مدمن مخدرات وكان يعمل حارس أمن في كمبوند «سيتي فيو»
قاتل المصرفية نيفين لطفي استغل وحدتها... وذبحها ليسرقها
نيفين لطفي
سرق «أي باد» و600 دولار و145 درهماً إماراتياً
بعد ساعات قليلة من الجريمة، التي هزت القطاع المصرفي المصري، وأثرت على حركة الأسهم في البورصة المصرية، أعلنت أجهزة الأمن المصرية، ظهر أمس توقيف قاتل الرئيس التنفيذي لمصرف أبو ظبي الإسلامي نيفين لطفي.
وقالت مصادر أمنية إن المتهم يدعى كريم عبدالرحيم كان يعمل حارس أمن من قبل في الكمبوند السكنى الكائن به الفيلا وطرد لإدمانه المخدرات، ويعرف تماماً، أنها تقيم بمفردها مع خادمتها، وأن دافعه هو السرقة.
واعترف كريم بأنه تسلق سور الفيللا، وكسر الشباك ودخل للسرقة، وعندما اكتشفت القتيلة وجوده، بادرها بطعنات وسرق أي باد و600 دولار و145درهماً إماراتياً ومتعلقات أخرى، وهرب بالسيارة.
وقضائياً، قررت النيابة العامة، التحفظ على سيارة نيفين لطفى، بعد العثور على السيارة على طريق القاهرة - إسكندرية الصحراوي، وعرضها على مهندس فني لفحصها وكتابة تقرير عنها، خصوصاً أنه عثر عليها محطمة.
وفي تحقيقات النيابة العامة بالجيزة، قالت الخادمة إنها فوجئت بصوت صراخ شديد فى منتصف الليل، فاستيقظت من نومها، وأسرعت إلى غرفة نوم المجني عليها ووجدتها مقتولة.
وأضافت أنها استغاثت بالعاملين في مكتب أمن الكمبوند، ودخلت قوة الأمن غرفة نوم المجني عليها فوجدوها غارقة فى دمائها ومصابة بطعنات نافذة.
فريق من النيابة عاين موقع الحادث، وكشف عن أن مدخل المنطقة (د)، التى شهدت الواقعة له بوابتان الكترونيتان، عرض كل منهما 7 أمتار ومدعمة بأبواب حديدية، ويتم فتحهما وإغلاقها من خلال غرفة التحكم في الكشك الأمني، والذى يعمل به 3 أفراد أمن وأنه محاط بسور حديدي طوله 4 أمتار ومدعم بكاميرات مراقبة لرصد حركة الدخول والخروج.
أما الفيلا، موقع الحادث، فتبعد عن مدخل المنطقة (د) قرابة 57 متراً، ومحاطة بسور حديدي ومكونة من طابقين ومدعمة هى الأخرى بكاميرات مراقبة.
وقالت مصادر أمنية إن المتهم يدعى كريم عبدالرحيم كان يعمل حارس أمن من قبل في الكمبوند السكنى الكائن به الفيلا وطرد لإدمانه المخدرات، ويعرف تماماً، أنها تقيم بمفردها مع خادمتها، وأن دافعه هو السرقة.
واعترف كريم بأنه تسلق سور الفيللا، وكسر الشباك ودخل للسرقة، وعندما اكتشفت القتيلة وجوده، بادرها بطعنات وسرق أي باد و600 دولار و145درهماً إماراتياً ومتعلقات أخرى، وهرب بالسيارة.
وقضائياً، قررت النيابة العامة، التحفظ على سيارة نيفين لطفى، بعد العثور على السيارة على طريق القاهرة - إسكندرية الصحراوي، وعرضها على مهندس فني لفحصها وكتابة تقرير عنها، خصوصاً أنه عثر عليها محطمة.
وفي تحقيقات النيابة العامة بالجيزة، قالت الخادمة إنها فوجئت بصوت صراخ شديد فى منتصف الليل، فاستيقظت من نومها، وأسرعت إلى غرفة نوم المجني عليها ووجدتها مقتولة.
وأضافت أنها استغاثت بالعاملين في مكتب أمن الكمبوند، ودخلت قوة الأمن غرفة نوم المجني عليها فوجدوها غارقة فى دمائها ومصابة بطعنات نافذة.
فريق من النيابة عاين موقع الحادث، وكشف عن أن مدخل المنطقة (د)، التى شهدت الواقعة له بوابتان الكترونيتان، عرض كل منهما 7 أمتار ومدعمة بأبواب حديدية، ويتم فتحهما وإغلاقها من خلال غرفة التحكم في الكشك الأمني، والذى يعمل به 3 أفراد أمن وأنه محاط بسور حديدي طوله 4 أمتار ومدعم بكاميرات مراقبة لرصد حركة الدخول والخروج.
أما الفيلا، موقع الحادث، فتبعد عن مدخل المنطقة (د) قرابة 57 متراً، ومحاطة بسور حديدي ومكونة من طابقين ومدعمة هى الأخرى بكاميرات مراقبة.