انهال على جسدها طعناً وضرباً ثم جلس جانب جثتها
مطرقة «مُضطرب» أنهت حياة زوجته أمام ابنتيه في سلوى
ابن الضرّة
أبلغ عن جريمة والده بعدما استنجدت به أخته
الجاني حديث الخروج من الطب النفسي وسبق أن حاول الانتحار
الجاني حديث الخروج من الطب النفسي وسبق أن حاول الانتحار
اختار مواطن أن ينهي خلافات زوجية نشبت بينه وبين إحدى زوجتيه قتلاً حيث انهال على رأسها ضرباً بمطرقة و»درنفيس»، مجهزاً عليها على مرأى ومسمع من ابنتيهما اللتين استعانتا بأخيهما غير الشقيق فلم يملك سوى إبلاغ غرفة العمليات، بينما وقف الجاني نادماً في مكان جريمته بلا حراك.
تفاصيل الجريمة بدأت، كما رواها مصدر أمني لـ«الراي»، عند الساعة الرابعة من فجر أمس، «حين نشب خلاف عائلي بين مواطنة (36 عاماً) وزوجها المواطن (45 عاماً) داخل منزلهما الكائن في منطقة سلوى، خلاف كاد أن ينتهي على خير لولا اختيار الزوج أن ينهيه على طريقته، فتسلح بمطرقة و«مفك براغي»، وراح ينهال بها ضرباً وطعناً في جسد زوجته التي استسلمت لمصيرها غارقة في دمائها، وسط صرخات استغاثة من ابنتيهما اللتين باءت محاولتهما في إنقاذ أمهما بالفشل فسارعتا لاستدعاء أخيهما غير الشقيق (ابن الضرة)، في محاولة يائسة منهما عله يحول دون إتمام أبيهما لجريمته».
وحسب المصدر «حين شاهد الأخ العشريني ما اقترفته يدا أبيه، ووجد نفسه عاجزاً أمام جسد بلا حراك، ودماء تغطي أرضية المكان، لم يملك سوى إبلاغ غرفة عمليات وزارة الداخلية بالحادثة، فسارع إلى المكان رجال دوريات مخفر سلوى والمباحث والطوارئ الطبية، وبمجرّد وصولهم كانت صرخات الفتاتين تملأ المكان وشاهدوا والدتهما غارقة في دمائها وقد لفظت أنفاسها الأخيرة متأثرة بجراحها، بينما جلس قاتلها بلا حراك في المكان ذاته وبيده أدوات الجريمة».
وبحسب المصدر فإنه «تم انتداب رجال الأمن الأدلة الجنائية، وبعد معاينة جثة المواطنة معاينة أولية تم رفعها حيث أُحيلت إلى الطب الشرعي لتقييد أسباب وفاتها في تقرير رسمي، بينما ألقي القبض على القاتل وجرى تحريز أدوات الجريمة».
وكشف المصدر أنه «بعد التدقيق على بيانات الزوج القاتل اتضح أنه حديث الخروج من الطب النفسي، حيث له ملف به لعلاجه من اضطرابات نفسية»، لافتاً إلى أن التحريات أفادت بأنه حاول الانتحار قبل فترة، ولكن تم إنقاذه، فتم تسجيل قضية قتل عمد بحقه وتقرر التحفظ عليه لإحالته إلى النيابة العامة والتحقيق معه في الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية في شأنه».
تفاصيل الجريمة بدأت، كما رواها مصدر أمني لـ«الراي»، عند الساعة الرابعة من فجر أمس، «حين نشب خلاف عائلي بين مواطنة (36 عاماً) وزوجها المواطن (45 عاماً) داخل منزلهما الكائن في منطقة سلوى، خلاف كاد أن ينتهي على خير لولا اختيار الزوج أن ينهيه على طريقته، فتسلح بمطرقة و«مفك براغي»، وراح ينهال بها ضرباً وطعناً في جسد زوجته التي استسلمت لمصيرها غارقة في دمائها، وسط صرخات استغاثة من ابنتيهما اللتين باءت محاولتهما في إنقاذ أمهما بالفشل فسارعتا لاستدعاء أخيهما غير الشقيق (ابن الضرة)، في محاولة يائسة منهما عله يحول دون إتمام أبيهما لجريمته».
وحسب المصدر «حين شاهد الأخ العشريني ما اقترفته يدا أبيه، ووجد نفسه عاجزاً أمام جسد بلا حراك، ودماء تغطي أرضية المكان، لم يملك سوى إبلاغ غرفة عمليات وزارة الداخلية بالحادثة، فسارع إلى المكان رجال دوريات مخفر سلوى والمباحث والطوارئ الطبية، وبمجرّد وصولهم كانت صرخات الفتاتين تملأ المكان وشاهدوا والدتهما غارقة في دمائها وقد لفظت أنفاسها الأخيرة متأثرة بجراحها، بينما جلس قاتلها بلا حراك في المكان ذاته وبيده أدوات الجريمة».
وبحسب المصدر فإنه «تم انتداب رجال الأمن الأدلة الجنائية، وبعد معاينة جثة المواطنة معاينة أولية تم رفعها حيث أُحيلت إلى الطب الشرعي لتقييد أسباب وفاتها في تقرير رسمي، بينما ألقي القبض على القاتل وجرى تحريز أدوات الجريمة».
وكشف المصدر أنه «بعد التدقيق على بيانات الزوج القاتل اتضح أنه حديث الخروج من الطب النفسي، حيث له ملف به لعلاجه من اضطرابات نفسية»، لافتاً إلى أن التحريات أفادت بأنه حاول الانتحار قبل فترة، ولكن تم إنقاذه، فتم تسجيل قضية قتل عمد بحقه وتقرر التحفظ عليه لإحالته إلى النيابة العامة والتحقيق معه في الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية في شأنه».