أوراق وحروف

محمد بن راشد... والرقم واحد!

تصغير
تكبير
افتتاحية «الراي» السبت الفائت، عبرت عن ما يختلج في النفوس من أمانٍ ومطالب وأحلام، لعلها تتحقق لتعديل المسار في هذا البلد، الذي ما زال هرمه مقلوباً منذ أمد بعيد، ولم يستطع أحد، أن يعيده إلى وضعه الطبيعي، ويبدو أنه سيبقى كبُرج بيزا الإيطالي، الذي ظل مائلاً ثمانية قرون، أكسبته شهرة عالمية، رشحته لأن يكون من عجائب الدنيا السبع!...

يبدو أن أوضاعنا ستبقى إلى أجل غير مسمى، تتقهقر في كل المجالات، حتى أضحى الإحباط سائداً، بل ومتفشياً في شكل غير مسبوق، فمعظم المشاريع في الكويت شبه متوقفة، الكل يئن، والكل يشكو، لماذا؟. الجواب يا أخا العرب لا يحتاج إلى مستشارين، بل إلى عقلية رائعة تفكر، ثم تقرر، ثم تنفذ، ولكم في محمد بن راشد المكتوم، خير مثال وشاهد، ودليل. فبصماته في كل شبر من إمارة دبي، إمارة من الرمال، أصبحت بعزم، وإصرار هذا الرجل واحة غناء، تنبض بالحياة، والحيوية في أرجائها، ما عليك سوى النظر يمنة وشمالاً، لترى ما فعلته أنامل محمد بن راشد في دبي، جعلها في مصاف المدن العالمية، إن لم تكن، ومن دون مبالغة من أجملها.


فكلما زارها العبد الفقير، وجدها تزداد فتنة وجمالاً، عكس «عروس الخليج»، ودُرَتُها، التي تَرمَلت في عز شبابها، نتيجة حالة اللاقرار، والتناحر على المناصب، والفئوية والشللية التي استحوذت على كل شيء تقريباً، جعلت من يعشق الكويت، ينظر إليها بعين الأسى إلى الحال التي وصلت إليها!

خلاصة القول: يبدو أن إقامة الرقم واحد في إمارة دبي ستطول، وقد يحصل على الـ green card!

twitter:@alhajri700
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي