إصابة 13 سعودياً ومقيماً بمقذوفات حوثية في ظهران الجنوب

هادي يرفض لقاء المبعوث الأممي

تصغير
تكبير
واجه المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، إخفاقاً بعد رفض الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، لقاءه في الرياض، إضافة إلى بقية المسؤولين اليمنيين.

وغادر ولد الشيخ الرياض إلى نيويورك (العربية نت)، بعد ثلاثة أيام في العاصمة السعودية، التقى خلالها ولي ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، وسفراء الدول الـ 18 الراعية للعملية السياسية في اليمن.


وتزامن ذلك مع تواصل العمليات العسكرية في جبهات عدة في اليمن، أبرزها جبهة نهم شمال شرقي صنعاء، والتي شهدت، ليل اول من امس، معارك عنيفة تقدم خلالها الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في اتجاه جبلي يام والسوداء بعد تدمير تحصينات دفاعية للميليشيات الحوثية، في وقت قصف التحالف جبل الطويل وبني حشيش غرب نهم.

وأكدت مصادر عسكرية أن «التحالف استهدفت بغارات عدة مراكز عسكرية في ميناء المخا شمال باب المندب، وزوارق لتهريب الأسلحة».

وفي الرياض، أعلن مصدر أمني سعودي أن 13 سعوديا ومقيما أجنبيا في المملكة أصيبوا نتيجة قيام ميليشا الحوثي بإطلاق مقذوفات على ظهران الجنوب، جنوب غربي السعودية.

في المقابل، بدأت المنظمات الدولية لحقوق الانسان خصوصا التابعة للأمم المتحدة نقل مكاتبها الى عدن العاصمة الموقتة لليمن.

وقال نائب رئيس الوزراء، وزير الداخلية اللواء الركن حسين عرب خلال لقائه المنسق الأمني للأمم المتحدة فيكتور كوباين، والمدير الأمني للمفوضية السامية لحقوق اللاجئين حسان خشمان ومساعده أحمد أغبري، في عدن ان «قرار النقل يأتي موافقا للقرارات الدولية الداعمة للشرعية في اليمن».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي