوب منه.
«الأبيض» حديد
ولا جديد في ما خصّ «الكويت» الذي اضاف ضحية جديدة الى لائحته وتمثل بالشباب الذي تغلب عليه بفارق كبير 37-19.
يعتبر «الأبيض» طبيعياً المرشح الأكبر للفوز بالدوري ولا شك في أنه سيتأهل الى «الممتاز» من المركز الاول بعد عروضه الرائعه التي تعطيه الافضلية على هذه الجبهة.
اما الشباب فقد خسر للمرة الخامسة على التوالي ولم يتمكن من ايقاف «المد الكويتاوي» او حتى تقليص الفارق الهائل.
اما كاظمة فقد نجح في تعطيل «قطار السالمية» المتصدر وأجبره على التعادل 23-23 بفضل جهود حارسه عبدالعزيز الظفيري وزميله وليد الجيماز.
العربي من جهته حقق انتصاراً مستحقاً ومهماً على اليرموك 33-27 بعد أن دخل في نفق مظلم يحتّم عليه الفوز في مبارياته المقبلة كافة من أجل التأهل الى الدوري الممتاز.
وكان دور الجهاز الفني واضحاً لجهة رفع مستوى اللياقة البدنية عند اللاعبين.
في المقابل، لم يقدم اليرموك أي شيء هذا الموسم واكتفى بفوز يتيم رغم امتالكه وجوه شابة واعدة.
وواصل برقان صحوته واستكمل سلسلة انتصاراته بتخطيه خيطان 26-21.
ويأمل الفريق في التأهل للمرة الثانية تواليا الى «الممتاز» لكن مباريات صعبة تنتظره.
من جهته، لم يعد خيطان الفريق الذي يُنتظر منه أن يعطل الخصوم كما فعل في المواسم الماضية.
وشهدت الجولة اخطاء تحكيمية بالجملة أثرت على المجريات، وكان التحكيم بشكل عام سيئاً للغاية وكثرت احتجاجات اللاعبين على قرارات «قضاة الملاعب».
إحصائية
• الأفضل هجوماً: «الكويت» وسجل 229 هدفا
• الأفضل دفاعاً: «الكويت» واستقبل 120 هدفا
• الأسوأ هجوماً: التضامن وسجل 115 هدفا
• الأسوأ دفاعاً: الساحل واستقبل 205 اهداف
• أكثر الفرق تعادلاً: العربي وكاظمة (مرتين)
• أكثر الفرق تعرضاً للخسارة: الساحل (7 هزائم)