أرجع مشاركته في الانتخابات إلى «الرغبة في الإصلاح وتحقيق طموح المواطنين لا الانتقام»
الطبطبائي: نريد حكومة ورئيس وزراء جديدين ... وإني أرى رؤوساً قد أينعت وحان قطافها
وليد الطبطبائي متحدثاً في الندوة (تصوير بسام زيدان)
ضيوف الطبطبائي
هايف: وزير سابق ومرشح حالي تلاعب بالتعيينات داخل الوزارة لمصالحه الانتخابية
اعتبر مرشح الدائرة الثالثة الدكتور وليد الطبطبائي «اننا امام استحقاق جديد لذلك نطالب بحكومة جديدة بنهج جديد ورئيس وزراء جديد».
وقال الطبطبائي أن ما كشفه «من أفعال وتحركات مشبوهة من قبل أعوان إيران هو غيض من فيض سيسمعون أضعافه تحت قبة عبدالله السالم»، مستعينا بمقولة الحجاج «إني أرى رؤوسا قد أينعت وحان قطافها».
وشدد الطبطائي خلال ندوته الانتخابية مساء أول من أمس على أنه «ليس ضد الشيعة بل هم مواطنون لهم كامل الحقوق وعليهم كامل الواجبات»، مبينا أنه «ضد إيران ومن يقف معها سواء كان سنيا او شيعيا، فمن الطرفين هناك شرفاء وأيضا خونة لذلك يجب على الكل ان يصطف ضد العدو ويقف مع السعودية ضد إيران».
وذكر أن «المشاركة في الانتخابات لم تأت للانتقام كما يتصور البعض انما هي لطلب الإصلاح وتحقيق طموح المواطنين التي فشل المجلس السابق والحكومة في تحقيقها»، مشيرا إلى ان «كل الممارسات التي تمت كانت تهدف الى نهب ثروات البلد بدليل ما تم صرفه على العلاج في الخارج لشراء الولاء وكذلك قضية شراء الطائرات التي اعلنت عنها جريدة «الراي».
بدوره، شدد مرشح الدائرة الاولى الدكتور عادل الدمخي على «ضرورة حماية البلد والحفاظ عليه من الأخطار الداخلية والخارجية المتمثلة في الخلايا الإرهابية التي تعيش بيننا وتهدد الأمن وأرواح المواطنين الى جانب الخطر الإيراني الذي بات يهدد الأمن بالعلن وبشكل مباشر».
من جانبه، اعتبر مرشح الدائرة الرابعة اسامة المناور أن «المجلس السابق اضاع حقوق المواطنين بالكثير من القرارات والتشريعات التي تمثلت في رفع الدعوم وزيادة الرسوم وغيرها دون أن يكون هناك أي اعتراض من قبل أعضاء المجلس على ما قامت به الحكومة». وكشف مرشح الدائرة الرابعة محمد هايف عن «تلاعب وتجاوزات وزير سابق في التعيينات داخل الوزارة لمصالحه الشخصية ونقل مستشارين من مكتبه الخاص إلى الوزارة برواتب كبيرة وارغام بعض الوكلاء المساعدين والمديرين على نقل قيدهم الانتخابي الى دائرته»، محذرا من «الطرق الملتوية كالتوظيف التي تقوم بها الحكومة لترجيح كفة البعض على آخرين».
وقال الطبطبائي أن ما كشفه «من أفعال وتحركات مشبوهة من قبل أعوان إيران هو غيض من فيض سيسمعون أضعافه تحت قبة عبدالله السالم»، مستعينا بمقولة الحجاج «إني أرى رؤوسا قد أينعت وحان قطافها».
وشدد الطبطائي خلال ندوته الانتخابية مساء أول من أمس على أنه «ليس ضد الشيعة بل هم مواطنون لهم كامل الحقوق وعليهم كامل الواجبات»، مبينا أنه «ضد إيران ومن يقف معها سواء كان سنيا او شيعيا، فمن الطرفين هناك شرفاء وأيضا خونة لذلك يجب على الكل ان يصطف ضد العدو ويقف مع السعودية ضد إيران».
وذكر أن «المشاركة في الانتخابات لم تأت للانتقام كما يتصور البعض انما هي لطلب الإصلاح وتحقيق طموح المواطنين التي فشل المجلس السابق والحكومة في تحقيقها»، مشيرا إلى ان «كل الممارسات التي تمت كانت تهدف الى نهب ثروات البلد بدليل ما تم صرفه على العلاج في الخارج لشراء الولاء وكذلك قضية شراء الطائرات التي اعلنت عنها جريدة «الراي».
بدوره، شدد مرشح الدائرة الاولى الدكتور عادل الدمخي على «ضرورة حماية البلد والحفاظ عليه من الأخطار الداخلية والخارجية المتمثلة في الخلايا الإرهابية التي تعيش بيننا وتهدد الأمن وأرواح المواطنين الى جانب الخطر الإيراني الذي بات يهدد الأمن بالعلن وبشكل مباشر».
من جانبه، اعتبر مرشح الدائرة الرابعة اسامة المناور أن «المجلس السابق اضاع حقوق المواطنين بالكثير من القرارات والتشريعات التي تمثلت في رفع الدعوم وزيادة الرسوم وغيرها دون أن يكون هناك أي اعتراض من قبل أعضاء المجلس على ما قامت به الحكومة». وكشف مرشح الدائرة الرابعة محمد هايف عن «تلاعب وتجاوزات وزير سابق في التعيينات داخل الوزارة لمصالحه الشخصية ونقل مستشارين من مكتبه الخاص إلى الوزارة برواتب كبيرة وارغام بعض الوكلاء المساعدين والمديرين على نقل قيدهم الانتخابي الى دائرته»، محذرا من «الطرق الملتوية كالتوظيف التي تقوم بها الحكومة لترجيح كفة البعض على آخرين».