«العقبة 2016» يواصل مهامه القتالية
جانب من التدريبات المصرية ـ الأردنية المشتركة
واصلت القوات المسلحة المصرية والأردنية، تنفيذ التدريب المشترك «العقبة 2016» جنوب المملكة، بمشاركة القوات البرية والبحرية والجوية والقوات الخاصة.
وذكرت مصادر مصرية، إن «الفعاليات تتضمن العديد من المحاضرات النظرية لتوحيد المفاهيم والتعرف على الخبرات القتالية لدى الجانبين، وتنظيم معرض للأسلحة المستخدمة خلال التدريب والعديد من الأنشطة العملية تم التخطيط والإعداد لها وفقاً للتحديات الإرهابية التي تواجه الأمن والاستقرار في المنطقة».
وأضافت، أن «القوات المشاركة في التدريب، نفذت مهام قتالية محددة، يتم من خلاله تنفيذ العديد من التمارين القتالية خلال مراحل التدريب الأساسية».
ولفتت أن «ميادين التدريب، شهدت تنفيذ قوات التدخل السريع والوحدات البرية المشاركة، عدداً من طوابير التدريب التكتيكية، والرمايات التقليدية وغير التقليدية باستخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة بالذخيرة الحية من أوضاع الرمي المختلفة، والتدريب على المهارات الأساسية في الميدان واستغلال طبيعة الأرض».
وأشارت الى أن «القوات الخاصة ممثلة في عناصر الصاعقة والمظلات، نفذت الرمايات المتعددة، في ميادين التدريب للقوات الخاصة الأردنية، والتي أظهرت مدى الكفاءة والمهارة والتجانس الذي تتمتع به القوتين أثناء تنفيذ مهامها المكلفة بها، والدقة والسرعة الفائقة في إصابة الأهداف من الثبات والحركة وأعمال مكافحة الإرهاب واقتحام المباني لتحرير الرهائن».
وذكرت أن «تدريب القوات الخاصة البحرية شهد تميز القوتين البحريتين من الصاعقة البحرية والضفادع البشرية، أثناء القيام بأعمال الاعتراض البحري ومكافحة أعمال التهريب والقرصنة البحرية والهجرة غير الشرعية، وتنفيذ حق الزيارة والتفتيش واقتحام السفن المشتبه فيها».
وذكرت مصادر مصرية، إن «الفعاليات تتضمن العديد من المحاضرات النظرية لتوحيد المفاهيم والتعرف على الخبرات القتالية لدى الجانبين، وتنظيم معرض للأسلحة المستخدمة خلال التدريب والعديد من الأنشطة العملية تم التخطيط والإعداد لها وفقاً للتحديات الإرهابية التي تواجه الأمن والاستقرار في المنطقة».
وأضافت، أن «القوات المشاركة في التدريب، نفذت مهام قتالية محددة، يتم من خلاله تنفيذ العديد من التمارين القتالية خلال مراحل التدريب الأساسية».
ولفتت أن «ميادين التدريب، شهدت تنفيذ قوات التدخل السريع والوحدات البرية المشاركة، عدداً من طوابير التدريب التكتيكية، والرمايات التقليدية وغير التقليدية باستخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة بالذخيرة الحية من أوضاع الرمي المختلفة، والتدريب على المهارات الأساسية في الميدان واستغلال طبيعة الأرض».
وأشارت الى أن «القوات الخاصة ممثلة في عناصر الصاعقة والمظلات، نفذت الرمايات المتعددة، في ميادين التدريب للقوات الخاصة الأردنية، والتي أظهرت مدى الكفاءة والمهارة والتجانس الذي تتمتع به القوتين أثناء تنفيذ مهامها المكلفة بها، والدقة والسرعة الفائقة في إصابة الأهداف من الثبات والحركة وأعمال مكافحة الإرهاب واقتحام المباني لتحرير الرهائن».
وذكرت أن «تدريب القوات الخاصة البحرية شهد تميز القوتين البحريتين من الصاعقة البحرية والضفادع البشرية، أثناء القيام بأعمال الاعتراض البحري ومكافحة أعمال التهريب والقرصنة البحرية والهجرة غير الشرعية، وتنفيذ حق الزيارة والتفتيش واقتحام السفن المشتبه فيها».